عادي

«دبي للثقافة» تعلن أعضاء تحكيم «بولغري للفن المعاصر»

20:01 مساء
قراءة 4 دقائق
بياتريس بولغري
كارولين باكارجيف
لوسيا بوسكايني

هالة بدري: اللجنة تتألف من كفاءات متنوعة الاختصاصات

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» والعلامة الإيطالية الرائدة عالمياً في عالم المجوهرات والرفاهية «بولغري»، عن اعتماد أعضاء لجنة التحكيم الخاصة بالدورة الأولى من «جائزة بولغري للفن المعاصر» والتي تتولى تقييم الأعمال المقدمة من الفنانين الذين رشحتهم «دبي للثقافة» ضمن القائمة القصيرة للتنافس على الجائزة التي يتم الإعلان عن نتائجها في فبراير المقبل.

وتضم لجنة التحكيم عدداً من الشخصيات البارزة من رواد الثقافة والفنون والتصميم تم اختيارهم من قبل «دبي للثقافة» و«بولغري»، وهم: دافيد رامبيلو الأستاذ الجامعي والمستشار الثقافي والمدير الفني والمشرف على الجناح الإيطالي في «إكسبو 2020 دبي»، وكارولين كريستوف باكارجيف، المؤلفة الإيطالية الأمريكية ومديرة متحف «كاستيللو دي ريفولي للفن المعاصر» في تورنتو، وهو هانرو، المدير الفني لماكسي (المتحف الوطني لفنون القرن الحادي والعشرين، روما، إيطاليا)، والفنان الإماراتي المبدع مطر بن لاحج. ويشارك في عضوية اللجنة كل من هالة بدري، مدير عام «دبي للثقافة» وجان كريستوف بابين، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بولغري»، إضافة إلى لوسيا بوسكايني، مسؤول عن العلامة التجارية والتراث في «بولغري»، وبياتريس بولغري، منتجة الأفلام الإيطالية ورئيسة «Fondazione In Between Art Film».

وتتمثل مهمة اللجنة في اختيار الفنانين الذين يتأهلون للمشاركة بأعمالهم وإبداعاتهم في الجائزة التي تهدف إلى إتاحة منصة مبتكرة لدعم المواهب المحلية من المواطنين والمقيمين في الإمارات، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير بشكل خلاق عن كيفية تواصل الناس جمالياً، وعن الحوار الذي يجمع بين روما ودبي عبر الموروث الفني والإبداعي الملهم للمدينتين.

وجاء اختيار أعضاء لجنة التحكيم لما يمتازون به من مسيرات حافلة بالإنجازات وخبرات مرموقة؛ إذ شغل دافيد رامبيلو، الذي بدأ مسيرته المهنية كباحث تاريخي ومؤلف، منصب أمين مجموعة من المعارض الفنية المهمة وأستاذاً في عدد من الجامعات في إيطاليا. ومن بين مشاريعه الأخيرة، الحدث العام MILANO XL المخصص لامتياز صنع في إيطاليا، والمعرض الفني Memory and Contemporaneity المخصص للفن الصيني المعاصر الذي شارك في بينالي البندقية السابع والخمسين، والإشراف الفني على الجناح الإيطالي في إكسبو 2020 دبي.

أما المؤلفة كارولين كريستوف باكارجيف، فتعمل أيضاً في تنظيم الأحداث والمعارض، والأبحاث المتخصصة في الممارسات الفنية وتاريخ الفن وسياسات السمات الجمالية والتطور المشترك للأنواع المتعددة، وأشرفت على التنسيق الفني لبينالي سيدني السادس عشر في عام 2008، وأخرجت «دوكومنتا 13» في عام 2012، وتشغل حالياً منصب مديرة متحف كاستيلو دي ريفولي للفن المعاصر - مجموعة شيروتي بمدينة تورنتو.

ويتميز الكاتب الإيطالي هو هانرو بغزارة إنتاجه، كما أنه قيّم على المعارض، ويقيم متنقلاً بين روما وباريس، وسبق له أن تولى التنسيق والمشاركة في تنظيم ما يقرب من 100 معرض طوال العقدين الماضيين حول العالم. علاوة على ذلك، فهو يشغل أيضاً منصب الأمين الاستشاري للفن الصيني في متحف غوغنهايم بنيويورك، ومنصب المدير الفني للمتحف الوطني للفنون في القرن الحادي والعشرين (ماكسي) في العاصمة الإيطالية روما منذ عام 2013. فيما يُعَد الفنان مطر بن لاحج، المفكر والمبدع ذو البصمة المميزة في لوحاته والرؤية الجريئة في منحوتاته، أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في المشهد الفني المحلي. وهو أيضاً مؤسس ومالك مرسم مطر الذي أسهم من خلاله في إثراء الحركة الفنية في الإمارات عبر تقديم الدعم للفنانين والمواهب الشابة.

ويمتلك جان كريستوف بابين، الرئيس التنفيذي لمجموعة بولغري، خبرة واسعة تزيد على 35 عاماً في إدارة مجموعات عالمية مرموقة. وفي غضون 8 سنوات من مسيرته مع بولغري، عزز مكانتها كعلامة تجارية مرجعية للفخامة العالمية المعاصرة، وحقق التوسع الرقمي للعلامة التجارية لبولغري في وقت قياسي، مرتقياً بالابتكار إلى أعلى المستويات الأخلاقية، ومعززاً التزام بولغري الراسخ بالفن والثقافة.

وتمتاز لوسيا بوسكايني بمعرفة عميقة بالعلامات التجارية المميزة والتطور الأسلوبي، وهي مسؤولة عن العلامة التجارية والتراث في بولغري، ألا وهي المجموعة التراثية الأرشيفية للجواهر والأشياء الثمينة في بولغري. كما أنها تقود مشاريع الرعاية الثقافية للشركة، وتنظم المعارض الاستذكارية عن تراث العلامة التجارية في المتاحف الكبرى في جميع أنحاء العالم، إضافة إلى المجلدات الحصرية حول جوهر علامة بولغري ورموزها الجمالية. في حين يحفل تاريخ بياتريس بولغري المهني بالخبرة في إنتاج الأفلام؛ إذ أنشأت شركة لإنتاج الأفلام تحت اسم In Between Art Film، وكان هدفها تزويد الفنانين وصانعي الأفلام والمخرجين بفرص استكشاف النهج الإبداعي في العديد من المجالات بين لغتين، وهما: لغة السينما ولغة فن الفيديو.

وأكدت هالة بدري، أن لجنة التحكيم تتألف من كفاءات مميزة تتنوع في اختصاصاتها وانتماءاتها الجغرافية، وتم اختيارها على ضوء معايير مهنية عالية، مشيرة إلى أن اللجنة ستلتزم بالشفافية والنزاهة في تقييماتها، حرصاً على إبراز الأعمال المميزة ومكافأة مبدعيها.

وأعرب جان كريستوف بابين، عن فخره بالتعاون مع هذه اللجنة الموثوقة من خبراء الفن التي تشكلت من ولادة تآزر ثقافي ومهني لا مثيل له.

وأكد إيمانه بأن جميع الفنانين المختارين سيلهمون الناس من خلال الجمال الشعوري والتراث الإبداعي الغني الذي يتجاوز الحدود الجغرافية.

هالة بدري

 

مطر بن لاحج

 

جان كريستوف بابين

 

دافيد رامبيلو

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"