عادي

أخنوش يعلـن عن ائتلاف ثلاثي لتشـكيل الحكومة المغـربية

16:24 مساء
قراءة دقيقتين
المغرب

قال رئيس الوزراء المغربي المكلف عزيز أخنوش، أمس الأربعاء، إن أكثر ثلاثة أحزاب حصولاً على مقاعد في الانتخابات البرلمانية التي جرت هذا الشهر، وهي أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، اتفقت على تشكيل حكومة جديدة، فيما أفاد مصدر أمني مغربي، أمس، باعتقال أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بخلية موالية لتنظيم «داعش» الإرهابي، بينما جرى توقيف عدد من عناصرها الآخرين، في وقت سابق من سبتمبر/أيلول الجاري.

وكلف الملك محمد السادس في العاشر من سبتمبر أخنوش، وهو زعيم حزب التجمع الوطني للأحرار، بتشكيل حكومة جديدة بعد أن جاء حزبه في صدارة الفائزين في الانتخابات بحصوله على 102 من 395 مقعداً في البرلمان.

وستشكل الأحزاب الثلاثة مجتمعة أغلبية مريحة إذ تشغل 270 مقعداً في البرلمان، في حين يتطلب الأمر 198 صوتاً لتمرير أي تشريع.

ويتعين أن يحصل أخنوش على موافقة الملك، الذي يملك القول الفصل في كافة القضايا المهمة، على تشكيلة الحكومة قبل إعلانها.

وقال رئيس الوزراء المكلف إن الأحزاب الثلاثة لديها اهتمام مشترك هو التركيز على الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.

ومُني حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل بهزيمة ثقيلة في الانتخابات، وقال إنه سينضم للمعارضة مع أحزاب يسارية، وذلك بعد أن كان أكبر الأحزاب في جولتي الانتخابات السابقتين وظل زعيمه يشغل منصب رئيس الوزراء منذ 2011.

من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني مغربي، أمس الأربعاء، باعتقال أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بخلية موالية لتنظيم «داعش» الإرهابي، بينما جرى توقيف عدد من عناصرها الآخرين، في وقت سابق من سبتمبر الجاري.

وقال المكتب المركزي للأبحاث القضائية الذي يتولى محاربة الإرهاب إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الموقوفين الأربعة بايعوا زعيم خلية داعش المعتقلة مؤخراً في مدينة الرشيدية جنوب شرقي المغرب. وأضاف المصدر ذاته أن العناصر الأربعة قاموا بحملة استقطاب وتجنيد لتنظيم إرهابي جديد اختاروا له اسم «جماعة التوحيد الإسلامي بالمغرب».

وذكر بيان سابق صدر عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أنه تم تفكيك هذه الخلية الإرهابية، وأورد البيان أن أمير الخلية المزعوم كان ينشط في التجنيد والاستقطاب في صفوف أتباع التيارات الدينية التقليدية، ويستغل محله التجاري الذي يوجد بمحاذاة منشآت حيوية واستراتيجية، كمكان للعبادة بعد تحريمه الصلاة في المساجد.

وأضاف المصدر أن الأمير المزعوم استغل المكان كملاذ لترسيخ الفكر المتطرف في صفوف الأتباع، وكفضاء للتخطيط لارتكاب جنايات ضد الأشخاص بخلفية إرهابية، حيث تم اختيار أحد الضحايا كهدف وشيك لعملية القتل بسبب اشتغاله في مرافق ذات منفعة عامة. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/36hwtuee