عادي

«الاقتصاد»: الشراكة نموذج رائد إقليمياً وعالمياً

أواصر تلاحم وثوابت حضارية وأخوة راسخة تجمع البلدين
01:23 صباحا
قراءة 3 دقائق

أكدت وزارة الاقتصاد، أن الشراكة الإماراتية السعودية تمثل نموذجاً رائداً ومتميزاً على المستوى الإقليمي والعالمي في التعاون والتطوير المستمر للعلاقات، وخاصة في الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يخدم مسيرة الازدهار والتنمية المستدامة التي يشهدها البلدان الشقيقان.. منوها بأواصر التلاحم والثوابت الحضارية والأخوة الراسخة التي تجمع دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.

وهنأ عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، المملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وحكومة وشعباً بمناسبة اليوم الوطني السعودي ال 91.

قال عبدالله بن طوق، في كلمته بهذه المناسبة: «دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية أكبر اقتصادين عربيين، ومن خلال عملهما المشترك والمتواصل لتوسيع مجالات التعاون في مختلف القطاعات الحيوية، تسهمان في دفع مسيرة التنمية في المنطقة نحو آفاق جديدة، والجهود مستمرة في تطوير هذه الشراكة الاستراتيجية وفق رؤية واضحة يقودها مجلس التنسيق السعودي الإماراتي منذ إنشائه قبل 4 سنوات، والذي أشرف على إطلاق خطط تنموية ومبادرات ومشاريع نوعية لها دور جوهري في توليد ثروة من الفرص التجارية والاستثمارية والتنموية أمام قطاع الأعمال في البلدين وعلى مستوى منطقة الخليج والوطن العربي».

وقال: «فخورن بما تشهده الشراكة الاقتصادية الإماراتية السعودية، من تطورات استثنائية في مختلف المجالات بدعم من القيادتين الرشيدتين في كل من دولة الإمارات والمملك».

أسس راسخة

من جهته أكد الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، أن العلاقات الإماراتية السعودية تمثل علامة بارزة ونموذجاً فريداً على خريطة العلاقات الدولية اليوم، فهي مبنية على أسس راسخة من الأخوة بين القيادتين والشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن تلك العلاقات الثنائية المتميزة مثلت أحد أنجح أوجه العمل المشترك على الصعيدين الخليجي والعربي ولا تزال هذه العلاقات تشهد تطوراً مستمراً مدفوعاً بعزيمة صادقة لقيادتي البلدين بالمضي قدماً في مسيرة توطيد روابط الأخوة وتأسيس شراكة استراتيجية تشمل كافة ميادين التنمية.

وأشار إلى أن البلدين قطعا خلال السنوات الماضية خطوات كبيرة في توحيد الطاقات وتعزيز التكامل، وفق رؤية واضحة تشمل مظلة واسعة من القطاعات، من أبرزها الربط بين رواد الأعمال وإطلاق برامج مشتركة لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز الفرص أمام أنشطتها وتشجيع التبادل السياحي وتطوير القدرات في قطاع السياحة، وهو ما انعكس على حجم أنشطة الشركات في البلدين؛ حيث يمتلك ويسهم اليوم أكثر من 11 ألف سعودي في رخصة اقتصادية في دولة الإمارات حتى سبتمبر 2021، وفي المقابل تستثمر أكثر من 140 شركة إماراتية في السعودية.

روابط عميقة

من جهته، قال الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية: «إن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، هي علاقات أخوة صادقة وروابط عميقة تعززها وحدة الانتماء الخليجي والعربي، والقيم والعادات العربية والإسلامية المشتركة، والتكاتف تجاه قضايا المنطقة والعالم، فضلاً عن أواصر القربى بين الشعبين الشقيقين».

وأضاف: «تمتاز شراكتنا الاقتصادية مع أشقائنا في السعودية بأنها قوية ومتنامية، ويشمل تعاوننا التجاري والاستثماري معظم القطاعات الحيوية ضمن اهتمامات البلدين، وتعد السعودية أكبر شريك استثماري لدولة الإمارات على المستوى الخليجي والعربي والإقليمي والخامس عالمياً. وقد وصل رصيد الاستثمارات السعودية المباشرة في دولة الإمارات حتى مطلع العام الماضي 2020 نحو 5 مليارات دولار، بنمو بلغ 4% مقارنة بعام 2019، وفي المقابل تأتي الإمارات في طليعة الدول المستثمرة في السعودية برصيد تراكمي استثماري تجاوز حاجز ال 9 مليارات دولار».

وتابع: «لقد حققت التجارة الخارجية بين البلدين مستويات رائدة على المستوى العربي والعالمي؛ حيث بلغت حصة تجارة السعودية غير النفطية مع الإمارات من بين مجموعة الدول العربية نحو 31.8% خلال النصف الأول من العام الجاري 2021، فيما وصلت حصة التجارة السعودية غير النفطية مع الإمارات من بين دول العالم 6.9% خلال الفترة نفسها، وفي المقابل بلغت حصة تجارة الإمارات مع السعودية من بين مجموعة الدول العربية خلال العام الماضي نحو 43.7%، ونحو 4.5% من بين دول العالم. وحققت الصادرات الإماراتية غير النفطية إلى المملكة خلال النصف الأول من العام الجاري 2021 نمواً بنسبة 70.4% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي 2020، و33.1% نمواً في الواردات الإماراتية من السعودية، و13.5% نمواً في حركة إعادة التصدير الإماراتية إلى السعودية».

(وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"