عادي

الإمارات تؤكد التزامها بمواصلة دعـم المرحلة الانتقالية في السودان

البرهان: اتفاق جوبا منعطف تاريخي نحو السلام
21:59 مساء
قراءة دقيقتين
الإمارات

شاركت دولة الإمارات ممثلة في وفد ترأسه سالم محمد الزعابي مدير إدارة التعاون الأمني الدولي في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في الاجتماع رفيع المستوى الذي عقدته الأمم المتحدة، بالشراكة مع النرويج حول السودان، بعد مداولات الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة، وبمشاركة الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء السوداني، وأنطونيو جوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة ووزراء خارجية وممثلي دول أصدقاء السودان.

وأكد الزعابي، في كلمة خلال الاجتماع التزام دولة الإمارات بمواصلة دعم المرحلة الانتقالية في السودان، وتضامن الدولة بشكل كامل مع الشعب السوداني الشقيق في الحفاظ على سيادة السودان، ووحدته الوطنية، مشيراً إلى أنه يجب أن تستمر العملية الانتقالية جنباً إلى جنب مع تحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق ورفض أي محاولات لتعطيل جهوده في تحقيق الأمن والاستقرار.

وأشاد بجهود الحكومة السودانية في التقدم الكبير الذي أحرزته البلاد منذ عام 2019 طوال المرحلة الانتقالية، على الرغم من التحديات العديدة التي تمثلها جائحة «كوفيد-19»، كما أثنى على جهود السلطات السودانية في تحقيق المزيد من التقدم من خلال الإصلاحات الاقتصادية العاجلة، والتي مهدت الطريق لبدء تخفيف الديون في إطار مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون (HIPC). وأوضح أن دولة الإمارات ترحب بالتقدم المحرز في تنفيذ اتفاق جوبا للسلام، وتدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم دعمه غير المحدود للسودان لإحراز مزيد من التقدم، ما سيمكّن السودان من التغلب على تحدياته الأمنية.

من جانب آخر، هنأ رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، الشعب السوداني بحلول الذكرى الأولى لتوقيع اتفاق جوبا لسلام السودان، مؤكداً أن الاتفاقية شكلت منعطفاً تاريخياً في طريق السودان نحو السلام المستدام والديمقراطية والعدالة والتنمية. وأكد البرهان، في بيان، أمس الأحد، الالتزام الكامل بتنفيذ الاتفاق مع شركاء السلام الموقعين على الاتفاقية، لافتاً إلى أن الموقعين على الاتفاقية شاركوا فعلاً في توسعة قاعدة المشاركة السياسية.

وأضاف أن اتفاقية السلام ثمرة من ثمار ثورة ديسمبر، كما أكد العزم على تحقيق تطلعات الشعب السوداني في العيش الكريم وصيانة وحدته، بالحفاظ على ما تم التوافق عليه في الوثيقة الدستورية من شراكة ترعى وتحمي الانتقال حتى الوصول لغاياته المنشودة بتنظيم انتخابات حرة نزيهة، تكون تعبيراً صادقاً عن إرادة الشعب وتطلعاته.

وشدد على الالتزام التام بتنفيذ بنود اتفاق سلام جوبا مع الشركاء الموقعين عليه، داعياً عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية شمال، وعبدالواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان، إلى ضرورة انضمامهما لعملية السلام الشامل، الذي لا يستثني أي مكون من مكونات الشعب السوداني. كما دعا أصدقاء السودان إلى الوقوف بجانبه حتى يتحقق الاستقرار والسلام والنماء في كل ربوع السودان.  (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"