عادي

مشاريع وابتكارات نمساوية في «إكسبو 2020»

17:08 مساء
قراءة 5 دقائق
دبي: «الخليج»
يتحضّر الباحثون والمطوّرون النمساويّون لعرض حلولهم المستقبليّة في إكسبو 2020 دبي. ستقوم الشركات المتفرّعة عن المؤسسات الأكاديميّة النمساويّة، مثل تلك المنبثقة عن قطاع التعليم العالي، خلال الحدث بتقديم ما توصلت إليه من تطورات لها تأثير إيجابي على البيئة والمناخ تماشياً مع شعار الإكسبو «تواصل العقول وصناعة المستقبل». ستعرض هذه الشركات المتفرعة والمعاهد البحثيّة داخل معرض «آي لاب»، والذي يمثل منصة المعرفة داخل الجناح النمساوي، لمحة عنها وعن أحدث مشاريعها الرائدة لجمهور من الملايين. ستوفّر أبراج الابتكار داخل هذا القسم مكانا للمعروضات والتي سيتم شرحها من خلال فيديوهات تعريفية. وفي هذا الإطار تقول مارغريت شرامبوك، وزيرة الاقتصاد والعلوم الرقميّة النمساويّة: «تمتعت النمسا على مدى سنوات عديدة بسمعة تستحقها عن جدارة في مجالات الابتكار والمعرفة من خلال مساهمات الشركات الفرعية والشركات الناشئة ذات التوجّه الدولي. يُعتبر إكسبو 2020 دبي فرصة لعرض كفاءة الأبحاث والتطور النمساوي ما يمهد الطريق أمام الوصول لأسواق جديدة وفرص التعاون الدولي».
النمسا توقظ الحواس
تهدف النمسا من مشاركتها في إكسبو 2020 دبي لإبراز الحلول والمنتجات التي تترك أثراً إيجابياً وذلك تماشياً مع شعارها خلال هذا الحدث: «النمسا توقظ الحواس». سيتم عرض ما تقدمه الشركات النمساويّة ضمن معرض مؤقت يُخصص فيه حيّز للشركات المتفرعة، وستسري فترته على مرحلتين تضم كلا منهما أربع مجموعات مختلفة السمات. بعد انقضاء نصف الفترة الزمنية الأولى لإكسبو 2020 دبي ستتغير المعروضات والفيديوهات الإيضاحيّة.
يقول هارالد ماهرر، رئيس الغرفة الإقتصاديّة الفيدراليّة النمساويّة: «سنتمكن من إبراز التنوع الهائل لشركاتنا من خلال تنظيم منطقة العرض على مجموعات ومراحل عدّة، وسيتم إثراء ذلك من خلال الشركات المتفرعة عن الجامعات وما تقدمه من ابتكارات مدعومة بالأبحاث. يشكل التصدير مصدر ازدهارنا، وسيوّفر لنا الإكسبو إمكانيّة تعزيز شبكات النمسا الدوليّة على اعتبار أن مسيرة تطور الصادرات المحليّة النمساويّة هي قصة نجاح قل نظيرها. إن المنتجات والخدمات النمساويّة هي محط اهتمام حول العالم».
خلال مرحلة العرض الأولى من أكتوبر وحتى ديسمبر 2021 ستسلط أبراج الإبتكار ضمن الجناح النمساوي الضوء على مواضيع المدن، الإقتصاد الدائري، النقل والفرص الرقميّة، وسيتبعها أربعة مواضيع في المرحلة التالية من يناير وحتى مارس 2022 هي: الزراعة المائية، علوم الصحة والحياة، المواد الجديدة والأمن الرقمي.
الشركات النمساويّة المتفرّعة في إكسبو 2020 دبي
ستنتهز الشركات النمساوية المتفرّعة عن المؤسسات فرصتها في إكسبو لتقديم ابتكاراتها في مجموعة من المجالات التي تترك أثراً إيجابياً على السلوك الواعي تجاه قضايا المناخ.
جرينباس
المشروع: جرينباس - تعزيز إمكانات المدن الصالحة للحياة
تأسست جرينباس في فيينا كشركة متفرّعة عن مؤسسة جرينفورسيتيز وجامعة الموارد الطبيعيّة وعلوم الحياة عام 2018. قامت جرينباس بتطوير حل البرمجيّات كخدمة «SaaS» والذي يُعتبر الوحيد من نوعه على مستوى العالم. يقوم هذا الحل بتقييم، تحسين، واعتماد الأثر البيئي للعقارات والنباتات على صعيد ستة تحديّات متعلقة بالحياة في المدينة وهي: المناخ، المياه، الهواء، التنوع الحيوي، الطاقة والتكلفة. لذلك يُعتبر مشروع «جرينباس - تعزيز إمكانات المدن الصالحة للحياة» الحل الأول الهادف لتنظيم، تحسين واعتماد أداة للتخطيط المعماري والهندسي المتأثّر بعوامل المناخ والذي يمكن استخدامه في جميع أنحاء العالم.
أي أم سي أف أتش كريمز
المشروع: تدوير معادن الأرض النادرة، رييغين
تُعتبر جامعة أي أم سي أف أتش كريمز للعلوم التطبيقيّة على صعيد النمسا واحدة من أكثر الجامعات الدولية الموجّهة نحو الممارسة التطبيقيّة مع شبكة اتصال غنيّة، فهي تتعامل مع 140 جامعة، أكثر من 150 شركة حول العالم ولديها أكثر من 3,000 طالب من 50 دولة. يهدف مشروع رييغين الدولي إلى تدوير معادن الأرض النادرة مثل السكانديوم والإيتيريوم المتواجدة في النفايات الإلكترونيّة دون التأثير سلباً على البيئة وذلك من خلال استخدام البكتيريا والطحالب. يمد رييغين الشركات بطرق جديدة لإعادة استخلاص، بيع ومعالجة النفايات الإلكترونيّة بدل التخلص منها وإن كان ذلك يتم بطرق مستدامة.
هولزكلستر ستيريا
المشروع: وود سي أي آر، تطوير مصدات سيارات مُعتمدة على الخشب
تعمل هولزكلستر ستيريا كحلقة وصل بين مجال البحث والتطوير، القطاع العام والقطاع الخاص. تهدف المجموعة إلى التنسيق بين مختلف الصناعات وتناقل المعرفة بالتعاون مع أكثر من 150 شريكا لتعزيز الابتكار الموجّه نحو المستقبل. تضع مبادرة وود سي أي آر البحثيّة الأساسات اللازمة لتطوير منتجات مبتكرة قوامها الخشب. يعمل عشرون شريكا من مجالات العلوم والصناعة معاً لتحقيق هدف واحد يتمثل بإيجاد طريقة لتمثيل وتوقع ردّة فعل الخشب في استعمالات مختلفة ما يتيح إمكانيّة إيجاد مجالات جديدة لاستخدام هذه المادة بما في ذلك في صناعة السيارات. تتميز المواد ذات القوام الخشبي، عند استخدامها بشكل صحيح، بوزنها الخفيف وكفاءتها العالية وهو ما يُعتبر إضافة قيّمة لصناعة السيارات في المستقبل.
المعهد النمساوي للتكنولوجيا AIT
المشروع: سي آي أل مختبر المدينة الذكي
يُعتبر المعهد النمساوي للتكنولوجيا في فيينا شريك تنمية حضرية مستقل يعمل على تطوير حلول مبتكرة لإدارة المدينة وتخطيطها. سيعرض المعهد خلال إكسبو 2020 دبي مختبر المدينة الذكي «سي آي أل» وهو عبارة عن منصة تفاعليّة مخصصة للبحث عن طرق وتقنيات تساعد في التخطيط العمراني في المستقبل. تعتمد هذه المنصة على الدمج بين تقنيات رقميّة حديثة وأساليب مبتكرة مع بيانات ضخمة وأدوات تخطيط عمراني تعتمد على الذكاء الإصطناعي. يتيح المختبر إمكانية اختبار أدوات الواقع المعزز والعمليات أثناء سيرها بشكل ثلاثي الأبعاد على منصة تفاعليّة. يقارب مختبر سي آي أل ما بين أفكار المطورين، المستثمرين ومخططي المدن بشكل أسرع وفعالية أعلى من ناحية التكلفة لضمان استدامة النهج الحضري.
حلول موستلي أي آي
المشروع: موستلي جينيريت، حلول للبيانات التركيبية
تُعتبر موستلي أي آي شركة ناشئة عالية التقنية قامت بتطوير وسيلة ذكاء اصطناعي أحدثت ثورة في هذا المجال لإخفاء هوية البيانات الضخمة. تُتيح حلول هذه الشركة الإمكانيّة أمام المؤسسات من حول العالم وعلى اختلاف الصناعات لمشاركة أصول البيانات الضخمة بشكل آمن داخلياً أو خارجياً مع الحفاظ على خصوصية عملائها. تعمل موستلي أي آي على إيجاد حل لإحدى أكبر التحديات التي تواجهها المؤسسات اليوم والمتمثلة بإيجاد توازن بين حاجتها لابتكارات الذكاء الإصطناعي والبيانات الضخمة وبين مسألة حماية الخصوصيّة.
إنكريمينتل ثري دي
المشروع: ماي بوت myPot
تأسست هذه الشركة المتفرعة عن جامعة إنسبروك عام 2017 وهي تختص في مجال التصميم وتحويل المنتجات من نماذجها الأولية إلى خطوط الإنتاج. قام ثلاثة مهندسون من جامعة إنسبروك بالتعاون مع مُنتِج المواد «باومت» بتطوير تقنيات طباعة ثلاثية الأبعاد للإسمنت بعد سنوات عدة من الأبحاث. يمكن بفضل ذلك حاليا القيام بإنتاج مجسمات خرسانية بأي شكل، سطح أو لون تقريبا وذلك بسرعة وبتكلفة زهيدة.
يُبرز مشروع ماي بوت الإمكانات الكامنة في الطباعة الثلاثية الأبعاد للخرسانة في مجال تصميم المنتجات وتطور الإنتاج. تتميز طابعات الخرسانة الثلاثية الأبعاد بإمكانية صناعتها وفق الطلب كما لا تتطلب أي قوالب مسبقة، وتعتبر مرونة نظام الإنتاج واللوجستيات المتعلقة به محط إبهار كذلك. تستغرق الفترة من التصميم وحتى التوصيل حوالي أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ويمكن للطابعة الثلاثية الأبعاد أن تنتج أكثر من مجسم في اليوم الواحد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/h72rfzb8