عادي

«سلامة الطفل» تناقش تداعيات الإساءات الإلكترونية للأطفال

01:43 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

نظمت إدارة سلامة الطفل التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، ورشة عمل افتراضية بعنوان «ما قد لا يعلمه الوالدان عن الإساءة ضد الأطفال»، قدمتها الدكتورة هبة حريري خبيرة الإرشاد والعلاج النفسي من المملكة العربية السعودية.

وشارك في الورشة الافتراضية 200 من الآباء والأمهات، وشاهدها أكثر من 1980 عبر الحساب الرسمي لإدارة سلامة الطفل على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، وركزت على توعية الأهالي بأنواع الإساءات الجنسية الإلكترونية التي قد يتعرض لها الأطفال في مختلف بلدان العالم، وعلامات حدوثها وأعراضها وآثارها النفسية وكيفية وقاية الأطفال منها.

وتناولت الورشة الإساءات غير المباشرة التي قد تغيب عن الوالدين؛ لأنها تكون غير ملموسة، والمتمثلة في تعرض الطفل لمشاهدة صور أو مقاطع غير لائقة عبر الإنترنت والأجهزة اللوحية، أو التي تتخلل إعلانات ألعاب الفيديو دون أن تتناسب مع عمر الطفل وقد تلحق به الضرر النفسي، وغالباً ما تكون من خارج المحيط الجغرافي للدولة.

وفي محور آخر تحدثت المدربة حول العلامات التي تشير إلى تعرض الطفل للإساءة، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة.

وحول الآثار التي تسببها الإساءات المختلفة للأطفال، أوضحت المدربة أن حجم الصدمة التي قد تحدث للأطفال في هذه الحالة تجعلهم لا يستطيعون نسيان ما حدث أو تجاهله، وأن الصدمات تترك لدى الصغار الاكتئاب والمشاعر السلبية، وعدم الثقة بالمجتمع من حولهم، خاصة إذا لم يتم الإصغاء للطفل والوقوف إلى جانبه واحتضانه بالعاطفة الأسرية لكي تختفي المخاوف لديه ويعود لحياته الطبيعية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"