عادي

«الشارقة للمتاحف» تستعرض تجربتها في منتدى لـ «اليونيسكو»

23:37 مساء
قراءة دقيقتين

شاركت هيئة الشارقة للمتاحف ممثلة في مديرها العام منال عطايا، في منتدى «اليونيسكو» الذي نظم بالعاصمة الفرنسية باريس، تحت عنوان «مواجهة مخاطر ما بعد جائحة فيروس كورونا من خلال الابتكار والشمولية».

وتضمن المنتدى خمس جلسات، شملت تطوير المتاحف وتحديات فيروس كورونا، والإدماج المجتمعي والمساواة في ظل الوباء، والمتاحف في العصر الرقمي، وتنوع المتاحف، والمتاحف في أوقات الأزمات والصراعات.

واستعرضت عطايا خلال جلسة «المتاحف في العصر الرقمي»، ما واجهته المتاحف في بداية الجائحة من إغلاق لأبوابها وإعادة النظر في وسائلها للوصول للجماهير لضمان استمرارية عمل المتاحف كمصادر تقدم محتويات متاحة لجميع جماهيرها، المحلية والعالمية. وأشارت إلى أن العديد من المؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم، قامت بنقل مقتنياتها إلى العالم الافتراضي، لتصل إلى أوسع شريحة من الجماهير.

وقالت عطايا: لم تعد المقتنيات محصورة في حيزها المكاني، ما سمح لمزيد من الأشخاص الذين ربما لم يكونوا ليتمكنوا من زيارة المتحف بسبب الوباء أو المسافة الجغرافية، باستكشاف والاستمتاع بعدد كبير من معروضات المتاحف عبر الواقع الافتراضي. واستعرضت عطايا تجربة الهيئة في الإسراع بإطلاق الجولات الافتراضية، وورش العمل الافتراضية، وعرض مئات المقتنيات من مجموعاتها على موقعها الإلكتروني وموقع «متحف بلا حدود» لكي توفر فرصة للجماهير للاستمتاع بها، والتعلم من خلالها، وهم في منازلهم.

وأضافت: وفرت الهيئة جولات افتراضية لكل من معرض «العودة للوطن: رحلة في التصوير الفوتوغرافي» للفنانة الإثيوبية عايدة مولوني، ولمعرض «مقتنيات الفن العربي الحديث والمعاصر» من مجموعة مقتنيات متحف الشارقة للفنون الدائمة الذي يعرض أكثر من 100 عمل فني لنخبة من الفنانين بمن فيهم عبد القادر الريس، والفنانة الإماراتية سعاد سالم الزعابي، والفنان الفلسطيني أحمد نعواش.

وقالت عطايا: على الرغم من عودة الحياة تدريجياً إلى طبيعتها، إلا أنه يتوجب على المؤسسات الثقافية الاستمرار في التعاون مع بعضها بعضاً ومع المنظمات والجهات الزميلة للاستفادة من الموارد والخبرات والاستمرار كذلك في تطوير الاستراتيجيات والخطط لضمان سلامة الموظفين والزائرين، والاستجابة بشكل أسرع للمتغيرات في تنفيذ البرامج.

وأضافت: أثبتت الجائحة العالمية أنه تم النظر للواقع الجديد بعين الاعتبار والاستمرار في التفكير بجوهر التجربة التي نقدمها نظراً لتنوع جماهيرنا ووجود شريحة كبيرة من الجماهير الأصغر سناً، ما يعني ضرورة تبني التكنولوجيا الرقمية، ومواجهة التحديات لتقديم تجارب غنية وفريدة تعزز أواصر التفاعل والتواصل الاجتماعي.

شارك في الجلسة كل من ميخائيل بيوتروفسكي من متحف الأرميتاج الحكومي في الاتحاد الروسي، وأنطونيو سابوريت، مدير المتحف الوطني للأنثروبولوجيا في المكسيك؛ وشينج زاو، مدير أكاديمية دانجهوانج للأبحاث.

ويهدف المنتدى الذي تم بثه من مقر «اليونيسكو» بالشراكة مع متحف «زي زينج» للفنون في شنزين في الصين وعقدت نسخته الأولى في 2016، إلى رفع سقف وعي الجمهور بالدور الأساسي للمتاحف، وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة في ضوء التحديات الجديدة التي فرضتها جائحة «كورونا».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"