عادي

3 ضحايا فلسطينيين برصاص إسرائيل في القدس وجنين وغزة

«فتح»: سياسة الإعدامات الميدانية تفاقم التصعيد
01:48 صباحا
قراءة دقيقتين

أوقع رصاص الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، ثلاثة ضحايا فلسطينيين بينهم امرأة، في ثلاثة حوادث متفرقة في القدس ومخيم جنين وعند السياج الحدودي مع قطاع غزة، فيما اعتبرت مركزية «فتح» أن سياسة «الإعدامات الميدانية» التي تنفذها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية لن تجلب الأمن والسلام لأحد، بل تفاقم التوتر والتصعيد.

وأطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص على شابة فلسطينية تدعى إسراء خزيمية قرب المسجد الأقصى في القدس المحتلة بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن سيدة فلسطينية وصلت إلى باب السلسلة في المدينة القديمة، وحاولت طعن شرطي بأداة حادة، من دون وقوع إصابات. وأضافت أن عناصر الشرطة أطلقوا النار على الشابة، ما أدى إلى وفاتها، من دون مزيد من التفاصيل، في وقت شهد فيه محيط المسجد الأقصى توتراً بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.

وقتلت القوات الإسرائيلية شاباً فلسطينياً في اشتباك مسلح خلال اقتحام بلدة برقين جنوب غربي جنين. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن القوات الإسرائيلية اقتحمت فجر الخميس بلدة برقين، ونفذت عمليات مداهمة واعتقال، قبل أن تشتبك مع شبان فلسطينيين، ما أدى إلى وفاة الشاب علاء ناصر محمد زيود (22 عاماً).

وفي حادث منفصل، لقي المزارع محمد عبد الكريم عمار حتفه برصاص الجيش الإسرائيلي شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على عدد من المزارعين ما أدى إلى وفاة عبد الكريم بعد نقله إلى مستشفى شهداء الأقصى. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قناصا إسرائيليا أطلق النار على المزارع بحجة اقترابه من السياج الأمني المحيط بقطاع غزة.

في غضون ذلك، اعتبرت اللجنة المركزية لحركة «فتح» أن سياسة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية لن تجلب الأمن والسلام لأحد.

وقالت اللجنة في بيان عقب اجتماع لها في مدينة رام الله، إن سياسة الحكومة الإسرائيلية تقود المنطقة إلى مزيد من التصعيد والتوتر، وتؤكد أنها غير معنية بتاتاً بأي جهد دولي يسعى لحل القضية الفلسطينية.

ودان البيان التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد الشعب الفلسطيني التي كان أخرها «جريمة الإعدام الميداني» التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية أمس بقتل 3 فلسطينيين في القدس وجنين شمال الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكد أن التصعيد الإسرائيلي مهما بلغ لن يثني الشعب الفلسطيني عن السعي لنيل حريته واستقلاله، وسيبقى صامداً ثابتاً على أرضه وسيفشل كافة المحاولات للنيل من حقوقه وثوابته.

وحذر البيان من استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بحماية الشرطة الإسرائيلية، معتبراً أن رفع العلم الإسرائيلي في ساحات المسجد الأقصى من قبل المستوطنين «خط أحمر لا يمكن السكوت عنه». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"