عادي

كوسوفو تتهم صربيا بمحاولة «افتعال نزاع» بعد هجمات بالقنابل

19:27 مساء
قراءة دقيقتين

بريشتينا - أ ف ب

أعلن رئيس وزراء كوسوفو البين كورتي، السبت، إن مكتبين لتسجيل المركبات تابعين للحكومة تعرضا لهجوم، خلّف أضراراً في شمال الإقليم، متهماً صربيا بالرغبة في «افتعال نزاع».

وقال كورتي، إن النيران أضرمت في مكتب تسجيل في بلدة زوبين بوتوك الصغيرة، ودُمر مكتب آخر في زفيكان من دون وقوع إصابات. وألقى المهاجمون قنبلتين يدويتين على مكتب زفيكان لكنهما لم تنفجرا.

كتب كورتي على «فيسبوك» أن «أفراداً وجماعات تعرض أنشطتهم للخطر سيادة القانون والنظام العام، يهاجمون دولتنا ويتسببون باضطرابات». وقال: «من الواضح أن صربيا تشجعهم وتدعمهم، إن صربيا تسيء معاملة مواطني كوسوفو لافتعال نزاع دولي خطر».

ويأتي الهجومان في سادس أيام تظاهرات ينظمها الصرب الذين يشكلون الغالبية شمال كوسوفو احتجاجاً على قرار بريشتينا منع السيارات التي تحمل لوحات تسجيل صربية من دخول البلاد.

وشوهدت مقاتلتان تابعتان للجيش الصربي تحلقان فوق المنطقة الحدودية بين كوسوفو وصربيا مرتين في منتصف النهار.

كما حلقت مروحيات تابعة للجيش الصربي فوق موقعين حدوديين أغلقهما المحتجون الجمعة. وتقوم مروحيات قوة حلف شمال الأطلسي المنتشرة في كوسوفو بالتحليق بصورة منتظمة فوق المنطقة منذ بداية الأسبوع.

أعلنت كوسوفو المقاطعة الصربية السابقة استقلالها عام 2008، لكن بلغراد لم تعترف بها ما شجع الصرب الذين يعيشون شمال كوسوفو على عدم الاعتراف بسلطة بريشتينا. وغالبية سكان كوسوفو من الألبان ما عدا في الشمال.

ونشرت حكومة كوسوفو الاثنين قوات شرطة بالقرب من موقعين حدوديين مع صربيا في الشمال، لتنفيذ قرارها الذي تعتبره «إجراء متبادلاً»، إذ تطلب سلطات بريشتينا من المركبات المسجلة في صربيا إزالة لوحات الأرقام الصربية وتثبيت لوحات مؤقتة للتجول في كوسوفو.لكن مئات الصرب قطعوا بشاحنات الطرق المؤدية إلى المعبرين، مطالبين بإلغاء هذا الإجراء.

وبررت بريشتينا قرارها برفض صربيا لسنوات السماح بدخول المركبات المسجلة في كوسوفو، بينما كانت السيارات الصربية تدخل وتنتقل بحرية في كوسوفو.

ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الطرفين إلى التهدئة، والعودة إلى الحوار الذي يجري منذ عشر سنوات بقيادة بروكسل لتطبيع العلاقات.ويشترط الرئيس الصربي انسحاب القوات الكوسوفية من شمال كوسوفو، لاستئناف الحوار.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"