عادي

«وول ستريت» تتكبد المزيد من الخسائر بنهاية أسبوع عاصف 

أسهم أوروبا تهبط للأسبوع الثالث على التوالي
08:58 صباحا
قراءة 3 دقائق
وول ستريت
الأسهم

أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض كبير في موجة بيع واسعة النطاق، الجمعة، وذلك في نهاية أسبوع حفل ببيانات اقتصادية قوية ومخاوف من زيادة ضرائب الشركات والسلالة دلتا المتحورة من كوفيد-19 والتحولات المحتملة في الجدول الزمني لتقليص مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي مشترياته من الأصول.
وتراجعت جميع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة، إذ تكبد المؤشر ناسداك المجمع أكبر خسارة مع ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية على الأسهم المرتبطة بالنمو التي تقود السوق.
كما تكبدت خسائر أسبوعية، وسجل المؤشر ستاندرد اند بورز أكبر انخفاض له في أسبوعين منذ فبراير /شباط.
وأغلق المؤشر داو جونز متراجعاً 0.1% خلال الأسبوع عند 34583.17 نقطة وهذه خسائر للأسبوع الثالث على التوالي، كذلك تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 0.6% عند 4432.69 نقطة وهذا الأسبوع الثاني من الخسائر على التوالي، ونزل المؤشر ناسداك 0.5% إلى 15043.97 نقطة.

الأسهم الأوروبية

تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، لتسجل ثالث خسائرها الأسبوعية على التوالي، إذ تأثر قطاع الموارد الأساسية من نزول سهم أنجلو أمريكان، لكن الأنباء عن دراسة بريطانيا تخفيف قيود السفر عززت أسهم شركات الطيران ومجموعات الفنادق.
فقد هوى سهم أنجلو أمريكان 8.1 بالمئة بعد أن خفض مورجان ستانلي ويو.بي.إس التوصية للسهم. وتضرر مؤشر التعدين الأوروبي أيضا من المخاوف بشأن تباطؤ النمو في الصين، إذ تزل ثمانية بالمئة تقريبا خلال الأسبوع. وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.9 بالمئة.
وتراجع المؤشر فايننشال تايمز 100 في لندن الذي تشكل أسهم التعدين ثقلا عليه 0.9 بالمئة، فيما هبطت الأسهم الألمانية واحدا بالمئة.
تعرضت معظم المؤشرات الإقليمية لضغوط هذا الأسبوع بسبب مخاوف بشأن تباطؤ النمو العالمي وتشديد اللوائح التنظيمية للشركات الصينية.
في غضون ذلك، وبعد أن أغلق على ارتفاع 3.4 بالمئة الخميس في أحد أفضل الأداءات اليومية هذا العام، تقدم مؤشر السفر والترفيه الأوروبي 1.2 بالمئة. وأغلق المؤشر على زيادة 2.7 بالمئة خلال الأسبوع، متصدرا مكاسب القطاعات الأوروبية.

أسهم اليابان

وأغلقت الأسهم اليابانية على ارتفاع، أمس الجمعة، لتسجل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي؛ إذ قفزت أسهم شركات الرقائق ذات الثقل، وساهم بعض المستثمرين في تحقيق المكاسب الأخيرة. وتضافرت الآمال في قيادة سياسية جديدة وزيادة التطعيمات الواقية من «كوفيد-19» وتراجع الإصابات لتصعد بالمؤشر نيكي 8.58 في المئة في المتوسط هذا الشهر. وعلى الرغم من انخفاضه في الجلستين السابقتين أنهى المؤشر الأسبوع مرتفعاً 0.39 في المئة، مسجلاً مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي.

وارتفع نيكي 0.58 في المئة ليغلق عند 30500.05 نقطة، بينما زاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.48 في المئة إلى 2100.17 نقطة.

وقال جون موريتا، المدير العام لقسم الأبحاث لدى تشيباجين لإدارة الأصول: «ارتفعت الأسهم لأن بعض المستثمرين أرادوا زيادة أوزان الأسهم اليابانية في محافظهم. وهناك طلب من أولئك الذين لم يشتروا الأسهم اليابانية خلال ارتفاعها هذا الشهر».

وقاد سهم إم 3 للخدمات الطبية مكاسب مؤشر نيكي مرتفعاً 4.91 في المئة، تلته الأسهم المرتبطة بالرقائق فزاد طوكيو إلكترون وأدفانتست 1.24 في المئة و2.44 في المئة على التوالي.

وكانت شركات الشحن أكبر الرابحين في المؤشر الفرعي للصناعة في بورصة طوكيو؛ إذ قفز سهم نيبون يوسين 2.88 في المئة، وارتفع سهم كاواساكي كيسن 4.24%.

وزادت أسهم شركات الطيران والسكك الحديدية أيضاً بنسبة 1.67 في المئة و1.16 في المئة على التوالي.

على الجانب الآخر، تراجعت نيبون ستيل 5.96 في المئة بعد أن سعرت الشركة المصنعة للصلب سندات قابلة للتحويل بقيمة 300 مليار ين (2.73 مليار دولار). 

(رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"