عادي

الأمن السوداني يقتل 4 إرهابيين في اشتباك جديد مع «داعش»

مجلس الوزراء يحذر من تداعيات إغلاق ميناء بورتسودان والطريق القومي
17:17 مساء
قراءة 3 دقائق
2
ي

الخرطوم: عماد حسن
قتل أربعة إرهابيين ولقي عنصر من الأمن السوداني حتفه في مداهمة مقر خلية إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» في الخرطوم أمس الاثنين، فيما حذر مجلس الوزراء من تداعيات إغلاق ميناء بورتسودان والطريق القومي على بقية البلاد، بينما اختتم وفد وزاري من جنوب السودان زيارة للخرطوم استغرقت عدة أيام للوقوف على سير تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان.
وأكدت مصادر سودانية متطابقة مصرع أربعة إرهابيين، واعتقال أربعة آخرين من جنسيات أجنبية.
وأشار ضابط في جهاز المخابرات السودانية، إلى أن قوات الأمن أطلقت عملية أمنية للبحث عن أفراد الخلية الإرهابية من أجل القبض عليهم. وأظهرت مشاهد مصورة تداولها ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، اشتراك عربات مصفحة في عملية المداهمة.
وفيما استمرت قوات الأمن المشتركة، في محاصرة عدد من المواقع جنوبي الخرطوم، يشتبه في وجود خلايا تختبئ فيها واحتجازهم مدنيين كدروع بشرية، وصلت إلى المنطقة فوات اضافية وآلية مدرعة. وقال شهود عيان إن قوات أمنية حاصرت الجماعة الارهابية، وطوقت تشكيلات عسكرية أحد المساجد الشهيرة في المنطقة قبل أن يبدأ تبادل لإطلاق النيران بكثافة.
وكانت قوات الأمن السودانية أطاحت أمس الأول الأحد، بثلاثة عناصر إرهابية في حي الهدى شرق النيل، في العاصمة الخرطوم. كما وقعت مواجهات مماثلة الاسبوع الماضي في منطقتي جبرة والأزهري جنوبي الخرطوم بين قوات الامن وخلية إرهابية داعشية تضم أشخاصاً من جنسيات أجنبية أدت إلى مقتل 5 من عناصر الأمن السوداني، وتم القبض على 11 إرهاربياً.
إغلاق الميناء والطريق
من جانب آخر، حذر مجلس الوزراء الانتقالي من تداعيات إغلاق لميناء بورتسودان والطريق القومي على بقية مواطني البلاد في مختلف الجوانب. بما يُعطِّل المسار التنموي في البلاد، ويضر بمصالح جميع السودانيات والسودانيين في أن يتحصلوا على الاحتياجات الأساسية.
وأكد المجلس على أن قضية شرق البلاد قضية عادلة وذات أولوية قومية قصوى، وأن حل الملف هو حل سياسي بالأساس، بما يخاطب كافة القضايا السياسية والاجتماعية والتنموية لكافة أهل شرق البلاد، وشدد المجلس على أهمية أن يدار هذا الملف من مركز حكومي واحد وبتنسيق عال بين مختلف مؤسسات الدولة.
ونبه المجلس إلى أن مخزون البلاد من الأدوية المُنقذة للحياة والمحاليل الوريدية على وشك النفاد، بسبب إغلاق الميناء والطريق القومي وفشل كل الجهود للإفراج عن حاويات الأدوية المنقذة للحياة والمحاليل الوريدية، بالإضافة لعدد من السلع الاستراتيجية الأخرى التي تتضمن الوقود والقمح، وحذر مجلس الوزراء من أن استمرار عملية إغلاق الميناء والطريق القومي سيؤدي إلى انعدام تام لهذه السلع والتأثير الكبير على توليد وإمداد الكهرباء بالبلاد، وقال «كل ذلك يرقى أن يكون جريمة في حق ملايين المواطنين، ويزيد من معاناة شعبنا»، وشدد على أن الحوار هو السبيل الأنجع لنيل الحقوق، بعيداً عن الإضرار بحقوق الاخرين,
ويشار الى أن القيادي في المجلس الأعلى لنظارات البجا عبد الله أوبشار أعلن، أمس، عن ترتيبات تجرى لإعلان العصيان المدني في مدن بورتسودان وكسلا والقضارف وإعادة إغلاق ميناء بشائر، بسبب تجاهل الحكومة تنفيذ مطالبهم المتمثلة في الغاء اتفاقية شرق السودان الموقعة في 3 أكتوبر 2020.
مسار جوبا
على صعيد آخر، اختتم مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان، توت قلواك، زيارة للسودان أمس الاثنين، استغرقت عدة أيام رافقه خلالها وزيرا الخارجية والاستثمار في دولة الجنوب. والتقي قلواك والوفد المرافق له، خلال الزيارة، رئيس مجلس السيادة ونائبه الأول وعدداً من أعضاء المجلس.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"