عادي

رفض دولي لـ«الانقلاب».. والخرطوم تصادر أصول «حماس»

01:34 صباحا
قراءة 3 دقائق

دان أعضاء مجلس الأمن الدولي، في بيان، محاولة الانقلاب في السودان واصفين إياها ب«تعطيل المرحلة الانتقالية بالقوة»، في وقت أعلنت فيه الخرطوم أنها صادرت جميع أصول حركة «حماس» في السودان التي تتضمن فنادق وعقارات وشركات متعددة الأغراض.

وجدد أعضاء مجلس الأمن دعمهم الكامل لرئيس الوزراء عبدالله حمدوك في مساعيه لرؤية السودان الذي يمر بمرحلة انتقالية ناجحة، تحقق آمال وتطلعات الشعب السوداني في مستقبل شامل وسلمي ومستقر وديمقراطي ومزدهر، حسب البيان.

وحث أعضاء مجلس الأمن جميع الأطراف على المشاركة البناءة في المبادرة الوطنية المعروفة باسم «الطريق إلى الأمام»، وشجعوا الجهات الفاعلة المدنية والعسكرية في السودان على البقاء ملتزمة، وعلى مواصلة العمل بروح التعاون لتحقيق هدف الانتقال الشامل للسودان على النحو المبين في الوثيقة الدستورية واتفاقية جوبا للسلام. كما أعرب أعضاء مجلس الأمن في نفس البيان عن تضامنهم مع الشعب السوداني، وأكدوا استعدادهم لدعم البلد خلال الفترة الانتقالية، وأكدوا التزامهم القوي بسيادة السودان واستقلاله وسلامة أراضيه ووحدته الوطنية.

كما دان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، المحاولة الانقلابية الفاشلة في السودان. وقال بيان صادر عن مجلس الوزراء السوداني، إن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك تلقى رسالة من آبي أحمد أكد خلالها دعم الانتقال الديمقراطي في السودان.

من جهته، اعتبر حمدوك أن أي محاولة لتقويض العملية الانتقالية في السودان، هدفها الاستيلاء على السلطة، وأن أي تبريرات غير ذلك ليس صحيحة. وشدد رئيس الوزراء السوداني على ضرورة العمل معاً، من أجل الخروج من حالة الاحتقان، وذلك بمراجعة التجربة بشفافية ووضوح.

وكان قادة الجيش السوداني قالوا إن السياسيين المدنيين الذين يقاسمونهم السلطة، فتحوا الباب أمام محاولة انقلاب بتجاهل مصلحة الشعب وانغماسهم في الوقت نفسه في صراعات داخلية.

على صعيد آخر، أعلن قيادي في مجلس نظارات البجا والعموديات المستقلة، إغلاق مطار بورتسودان وتوقف الملاحة الجوية فيه منذ صباح أمس الخميس. وأضاف أن ولاية بورتسودان معزولة الآن «براً وبحراً وجواً». يأتي ذلك وسط احتجاجات على اتفاق سلام وقّعه سياسيون مع الحكومة السودانية العام الماضي. وأعلن المجلس الأعلى لنظارات البجا إغلاق مطار مدينة بورتسودان، بعد إعلانه إغلاق الميناء قبل عدة أيام. وعملية إغلاق مطار مدينة بورتسودان هي عملية الإغلاق الثانية للمنافذ الحيوية في المدينة بعد إغلاق الميناء لإجبار الحكومة على الاستجابة لمطالبهم. ويظهر في فيديو من صفحة الإعلام التابعة للمجلس لحظات استقبال الزعيم الأهلي سيد محمد الأمين ترك، في المطار ودعم أنصاره الذين قاموا بإغلاقه.

في غضون ذلك، أفادت وكالة «رويترز»، أمس الخميس، بأن سلطات الخرطوم تمكنت من مصادرة جميع أصول حركة «حماس» على أراضي السودان. وأضافت الوكالة أن أصول وممتلكات «حماس» في السودان شكلت لعقود مورداً مهماً لنشاطها في ظل حكم الرئيس السابق عمر البشير. وتضمنت هذه الأصول، وفق المصدر، فنادق وعقارات وشركات متعددة الأغراض وأراضي وصرافات. وأكدت «رويترز» أن السودان أوقف كل عمليات تحويل الأموال ل«حماس» وحسابات شركات وأفراد يعملون لصالحها. وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم «حماس» حازم قاسم لوكالة الصحافة الفرنسية: «لا توجد لدينا أي استثمارات في السودان، ونؤكد أنه ليس لدينا أي مشكلة مع أي جهة سودانية».

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"