عادي

الانتهاء من إنشاء محطة توليد الكهرباء في «الإمارات للألمنيوم» بمليار درهم

الأكثر كفاءة على مستوى الدولة بقدرة توليد تبلغ 600 ميجاوات
15:13 مساء
قراءة 4 دقائق
fsf

دبي: «الخليج» 
أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، بالتعاون مع شركة مبادلة للاستثمار، ودوبال القابضة، عن الانتهاء من إنشاء محطة توليد الكهرباء الأكثر كفاءة على مستوى دولة الإمارات، والتي ستسهم بشكل ملحوظ إلى تحسين الأداء البيئي في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في جبل علي.
وقد حضر الحفل من كامل أعمال المحطة سعيد محمد الطاير، نائب رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ومصبح الكعبي، عضو مجلس إدارة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمار في الإمارات في شركة مبادلة، وعبد الله كلبان، العضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وعبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وكريم أمين، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع توليد الطاقة في شركة سيمنس للطاقة.
وقد تم بناء هذه المحطة وفق أحدث التقنيات بتكلفة بلغت مليار درهم، حيث تستخدم التوربين الغازي فئة H-Class من سيمنس للطاقة، وهو الأول من نوعه في دولة الإمارات، وفي قطاع صناعة الألمنيوم على مستوى العالم، بقدرة توليد تبلغ نحو 600 ميجاوات. وتعمل المحطة الجديدة على تحسين كفاءة توليد الطاقة في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، مما يوفر الموارد الطبيعية ويقلل من التكاليف والانبعاثات الضارة بالبيئة. وتوجد خمسة توربينات أقدم وأقل كفاءة من النموذج الحالي المتطور المستخدم في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وقد تم تعليق العمل بها، لاستخدامها فقط في حالات الطوارئ.
وقال سعيد محمد الطاير: «يأتي استكمال هذا المشروع في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتعزيز الريادة العالمية لدولة الإمارات في مجال الاستدامة. وتعتبر محطة الطاقة الجديدة في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم من المحطات ذات الكفاءة التشغيلية العالية، وخطوة مهمة نحو تعزيز الاستدامة البيئية».
من جانبه قال مصبح الكعبي: «إن إنجاز هذا المشروع هو دليل على الجهود الكبيرة التي نبذلها من أجل خفض التكلفة والحد من الانبعاثات الضارة في قطاع صناعة الألمنيوم، كما يؤكد التزامنا بالمساهمة في وضع الحلول لمختلف القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية».
وقال عبد الناصر بن كلبان: «على الرغم من تفشي جائحة كوفيد ـ 19 وما أعقبها من تحديات، تم الانتهاء من هذا المشروع في الوقت المحدد، والأهم من ذلك بأمان تام. وتمتلك الشركة حالياً محطة الطاقة الأكثر كفاءة في دولة الإمارات، والتي ستقلل بشكل كبير من الانبعاثات الضارة بالبيئة، إضافة إلى خفض التكاليف. وستشكل هذه المحطة المتطورة قيمة مضافة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم ولدولة الإمارات لأعوام عديدة قادمة».
وقال كريم أمين: «إن هذا المشروع الذي يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة للشركة، من طراز H-Class، يرسو معياراً جديداً في صناعة الألمنيوم من حيث تحقيق أعلى مستويات الموثوقية والكفاءة في عمليات توليد الطاقة مع المساهمة في الوقت نفسه في تخفيض الانبعاثات الضارة والنفقات التشغيلية. إننا فخورون بأن الحلول المبتكرة للشركة ستساعد في دفع الجهود للحد من البصمة الكربونية في القطاع الصناعي بدولة الإمارات، ونتطلع قدماً لأعوام طويلة مقبلة من التعاون والشراكة مع شركائنا في الإمارات العالمية للألمنيوم ومبادلة، ودوبال القابضة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المحطة المتطورة في الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، الناجمة عن عمليات توليد الطاقة وصهر الألمنيوم التي تقوم بها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في جبل علي بنحو 10%؛ أي ما يعادل زراعة أكثر من 17 مليون شجرة كل عام. كما أنه من المتوقع أن تنخفض انبعاثات أكسيد النيتروجين بنسبة تصل إلى 58%، حيث تنبعث أكسيد النيتروجين كذلك من السيارات، وستسهم المحطة الجديدة في خفض هذه الانبعاثات بنسبة تعادل إزالة أكثر من 850 ألف سيارة من طرق دبي».
وتهدف استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 إلى خفض البصمة الكربونية الناجمة عن توليد الطاقة في دولة الإمارات بنسبة 70%، فضلًا عن زيادة كفاءة الطاقة بنسبة 40%.
وقد استغرقت أعمال بناء المحطة الجديدة نحو 12.8 مليون ساعة عمل؛ أي ما يعادل عمل شخص واحد لأكثر من 6000 عام، وقد بلغت القوة العاملة 3,778 عاملاً في ذروتها في نوفمبر من العام الماضي، وقد تم الانتهاء من المشروع بسجل سلامة عالمي ودون وجود إصابات تؤدي إلى إجازة من العمل.
وتحتاج شركة الإمارات العالمية للألمنيوم الكهرباء لصهر الألمنيوم والقيام بالعمليات الصناعية الأخرى، وتعد أكبر مولد للطاقة في الدولة بعد مؤسسات دبي وأبوظبي الخدماتية، وبقدرة توليد تعادل إنتاج نيوزيلندا من الطاقة.
وتعد سيمنس للطاقة شركة عالمية رائدة في مجال تكنولوجيا الطاقة، وتقوم بتصنيع وتشغيل سلسلة قيمة الطاقة بأكملها تقريبا. 
وقد تم إنشاء شركة سيمنس للطاقة التي انبثقت عن شركة سيمنس في عام 2020 كشركة مستقلة، تضم قرابة 91,000 موظف وتعمل في أكثر من 90 دولة عبر العالم.

ِييش

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/38cpmez4