عادي

بولندا تتهم روسيا وبيلاروسيا بتدبير موجة هجرة غير قانونية

22:49 مساء
قراءة دقيقتين

وارسو- أ.ف.ب

اتهمت بولندا، الاثنين، روسيا وبيلاروسيا بالوقوف وراء موجة هجرة غير قانونية على حدودها البرية، غداة العثور على جثث أربعة مهاجرين على حدودها مع بيلاروسيا.

وفي الأسابيع الماضية حاول آلاف المهاجرين الذين يتحدرون خصوصاً من الشرق الأوسط، المرور عبر حدود بيلاروسيا مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي: ليتوانيا ولاتفيا وبولندا. ويشتبه الاتحاد الأوروبي بأن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو دبر هذا التدفق رداً على العقوبات المفروضة على نظامه.

وقال رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافسكي للصحفيين في وارسو: «إننا نتعامل مع تحرك جماهيري منظم تديره مينسك وموسكو»، موضحاً أن ما يصل إلى سبعة آلاف مهاجر رصدوا على الحدود منذ مطلع آب/ أغسطس.

وتابع أن هؤلاء المهاجرين اعتادوا على ممارسة ضغط على شكل هجرة غير قانونية على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وعثر على جثث أربعة أشخاص، الأحد، على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا بحسب مسؤولين من البلدين، بعد أسبوع من فرض وارسو حالة الطوارئ بسبب تدفق المهاجرين. وقال حرس الحدود البولنديون إنه تم العثور على ثمانية مهاجرين في مستنقعات على طول الحدود.. سبعة منهم تم نقلهم إلى المستشفى.

وفي مطلع الشهر، فرضت بولندا حالة طوارئ لمدة 30 يوماً منعت بموجبها غير المقيمين بما يشمل وسائل الإعلام، من التوجه إلى المنطقة الحدودية. وهي المرة الأولى التي يلجأ فيها هذا البلد إلى مثل هذا الإجراء منذ سقوط الشيوعية عام 1989.

كما أرسلت آلاف الجنود إلى الحدود وبدأت بإقامة سياج من الأسلاك الشائكة.

وفي مطلع آب/ أغسطس، أعلنت بيلاروسيا أنها عثرت على رجل عراقي ميتاً قرب حدودها مع ليتوانيا، قائلة إنه تم قتله. وفرض الغربيون سلسلة عقوبات على قادة بيلاروسيا بسبب قمع المعارضة الذي بدأ حين اندلعت احتجاجات في هذا البلد بعد انتخابات رئاسية تم الاعتراض عليها العام الماضي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"