عادي

العراق.. الكاظمي يشدد على حياد الأجهزة الأمنية في الانتخابات

مصرع «دواعش» بضربة جوية.. واشتباكات شمالي بغداد
01:30 صباحا
قراءة دقيقتين

بغداد: زيدان الربيعي

شدد رئيس مجلس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، امس الخميس، على ضرورة وقوف الأجهزة الأمنية على الحياد، وأن يقتصر واجبها على حماية العملية الانتخابية، ووأد أي محاولة لإفشالها، فيما أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية مقتل أربعة عناصر من تنظيم «داعش» بضربة جوية واشتباكات شمالي بغداد. وترأس الكاظمي اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني. وقال بيان رسمي إنه «جرت مناقشة الخطة الأمنية للزيارة الأربعينية، والإجراءات المتخذة لحماية الزائرين، فضلاً عن مناقشة آلية دخول الزائرين الأجانب إلى العراق والتسهيلات المقدمة لهم لأداء الزيارة».

وأكد الكاظمي على «ضرورة أن يكون هناك تواصل ما بين الأجهزة الأمنية مع مفوضية الانتخابات، عبر قنوات الاتصال المعتمدة، وتبليغها بأي تجاوزات وخروق تحصل في الحملات الدعائية من قبل المرشحين». ودعا إلى «تحقيق أقصى درجات الانسيابية للممارسة الانتخابية، وبما يشجع على المشاركة الفاعلة فيها»، مشدداً على «ضرورة وقوف الأجهزة الأمنية على الحياد، وأن يقتصر واجبها على حماية العملية الانتخابية، ووأد أي محاولة لإفشالها».

إلى ذلك، أعلنت وكالة الاستخبارات العسكرية، امس الخميس، تدمير عدد من مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي في سلسلة جبال حمرين، بإشراف الفريق الأول احمد أبو رغيف، مشيرة إلى مصرع سبعة «دواعش»، على الأقل.

وذكرت الوكالة في بيان، أنه «استكمالاً للعمليات الاستباقية التي تقوم بها وكالة الاستخبارات، وثأراً لضحايا القوات الأمنية، تم صباح(امس) القيام بعملية أمنية من قبل القوة التكتيكية لوكالة الاستخبارات، وبالتنسيق مع القوة الجوية بتوجيه ضربة جوية إلى أهم المضافات الرئيسية التي تعتبر مركزاً لانطلاق العمليات الإرهابية التي شهدها قاطع كركوك».

وأضافت أن «هذا الواجب نفذ بناء على معلومات استخبارية دقيقة واختراق التنظيم من قبل وكالتنا، وكذلك تم الاشتباك مع باقي عناصر التنظيم في المضافات، وتم قتل واحد منهم والآخر قام بتفجير نفسه بعد محاصرته من قبل القوة في المضافة».

من جهة أخرى، وجّه وزير الداخلية العراقي، عثمان الغانمي، امس الخميس، بتشكيل مجلس تحقيقي بقضية المتهم البريء في محافظة بابل. وقال الغانمي في بيان «من أجل الوقوف وكشف ملابسات اتهام شخص بقتل زوجته تبين أنها على قيد الحياة في محافظة بابل والوصول إلى الحقائق التفصيلية عن الموضوع».

وبحسب البيان، فإن «وزير الداخلية أمر ومنذ اللحظات الأولى باحتجاز ضابط التحقيق في القضية وكل المعنيين بها، إضافة إلى توجيه الغانم لكل ضباط التحقيق ومكافحة الإجرام في مؤتمر بمقر الوزارة للالتزام التام بمبادئ حقوق الإنسان وعدم انتهاكها، أو نزع الاعترافات بالقوة وبأساليب لا تمت للداخلية بصلة جرت مغادرتها منذ سنين».

وأشار الغانمي إلى أن «المقصر سيقع تحت طائلة المساءلة القانونية ولا يمكن لهذه التصرفات الفردية والشخصية أن تلوث سجل مفاخر أبطال الوزارة في سعيهم لتحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة الجريمة والإرهاب وإنفاذ القانون».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"