عادي

في ذكرى «ثورة الزعفران»..رهبان يتظاهرون ضد عسكريي ميانمار

19:24 مساء
قراءة دقيقة واحدة

رانجون - أ ف ب

تظاهر، السبت، عشرات الرهبان البوذيين المؤيدين للديمقراطية في شوارع ماندالاي، ثاني أكبر مدن ميانمار، للاحتجاج على الانقلاب العسكري في ذكرى «ثورة الزعفران» الرابعة عشرة.

ويُنظر إلى الرهبان في ميانمار ذات الغالبية البوذية على أنهم سلطة أخلاقية عليا، تنظم المجتمع وعارضت أحياناً الأنظمة العسكرية.

لكن انقلاب هذا العام أحدث انقساماً داخل فئة الرهبان، إذ بارك بعض رجال الدين البارزين تحرك الجنرالات بينما دعم آخرون المتظاهرين.وسار عشرات الرهبان السبت، مرتدين عباءات برتقالية أو حمراء في ماندالاي، العاصمة الدينية للبلاد، حاملين أعلاماً ولافتات.

وصرح أحد منظمي المسيرة، أن «الرهبان المحبين للحقيقة يقفون إلى جانب الشعب». وردد الرهبان دعوات للإفراج عن السجناء السياسيين، بمن فيهم أعضاء حزب سوكي الذي حقق فوزاً ساحقاً في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال راهب يبلغ 35 عاماً: «يجب أن نجازف.للاحتجاج لأنه يمكن توقيفنا أو إطلاق النار علينا في أي وقت. لم نعد بأمان في أديرتنا».

وتعيش ميانمار حالة من الاضطراب منذ أن أطاح الجيش بحكومة أونج سان سوكي المدنية في فبراير/ شباط الماضي، منهياً مرحلة ديمقراطية استمرت عشر سنوات.ويقود الجيش حملة قمع دموي ضد المعارضين، أودت بحياة أكثر من 1100 مدني فيما سجن 8400 آخرين، وفق «جمعية مساعدة السجناء السياسيين» المحليّة.

وقاد الرهبان عام 2007 احتجاجات ضخمة في البلاد، ضد النظام العسكري السابق، أطلق عليها اسم «ثورة الزعفران».

وتعرضوا حينها إلى قمع دموي، أدى إلى مقتل بعضهم، وفقدان البعض الآخر وسجن آخرين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"