عادي

فيفيان أنطونيوس: نجاح «حكايتي» يمنحني انطلاقة في الكتابة

التمثيل شغفها ولن تتخلى عنه
00:07 صباحا
قراءة 3 دقائق
فيفيان أنطونيوس

بيروت: هيام السيد
باشرت الكاتبة والممثلة اللبنانية فيفيان أنطونيوس كتابة مسلسل جديد بعنوان «توتيا»، تعلن عن تفاصيله في الوقت المناسب، ولكنه يجمع بين التشويق والرومانسية، كما تقول، وتراهن حالياً على نجاح مسلسلها الجديد «حكايتي» الذي كتبته والذي سوف يعرض قريباً.

وإلى الكتابة والتمثيل، افتتحت أنطونيوس مدرسة تحمل اسمها لتعليم التمثيل، لكي تحمي نفسها مادياً ومعنوياً، ولا تجد نفسها مضطرة للقبول بأي دور بسبب الحاجة المادية، وتمنّت ألا تضطر هي أو أي ممثل آخر إلى الوصول لهذه المرحلة.. نسألها:

باشرت بكتابة مسلسل جديد، ما تفاصيله؟

- اسم المسلسل «توتيا»، وأجواؤه جميلة جداً؛ حيث يتضمن قصتين (بوليسية وعاطفية) وسعيدة به كثيراً، وأكتبه بهدوء وتأنٍ وأعطيه من كل قلبي.

هل ستعتادين على الكتابة؟

- إذا وُفقت ونجح مسلسل «حكايتي»، الذي قمت بكتابته، فسوف تكون لدي انطلاقة جيدة في عالم الكتابة، ولقد تلقيت عروضاً من جهات إنتاجية مختلفة لكتابة نصوص لأعمالها، ولا أعرف السبب الذي يقف وراء هذه العروض الكثيرة، لكني أقول دائماً: قدماي ثابتتان على الأرض، وإذا نجحت فسوف أكتب للجميع، كوني ممثلة بارعة، لا يعني بالضرورة أن أكون كاتبة جيدة؛ بل ربما أكون ممثلة جيدة، وكاتبة غبية.. أحلامنا كبيرة ولكن الإمكانات المتوافرة للمسلسل اللبناني محدودة، وعند عرض مسلسلي الجديد لا يمكن أن يقارنوه بمسلسل آخر مشترك، وهذه مسألة واضحة بالنسبة إلى النقاد والصحفيين والناس.. نحن نعمل بإمكانات بسيطة، وإذا لم نفعل ذلك يختفي المسلسل اللبناني. أنا كسائر الناس لا أحب الفشل، وإذا حققت النجاح فسوف أركز على الكتابة بنهم وسوف أتواجد في مكان أغرّد فيه لوحدي.. الفن جميل جداً ولكنه متعب جداً، وفيه الكثير من المنافسة والمشاحنات وأنا شخصية سلمية لا أحب هذه الأجواء ولا علاقة لي بها.

من الجهات التي عرضت عليك أن تكتبي لها؟

- سوف أعلن عنها في الوقت المناسب.

هل يمكن أن تتخلي عن التمثيل كما فعلت كلوديا مرشليان أو منى طايع؟

- أنا أحب التمثيل ولا يمكن أن أتخلى عنه أبداً، وعندما يصلني دور تمثيلي مهم أترك الكتابة من أجله.. التمثيل هو شغفي الأول والأخير، ولا يمكن أن أتخلى عنه حتى لو هو تخلى عني.

هل يمكن القول إن الكتابة سوف تريحك من المحسوبيات التي تعتمدها شركات الإنتاج في التعامل مع الممثلين، خصوصاً وأن كل شركة تمتلك ممثلين يظهرون في معظم أعمالها؟

- هذا صحيح، فأنا من الأشخاص الذين لا يحبون التزلّف والمجاملات والسهرات والنفاق والكذب، وأشعر أنني محمية بتعاملي مع جميع المنتجين الذين أحبهم وأحترمهم.

يبدو أن الخطأ تحول إلى قاعدة في الوسط الفني؟

- هذا صحيح، وما يحميني حالياً هو أنني افتتحت مدرسة في عز الأزمة الاقتصادية تحمل اسمي لتعليم التمثيل، وطلابها يتزايدون.. أنا اشتغلت ليلاً ونهاراً من أجل أن يكون لدي عملي الخاص الذي يحميني لكي لا أضطر للقبول بأي دور يمكن أن يعرض عليَّ.. وأنا أتشكر التلاميذ وأهاليهم لأنهم يثقون بي وسجلوا أولادهم في مدرستي، ولقد حرصت على مراعاة ظروفهم الاقتصادية، حتى إنني استقبلت البعض من دون أي مقابل مادي، لأنهم موهوبون.. أنا حوّلت منزل جدي إلى مدرسة لتعليم التمثيل، وهذا العمل هو ضمانتي، وعندما أذهب يومياً إلى مكتبي أشعر أنني محمية.

موضة تعليم التمثيل

تعليم التمثيل تحول إلى موضة، وهناك توجه مماثل لدى عدد كبير من الممثلات؟

- إيلي معلوف ومروان حداد أرسلا لي الكثير من التلاميذ، وما يحصل حالياً أنهما يكتشفان وجوهاً جديدة تتمتع بمواصفات النجومية ولكنهم لا يجيدون التمثيل، فيعتمدون علينا في تدريبهم، لكي يسيروا على السكة الصحيحة.. نحن نحاول أن نعلمهم التمثيل لكي لا يخسروا 5 سنوات من حياتهم في الدراسة الجامعية، ولكي يكونوا على استعداد للوقوف وقفة الممثل أمام الكاميرا في موقع التصوير، لأننا نعطيهم من خبرتنا التي يبلغ عمرها 22 عاماً.

وهل هذه الدراسة أهم من الدراسة الجامعية؟

- هي دراسة مكثفة، لأننا في الجامعة كنا ندرس أيضاً علم النفس واللغة الفرنسية والباليه.. معظم الذين يحضرون إلى المدرسة يتمرنون على أدوارهم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"