عادي

محمود ماجد: استفزازي للمشاهدين شهادة إتقاني أدوار الشر

يطل بشخصية جديدة في «حكايتي»
23:59 مساء
قراءة 3 دقائق

محمود ماجد ممثل ومخرج ومدير إنتاج لبناني، شارك في عدد من المسلسلات التي أخذت نصيباً وافراً من النجاح، منها «حنين الدم»، و«لعبة الموت» و«العائدة» و «الباشا» وغيرها من الأعمال المسرحية والسينمائية، إلى جانب إخراجه مجموعة من الأفلام الوثائقية التي تحمل رسائل ومضامين منوعة وتوعوية، بالتزامن مع تدريسه المسرح والإلقاء ولغة الجسد، وعلى الرغم من اقتران اسمه بأدوار الشر فإنه يقول: إن قلبه طيب وشخصيته لا تتشابه مع الشخصيات التي يؤديها، لكن الجمهور سيتعرف إلى قلبه الطيب في شخصيته الجديدة ضمن مسلسل «حكايتي» الذي يكاد ينتهي من تصويره، ليعرض قريباً عبر تلفزيون «الجديد».

ماذا تخبرنا عن مسلسل «حكايتي»؟

- نحن في الأيام الأخيرة من تصوير هذا المسلسل الذي كان اسمه المبدئي «الحي الشعبي»، واستقر على اسمه الجديد «حكايتي»، هو من كتابة فيفيان أنطونيوس، وإخراج جورج روكز، وإنتاج «مروى جروب»، ومن بطولة الصديقين ماريتا الحلاني ومحمد قيس، بمشاركة نخبة من نجوم الفن منهم الفنان الكبير أسعد رشدان إضافة إلى الممثلين نغم بو شديد وميراي بانوسيان وروجيه صقر وغيرهم.

حول ماذا يدور العمل؟

- تتمحور الأحداث حول قصة حب يعيشها محمد قيس وماريتا الحلاني، ضمن حبكة درامية متصاعدة ومتماسكة، تستطيع من خلالها الكاتبة فيفيان أنطونيوس الإمساك بالمشاهد من خلال الحلقة الأولى للمضي معه نحو الأحداث المشوقة.

ماذا عن الشخصية التي تؤديها؟

- أؤدي شخصية محببة وليست شريرة، أجسّد معنى الصداقة من خلال علاقتي بأحد أبطال العمل، وهو الممثل أسعد رشدان الذي أرافقه ببساطتي وطيبتي إيجابيتي في الحياة.

هل تبحث عن أدوار الشر أم أن صنّاع الدراما يرشحونك لها؟

- صنّاع الدراما يرشحونني لأدوار الشر، والأدوار المركبة، وأنا أتماهى معها لكنني لا أشترطها، فأنا بحاجة إلى تعاطف الناس من وقت إلى آخر، وهذا ما جذبني في «حكايتي»؛ حيث أقدم دوراً لطيفاً، موحد السياق، غير مركب، وهو خالٍ من التعقيدات، وسيحبه الناس.

شاهدناك في مسلسل «الباشا» بالجزء الثالث منه فهل أنت مع تكرار الأجزاء في المسلسلات؟

- تكرار الأجزاء ليس وليد الصدفة والقرارات الإنتاجية بقدر ما هي نتيجة للنجاح الذي تحققه الأجزاء الأولى، وأسعدتني كثيراً مشاركتي في كل أجزاء «الباشا» خاصة وأن الجزء الثالث اختلف عن سابقيه لجهة تبدل وجوه الممثلين، ومشاركة وجوه جديدة، وتطور الشخصيات وتغير مواقع التصوير التاريخية مثل «خان الإفرنج» في صيدا ومنطقة طرابلس الأثرية إلى جانب منطقة جبيل وحصارات.

*هل أخدت الأعمال المحلية نصيبها من المشاهدة؟

- على الرغم من المنافسة القوية والشرسة عبر الشاشات العربية والمحلية استطاعت الدراما اللبنانية أن تترك أثرها في الناس، ولكن ليس بالقدر الذي تستحقه، ويمكنني أن أؤكد أن «الباشا» سيحصد نسبة مشاهدة عالية جداً في عرضه الثاني خارج السباق الرمضاني، لأنه مشغول بحرفية عالية جداً ويستأهل أن يُحدث ضجة كبيرة.

«السوشيال ميديا»

هل تعتقد أن «السوشيال ميديا» أثّرت سلباً في الدراما اللبنانية؟

- لا يمكن التعميم، فهناك شاشات تلفزيونية وشركات إنتاجية تسوق لأعمالها الدرامية عبر «السوشيال ميديا» وتعرضها عبر «المنصات الإلكترونية»، وبالنسبة للإنتاجات التي لم تواكب العالم الافتراضي فقد تأذت ولم تلحق ركب المنافسة.

بدأت مشوارك الفني ممثلاً مسرحياً ومخرجاً سينمائياً، ثم توجهت صوب التلفزيون، فهل مرد ذلك غياب المسارح ودور السينما؟

- أنا ضد التصنيفات الفنية، أعتبر نفسي فناناً يدور في بوتقة التمثيل والإخراج، واستمتع بالتمثيل المسرحي والتلفزيوني كما بالإخراج.. لا أخفي عشقي للمسرح أكثر من غيره لأنه يصلني بالناس مباشرة ويتيح لي مراقبة ردود أفعالهم التلقائية، لكنني أجتهد في عملي كمخرج، وقدمت 9 أفلام وثائقية، وقدمت أفلاماً توعوية بالتنسيق مع الأمم المتحدة وعدد من الوزارات العربية، وكلها أفتخر بها.

كيف تنظر إلى حال الدراما إثر جائحة «كورونا»؟

- «كورونا» أوقفت حركة كافة القطاعات الإنتاجية، ومنها قطاع الإنتاج الدرامي ولكن يتم تجاوزها تدريجياً، وأتطلع إلى نصف الكوب المملوء وأثمن جهود المنتجين، وبخاصة اللبنانيون، لأنهم يجترحون الحلول للصعاب الاقتصادية والأمنية والصحية.

أين أنت اليوم من النشاط المسرحي؟

- تواق للمشاركة في عمل مسرحي، ولكن المسارح اللبنانية اليوم شبه مقفلة ونشاطها مغيب، ولكن أنفّس المكبوت المسرحي لدي من خلال تعليم المسرح والإلقاء ولغة الجسد في معهد «ليبانيز فيلم اكاديمي» التابع لطوني فرج الله وتقلا شمعون، وأحرص منذ نحو سبع سنوات على تعليم المسرح التطبيقي الذي أعوّل عليه كثيراً.

ماذا تحضر من بعد «حكايتي»؟

- أدرس حالياً أكثر من مسلسل مع مروان نجار وإيلي معلوف، وسأباشر قريباً تصوير «ستكوم» تطول حلقاته فوق المئة، وسأشارك تمثيلاً وإدارة إنتاج، ولا يمكنني الإفصاح عن تفاصيله حالياً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"