عادي

ميقاتي: إدخال الوقود الإيراني انتهاك لسيادة لبنان

باخرة عراقية محملة ب31 ألف طن غاز تصل إلى طرابلس
01:12 صباحا
قراءة دقيقتين

قال رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، إن إدخال الوقود الإيراني يمثل انتهاكاً لسيادة لبنان لأن عملية إدخاله تمت في معزل عن الحكومة اللبنانية، التي تستعد للمثول أمام مجلس النواب لنيل الثقة، بعد غد الاثنين، بينما شهدت البلاد وقفات مطلبية متفرقة.

وأضاف ميقاتي، في حديثه لشبكة «سي إن إن» الأمريكية، «أنا حزين على انتهاك سيادة لبنان، ولكن ليس لدي خوف من العقوبات لأن العملية (إدخال الوقود) تمت في معزل عن الحكومة اللبنانية».

وعن مشاركة «حزب الله» في الحكومة، قال ميقاتي «أنا رجل عملي والحكومة جامعة لمعظم الأطياف اللبنانية، ولا يمكننا أن نقوم بأي إصلاحات والتفاوض مع صندوق النقد الدولي من دون موافقة ودعم الجميع. حزب الله يمثل شريحة من اللبنانيين في مجلس النواب».

وشدد ميقاتي على أن «المهمة الأساسية للحكومة هي وقف الانهيار ووضع البلد على طريق التعافي تمهيداً للانتقال إلى معالجة الملفات الاقتصادية والمالية والحياتية». وتابع قائلاً إن «وضع لبنان الحالي يشبه مريضاً في حالة سيئة جداً وينتظر الدخول إلى طوارئ المستشفى، وبعدها ينقل إلى غرفة العمليات لإجراء الجراحة إذا لزم الأمر، ثم إلى العناية الفائقة وبعدها يخضع لفترة من النقاهة قبل التعافي النهائي. ويؤسفني القول إن بلدنا لا يزال في مرحلة الانتظار أمام طوارئ المستشفى».

في غضون ذلك، وصلت، أمس الجمعة، الباخرة الأولى المحمّلة بنحو ٣١ ألف طن من الغاز أويل العراقي إلى معمل دير عمار في طرابلس. وقال مدير المعمل طوني يعقوب: إن الخطوة مهمّة وتساعدنا على الاستمرار كما نحن اليوم إلى حين وصول المزيد من المحروقات كي تزداد ساعات التغذية ونأمل وصول المزيد من الشحنات.

وفي هذا السياق توجه ميقاتي بالشكر إلى الحكومة العراقية لدعمها لبنان ووقوفها إلى جانبه في هذه الظروف الصعبة، خصوصاً من خلال تنفيذ عقد استيراد النفط العراقي، للمشاركة في حل أزمة الكهرباء بعدما اطلع من وزير الطاقة والمياه وليد فياض على إجراءات وصول باخرة النفط العراقي الأولى إلى معمل دير عمار الكهربائي، ما يساعد في زيادة ساعات التغذية بالتيار.

إلى ذلك، دعا رئيس مجلس النواب، نبيه بري، إلى جلسة عامة لمناقشة البيان الوزاري والتصويت على الثقة، عند الحادية عشرة من قبل ظهر بعد غد الاثنين، وكذلك مساء اليوم نفسه، في قصر «اليونيسكو».

مطلبياً، قطع محتجون السير على طريق تعلبايا في البقاع الأوسط بالاتجاهين، اعتراضاً على تردي الأوضاع المعيشية وفقدان مادتي المازوت والبنزين. وقطع سائقو السيارات العمومية الطريق عند الأوستراد الشرقي في صيدا قرب محطة الكيلاني احتجاجاً على عدم تزويدهم بالبنزين.

وأصيب لبناني في إشكال بين بائع خضر وأحد الصرافين في شارع المصارف في رياض الصلح في صيدا، على خلفية سعر صرف الدولار، تطور إلى استعمال السكاكين. وقطع ناشطون أوتوستراد المحمرة في عكار بالاتجاهين، احتجاجاً على توقيف الناشط باسل المرقباوي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/54436h5e