عادي

«العين للكتاب».. يعرض أحدث إصدارات دور النشر

00:12 صباحا
قراءة 3 دقائق
1
إصدارات وعناوين مختلفة تجتذب القراء
محمد طحان
جابر محمد

العين: منى البدوي

قال مصطفى جاويش رئيس قسم التوزيع في منشورات القاسمي، إنه تتم المشاركة هذا العام في المعرض بإصدارات متنوعة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، مشيراً إلى أنه يتم عرض كتاب محاكم التفتيش الذي يعرض لأول مرة في معرض العين للكتاب الذي قام بجمعه وتحقيقه صاحب السمو حاكم الشارقة، ويحتوي على 23 ملفاً تهتم بمحاكم التفتيش، وهي عبارة عن وثائق تاريخية تنشر لأول مرة في العالم.

وأضاف أن الجناح يتضمن مجموعة متميزة من الكتب، منها أقوال وخطب وكلمات سموه من عام 1972 وحتى عام 2020، حيث تم جمعها في مجموعة مؤلفة من 10 أجزاء مفهرسة ومبوبة تسهل على القارئ والمطلع والمثقف والباحث الوصول بشكل سريع وسهل للمعلومات التي يحتاج إليها، إضافة إلى عرض جميع كتب وإصدارات صاحب السمو حاكم الشارقة التي بلغت حتى الآن نحو 70 مؤلفاً وأيضا الكتب المترجمة منها والتي بلغت عدد اللغات المترجمة إليها 15 لغة.

بالرغم من التطور التكنولوجي الذي أتاحت تقنياته وتطبيقاته، الحصول على الإصدارات والمؤلفات الحديثة والقديمة بمختلف أنواعها، بمقابل مادي أو مجاناً، إلا أن الكتاب الورقي ما زال يجتذب القراء، ليس فقط من قبل الأجيال السابقة، وإنما أيضاً فئة الشباب والمراهقين والأطفال.

وأكد عدد من المشرفين في أجنحة معرض العين للكتاب، أن العلاقة الروحية التي تتكون ما بين القارئ والكتاب من الصعب تلاشيها، خاصة أن التكنولوجيا التي أتاحت تنزيل الكتب من المواقع لا يمكن أن توفر العديد من الخصائص النفسية والسيكولوجية للقارئ، ومن أهمها الاتصال المباشر مع الكتاب، والذي يسهم إلى حد كبير في تكون العلاقة.

قال جابر محمد - قائم على جناح مكتبة الأمة: «أحرص على المشاركة في معارض الكتاب المهمة خاصة التي تُقام في العاصمة وإمارة الشارقة ومدينة العين، وذلك لأهميتها والإقبال الواسع على شراء الكتب من أجنحتها وهو ما يجعلنا نحرص على توفير كميات مناسبة وإصدارات ترضي جميع الأذواق، وتتناسب مع مختلف الأعمار».

وأشار إلى أنه بالرغم من اتساع دائرة التقنية واستخدامها من قبل جميع شرائح المجتمع إلا أن الكتاب الورقي ما زال محافظاً على بريقه وجاذبيته خاصة للقارئ الجيد، وهو ما لمسناه من خلال تجربتنا في الميدان حيث نلاحظ أنه بالرغم من توافر الكتب الإلكترونية إلا أن متعة ملامسة الأوراق وشم رائحتها ما زالت عناصر جاذبة للقراء، كما أن مؤشرات البيع تؤكد ليس فقط استمرارية القراءة من الكتب الورقية، وإنما أيضا ارتفاع أعداد المقبلين عليها.

الرواية وتطوير الذات

وذكر أمير راشد، مشرف جناح لبيع الكتب في معرض العين للكتاب، أنه بالرغم من انخفاض قيمة بيع بعض الكتب الإلكترونية مقارنة بثمن بيع الورقي منها، ومجانية الحصول على بعض الإصدارات من خلال المواقع التي تتيحها التطبيقات الحديثة، إلا أن الإقبال على الكتاب الورقي ما زال يتسيد الموقف.

وقال: «الإقبال على القراءة لا يقتصر على فئات محددة في المجتمع وهو ما يمكن ملاحظته بسهولة خاصة عند المشاركة في المعارض، حيث نلاحظ توجه مختلف شرائح المجتمع نحو اقتناء الكتب، وهو ما نسعى كعارضين لتوفير كتب وإصدارات متنوعة تتناسب مع ذائقة المراهقين والشباب من الجنسين مثل الروايات وتفضيل الغالبية لكتب تطوير الذات والتجارة والكتب التي تتناول مواضيع نفسية واجتماعية وغيرها».

الجائحة رفعت أعداد القراء

وأشار عمر طحان، موظف في جناح مخصص لبيع الكتب الورقية في المعرض، إلى العلاقة التي ربطت ما بين ارتفاع أعداد المقبلين على شراء الكتب والجائحة التي فرضت أسلوب حياة مختلفاً عن سابقه وما صاحب ذلك من الجلوس لفترات طويلة في المنزل وعدم مخالطة الآخرين وغيرها من الإجراءات الاحترازية موضحاً أن الفراغ الذي اقتحم حياة بعض الأفراد جعلهم يبحثون عن متنفسات فكرية ونفسية، ومنها القراءة وهو ما جعلهم مع مرور الوقت ينضمون إلى فئة القراء النهمين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/2bud6977