عادي

هزاع المنصوري وسلطان النيادي يقتربان من إنجاز تدريبات «ناسا»

استعداداً لمهمات طويلة المدى
01:23 صباحا
قراءة دقيقتين
هزاع المنصوري مع رائد الفضاء - سلطان النيادي مع رائد الفضاء الأمريكي

دبي: يمامة بدوان

يقترب هزاع المنصوري وسلطان النيادي، رائدا الفضاء الإماراتيان من إنجاز التدريبات المتقدمة بمركز لندون بي جونسون في وكالة ناسا الأمريكية بمدينة هيوستن، لتأهيلهما لتشغيل وإدارة المحطة الدولية للفضاء في مهمات طويلة المدى.

وقال المنصوري في تغريدة نشرها «نقترب من إنهاء تدريباتنا في مركز جونسون للفضاء، هذا الأسبوع؛ حيث قدمنا المساعدة لرائدي الفضاء ريد وايزمان وماثيو دومنك على ارتداء بدلة الفضاء قبل قضاء 6 ساعات تحت الماء في مختبر الطفو المحايد».

بينما أوضح النيادي في تغريدة نشرها «كجزء من تدريباتنا، نعمل على مساعدة رواد الفضاء في ارتداء بدلة السير في الفضاء والتأكد من سلامة أنظمتها، اليوم قمت بهذا العمل ومساعدة رائد الفضاء الأمريكي ريد وايزمان في ارتداء بدلته».

وتعمل بدلة رواد الفضاء كنوع من مركبة الفضاء الصغيرة؛ حيث تزود الرواد بالبيئة والمعدات المطلوبة للمكوث في الفضاء، كما تساعد الرواد خلال السير في الفضاء خارج المحطة لإجراء التصليحات وغيرها؛ إذ يحتاج الرائد إلى نحو 45 دقيقة من أجل ارتداء البدلة وتركيب المعدات المرفقة؛ حيث يصل وزن البدلة على سطح الأرض إلى 125 كجم، بينما بالكاد تزن شيئاً يذكر في الفضاء.

مختبر الطفو

وتعد تدريبات مختبر الطفو المحايد، الذي يحتوي على أكثر من 23 مليون لتر من الماء، ومجسم شبه كامل للمحطة الدولية، أحد أهم الأساليب لتحضير الرواد لمهمات السير في الفضاء؛ حيث يكون الجسم معلقاً خلالها في حالة بين الطفو والغرق؛ وذلك في حوض سباحة ضخم، يبلغ طوله 202 قدم، وعرضه 102 قدم، وعمقه 40 قدماً، فيما يعد هذا التدريب، إحدى التجارب المهمة لرواد الفضاء، قبل أي رحلة فضائية؛ حيث يتم ارتداء بدلة الفضاء تحت سطح الماء، داخل أحواض ضخمة معدة للتدريب، مع الاستعانة بأثقال تحافظ على مستوى الرواد، بتجنب الهبوط تحت القاع، أو أن يطفو إلى السطح، ويأتي ذلك لوضع رواد الفضاء في حالة شبيهة إلى انعدام الوزن والجاذبية؛ حيث يمضون 6 ساعات تحت الماء، والتي تعادل ساعة سير بالفضاء.

وفي مطلع الشهر الجاري، تدرب الرائدان على التقاط مركبة الشحن «سيغنوس» باستخدام الذراع الآلية «كندارم 2»، البالغ طولها 17 متراً، التي تستخدمها المحطة الدولية في العديد من الوظائف، منها إطلاق وإصلاح الأقمار الصناعية، كذلك تحريك رواد الفضاء حول المحطة أثناء عمليات السير الفضائية، وإمكانية تحريك أجزاء مختلفة من المحطة.

كما تدرب الرائدان في مختبر الواقع الافتراضي، الذي يساعد الرواد على التدرب على معدات ومهام مختلفة ودقيقة، تشمل محاكاة عملية الصيانة الخارجية لمحطة الفضاء الدولية أثناء السير في الفضاء، كذلك التدريب على الطائرة النفاثة T-38، وشمل قيادتها أثناء الصعود والهبوط، وإجراء مناورات على ارتفاعات أكثر من 5 كيلومترات، إضافة إلى تعلم كهرباء الطائرة، وكيفية استعمال كرسي الإنقاذ، وعمل إجراءات قياسية تشابه بعض مهمات محطة الفضاء الدولية.

ومنذ سبتمبر/ أيلول من العام الماضي 2020، خاض الرائدان العديد من التدريبات المحترفة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"