عادي

68 تجربة علمية يؤديها رائد الإمارات في «سيريوس»

انطلاق المهمة في موسكو خلال نوفمبر
01:08 صباحا
قراءة 3 دقائق
المشاركون خلال المؤتمر الافتراضي
دبي: يمامة بدوان
أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء أن عبدالله الحمادي وصالح العامري، رائدا الفضاء الإماراتيان، يواصلان تدريباتهم في إطار مشروع الإمارات لمحاكاة الفضاء، ضمن برنامج البحث العلمي الدولي في المحطة الأرضية الفريدة «سيريوس» 20ـ21، حيث سيقوم أحدهما عقب اختيار الرائد الأساسي والبديل بأداء 68 تجربة علمية في «سيريوس» التي تنطلق في نوفمبر المقبل وتستمر حتى يوليو عام 2022.
جاء ذلك في مؤتمر افتراضي عقده المركز بمشاركة المهندس عدنان الريس، مدير برنامج المريخ 2117، والمهندس محمد بن نشوق، مدير مشروع الإمارات لمحاكاة الفضاء، والمهندسة شيخة الفلاسي، القائدة العلمية لمشروع، إضافة إلى الرائدين عبدالله الحمادي وصالح العامري.
وأكد عدنان الريس أن مهمة محاكاة الحياة في الفضاء، تتميز بأنها مستدامة، حيث ستكون لدينا مشاريع أخرى لمحاكاة الفضاء، في ظل وجود خطة واضحة للوصول إلى المريخ وبدء حياة على سطحه ضمن مشروع المريخ 2117.
وقال في رده على «الخليج»، إنه بالتشاور مع الشركاء الاستراتيجيين مثل وكالتي الفضاء الأمريكية، والروسية، سيتم اختيار الرائد الأساسي والبديل قبل بدء المهمة في نوفمبر المقبل، كما أن الرائدين خضعا لدورات مكثفة في اللغة الروسية بمركز محمد بن راشد للفضاء خلال وجودهما في الدولة، وقبل الانتقال إلى موسكو مطلع سبتمبر الجاري، حيث تجاوزا الاختبارات الخاصة باللغة.
وأضاف أن مهمة «سيريوس» تتسم بأهميتها البالغة، نظراً لتأثيرها الإيجابي في دراسة حيثيات الحفاظ على سلامة رواد الفضاء وصحتهم خلال رحلات استكشاف الفضاء طويلة المدى، وبالتالي فإن أثر هذه المهمة لن يقتصر فقط على مشروع المريخ 2117؛ بل يمتد أيضاً ليشمل برنامج الإمارات لرواد الفضاء.
عزل وتقييم
بدوره، أوضح محمد بن نشوق، في رده على «الخليج»، أن تواصل طاقم المهمة سيريوس طوال 8 أشهر، سيكون بحسب محاكاة موقع المحطة من الكرة الأرضية، ولكن بتأخير بحسب الإشارة اللاسلكية.
وأضاف أن تجربة محاكاة الحياة في الفضاء، ستمتد على مدى 8 أشهر في المجمع التجريبي الأرضي في معهد الأبحاث الطبية والحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية في العاصمة الروسية موسكو في نوفمبر من العام الجاري، بمشاركة طاقم مكوّن من 6 رواد من جنسيات مختلفة، من بينها دولة الإمارات، على أن تبدأ فترة العزل للرواد الستة في 20 أكتوبر المقبل، وعقب انتهاء المهمة ستكون هناك فترة الفحص والتقييم في شهر أغسطس 2022، تشمل المراجعات الصحية والنفسية للمشاركين، وكذلك دراسة التجارب العلمية التي أجروها خلال المهمة.
بدورها، قالت شيخة الفلاسي، إنه نظراً لأهمية الدور الأكاديمي في هذه المهمات، دعا مركز محمد بن راشد للفضاء الجامعات في دولة الإمارات للمشاركة في المهمة، حيث قدّمت 15 جامعة إماراتية أوراقاً بحثية، تم اختيار 5 منها من 4 جامعات في مجالات علم وظائف الأعضاء وعلم النفس والعلوم الحيوية.
اختبارات ودروس
وأوضح عبدالله الحمادي لـ«الخليج» أن تواصله مع العالم الخارجي، خاصة الأهل، خلال المهمة، سيكون عبر الفيديو والبريد الإلكتروني، حيث ستكون فترات التواصل مع ذويه وأصدقائه متاحة في أي وقت يرغب فيه.
وفي رده على «الخليج» حول آلية التدريبات ومدتها، قال صالح العامري، يبدأ تدريبنا يومياً من السابعة صباحاً ويستمر للسابعة مساء، ويشمل فحوصاً طبية وتجارب علمية واختبارات نفسية، ودروساً نظرية، كما أن احتكاكنا مع الطاقم والمجتمع أسهم في قطعنا شوطاً كبيراً في تعلم اللغة الروسية.
تجهيز الرواد
وقال يوسف حمد الشيباني، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء: «مع الإعلان عن بدء المهمة سيريوس في نوفمبر المقبل، حرصنا في المركز على اختيار الرواد وتجهيزهم وفقاً لضوابط اختيار دقيقة، وانضمامها إلى محطة سيريوس 20 ـ21، دليل على قوة شراكاتنا الدولية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"