عادي

معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منصّة مهمة للمواهب الإماراتية

مشغولات محلية وافتتاح سفاري الشارقة قبل نهاية2021
21:14 مساء
قراءة 4 دقائق
1

أبوظبي: عماد الدين خليل

تستقطب فعاليات الدورة الحالية من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، المقامة حالياً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، وحتى 3 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، مجموعة كبيرة من الفنانات الإماراتيات اللاتي ما زلن في بداية مشوارهن الفني، في بادرة تحفز وتشجع المواهب الإماراتية الجديدة على تطوير الذات، وتمنحها الفرصة للاحتكاك بكبار الفنانين واكتساب الخبرات، إضافة إلى إيجاد منصة لعرض أعمالهن أمام الجمهور للتعرف إلى إبداعاتهن عن قرب.

ومن بين الفنانات الإماراتيات المشاركات في المعرض الفنانة بسمة سلطان، التي احترفت الفن التشكيلي منذ أكثر من 5 أعوام، لتخلق لنفسها منذ عامين أسلوباً خاصاً في تنفيذ لوحاتها بالأكريلك وورق الذهب.

وحرصت بسمة سلطان على أن تجعل لكل حائط من حوائط جناحها الثلاثة ثيمة فنية معينة، ليروي قصة مختلفة عن الحائطين الآخرين في الجناح، حيث يتميز الحائط الأول من جناحها بعرض 10 لوحات تجسد جماليات الحيوانات البحرية، تم تنفيذها بالأكريلك وورق الذهب الذي يبرز الحيوانات البحرية بشكل مميز.

أسلحة خفيفة الوزن

وقال سعيد الغفلي، مدير عام بينونة الوطنية إنهم قدموا في دورة العام الحالي من المعرض عدة أنواع من البنادق والمسدسات الخاصة بالنساء، ذات الوزن الذي يعتبر أخف كثيراً من البنادق العادية وحجمها وكذلك واستخدامها سلس، وتصيب الهدف على بعد 15 متراً.

وأضاف: كنا نلاحظ في الدورات السابقة لمعرض الصيد والفروسية إقبال بعض الفتيات على شراء أسلحة صيد مرخصة بعد أن أتقن الاستخدام، لذلك قمنا في المعرض الحالي بإحضار البنادق التي تحمل اللمسة النسائية، وتم تجهيز أسلحة صيد مصممة خصيصاً للنساء وهي من ماركة بوشماستر وبرونك وشوزن.

سيارات البر:

استقطبت أجنحة الشركات المتخصصة في أكسسوارات السيارات اهتمام الشباب الذين سعوا للبحث عن إضافات يمكنها أن تزيد من قدرة سياراتهم لتصبح أكثر ملاءمة لرحلات البر والسفاري وصيد الصقور، ومن بنيها شركة دوبينسون التي عرضت في جناحها مجموعة كبيرة من أكسسوارات السيارات التي تناسب مختلف المركبات.

وأشار سميح رواشدة، مستشار المبيعات في جناح شركة دوبينسون، إلى أنّ أكثر الطلبات شيوعاً تتمثل في تعلية السيارة بين 2 ل3 بوصات أعلى من ضبط المصنع، لتصبح عالية التحمل وصالحة للمناطق ذات التضاريس الوعرة.

ألعاب القنص:

ومثّلت ألعاب القنص والتدريب على أنواع الصيد التي قدمتها شركة «باتل بارك» في جناحها المشارك بالمعرض واحدة من أبرز الأنشطة الترفيهية التي اجتذبت قطاعات واسعة من الجمهور من مختلف الأعمار والجنسيات.

وقال عزت غندور مسؤول الجناح، إن الجمهور استمتع خلال أيام المعرض بعدة ألعاب منها «محاكاة عن الصيد»، و«تمرين إصابة الأهداف»، باستعمال مسدس مشابه تماماً لمسدس «جلوك»، ما يجعل اللاعب يشعر بأنه في تمرين حقيقي للصيد وليس لعبة ترفيهية.

أما لعبة الرمي بالخرز، فتكون باستعمال المسدسات المعتمدة على البطاريات، وأوضح غندور أن الهدف الرئيسي من هذه الأنشطة تعريف الأجيال الجديدة بمهارات الصيد وكيف كان يُتقنها الأجداد.

أسلحة الصيد:

قدمت شركة «براشيا الشرق الأوسط» من لبنان، مجموعة من الأسلحة المتميزة أحضرتها خصيصاً لجمهور المعرض تقديراً لمكانته المتميزة باعتبار الحدث أحد أهم الفعاليات المختصة بالصيد والفروسية على مستوى العالم.

وقال توني أبوصعب، المسؤول في جناح الشركة، إن ساحات تعد المعرض ملتقى عالمياً للزوار من كل الجنسيات ليتابعوا أحدث ما أنتجته شركات تصنيع أسلحة الصيد والفروسية في أجواء صحية آمنة تماما، وهو جهد يجب أن ننوه به ونثني على القائمين عليه في إمارة أبوظبي.

وأضاف أن من أبرز ما قدمته الشركة لهذا العام، بنادق الرماية على الأطباق وبنادق الرصاص، إضافة إلى مجموعة من المسدسات من موديلات مختلفة ومصنعة في أكثر من دولة.

بيرق الإمارات:

يجذب «بيرق الإمارات» ضمن ركن «مهرجان الظفرة» بجناح لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، الكثير من زوار المعرض حيث خصص جائزتين بقيمة ستة ملايين درهم لفئتي الإبل المحليات والإبل المجاهيم، ضمن مهرجان الظفرة بدورته ال15 التي تقام بالتزامن مع الاحتفاء بعام الخمسين.

ويستعرض الجناح عدداً من الأركان المميزة، التي يُقدم كل منها ملمحاً تراثياً حياً من ملامح الهوية الإماراتية.

مشغولات محلية:

وقدم العارضون والعارضات العديد من المنتجات مثل «الغترة» و«العقال» و«الكنادير» الخاصة بالرجال أو «الجلابيات» المخصصة للنساء المزينة بالعديد من الزخارف والتطريزات التي تحمل الطابع المحلي، أو المصنوعات الجلدية و«المسابح» المشكّلة من أحجار مختلفة التي جذبت الأسر والزوار إليها، كما يعرض أحد الأجنحة مجموعة من العطور المحلية يدوية التصنيع، والتي تتميز بمكوناتها الشرقية، مثل دهن العود والعنبر.

سفاري الشارقة:

كشفت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة خلال مشاركتها في المعرض عن افتتاح سفاري الشارقة قبل نهاية العام الجاري 2021 خلال ترويجها للمشروع وتعريفه الجمهور بأهميته، لاحتضانه أكثر من 120 نوعاً من الحيوانات التي تعيش في إفريقيا، وأندرها وحيد القرن الأسود، إضافة إلى أكثر من 100 ألف شجرة محلية وإفريقية، ومن أهمها أشجار السمر، كما يشكل أهم وجهة سياحية بيئية في المنطقة.

وقالت هنا سيف السويدي، رئيس الهيئة، إن المعرض يعتبر علامة مميزة بما يقدمه لزواره من فرص لاقتناء أحدث معدات التخييم والصيد والفروسية والرياضات الخارجية والبحرية.

وأوضحت أن مبنى سفاري الشارقة يضم عدداً من المرافق التي روعي في تصميمها طابع الحياة البرية الإفريقية التي تعتمد على الأخشاب والقش، كما ستضم 12 بيئة مختلفة تمثل الحياة والتضاريس في إفريقيا والحيوانات والطيور التي تعيش فيها، وقسماً للزرافات أطلق 15 منها في البرية للتأقلم مع أجواء السفاري.

وقال عبدالعزيز السويدي، مدير إدارة الاستدامة البحرية في الهيئة إنه تم تنفيذ المشروع بعد الاطلاع على العديد من المشاريع الأخرى محلياً ودولياً لتصميم مشروع يعد الأكبر من نوعه حيث يقع ضمن محمية مساحتها الإجمالية تبلغ 16 كيلومتراً، مخصص منها للسفاري 8 كيلومترات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"