عادي

مشاركة إماراتية لافتة في معرض الرياض للكتاب

00:12 صباحا
قراءة دقيقتين
جناح مركز أبوظبي للغة العربية في المعرض

زار وفد من وزارة الثقافة والشباب معرض الرياض الدولي للكتاب الذي يستمر حتى 10 أكتوبر الجاري، وشارك في افتتاح المؤتمر الدولي للناشرين والجلسة الحوارية التي قدمتها الهيئة السعودية للملكية الفكرية.

واطلع الوفد برئاسة مبارك الناخي وكيل الوزارة، وعلي الشعالي الوكيل المساعد لقطاع التراث والفنون المكلف، وكان في استقبال الوفد د. عبداللطيف الواصل مدير عام المعرض، واطلع على المبادرات النوعية في قطاع النشر، والجهود الحثيثة للسعودية لدفع عجلة صناعة الكتاب، ودور المعرض في دعم النهضة المعرفية للارتقاء بالكتاب وصولاً إلى مجتمع المعرفة.

والتقى وفد الوزارة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، ومؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، وبشار شبارو الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب، لتعزيز التعاون للارتقاء بقطاع النشر، خاصة في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على القطاع.

وزار الوفد المنصات الإماراتية المشاركة في المعرض: مركز أبوظبي للغة العربية، ومشروع كلمة، ومبادرة «منصة» التابعة ل «الناشرين الإماراتيين»، وبعض الأجنحة التابعة للسعودية.

وبهذه المناسبة قال الناخي: «معرض الرياض تظاهرة ثقافية متجددة تؤكد أهمية الكتاب كأداة رئيسية في نشر الثقافة والمعرفة وإثراء المحتوى الفكري والمعرفي، وتكرس القراءة كأسلوب حياة للارتقاء بواقع الإنسان، ويدعم ويعزز المعرض مكانة السعودية كوجهة وحاضنة للثقافة العربية، ومركزاً ثقافياً عالمياً».

وأضاف الناخي «إن الجهود الكبيرة للسعودية والقائمين على هذا المعرض تترجم رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، نحو دعم نشر المعرفة وإطلاق المبادرات التي تدعم صناعة الكتاب، الذي يعد رافداً من روافد النهضة الحضارية والثقافية، ومحركاً أساسياً للارتقاء بالشعوب والمجتمعات ثقافياً ومعرفياً وإبداعياً».

وعلى ضوء مشاركة مركز أبوظبي للغة العربية،

قال الدكتور علي بن تميم، رئيس المركز: «تسعدنا المشاركة في المعرض الذي يشكّل محطّة مميّزة ونوعية للعمل الثقافي في السعودية وقد اكتسب مكانة مرموقة في صناعة الكتاب على المستوى العربي والإقليمي والعالمي. ونتطلّع إلى لقاء الناشرين وتعزيز التعاون المشترك لما فيه خير قطاع النشر في المنطقة».

وقالت موزة الشامسي، المديرة التنفيذية للمركز: «المعرض حدث مهمّ في خارطة معارض الكتب العربية ولعله من أبرزها في حجم المبيعات وعدد الزوّار. وسنركّز هذا العام على المشاركة بأكبر عدد من عناوين الكتب التي أصدرها المركز، لعرضها على جمهور القرّاء السعوديين والعرب، الذين يبدون اهتماماً كبيراً بمنشوراته. ويسعدنا أن تتوالى معارض الكتب العربية بعد الانقطاع الذي فرضته ظروف الجائحة، بما يسهم في دفع عجلة النشر إلى الأمام».

وسيشارك وفد من المركز في لقاءات مع القيادات الثقافية السعودية والناشرين السعوديين والعرب للتباحث بشأن التحدّيات التي تواجه قطاع النشر وإعادة النهوض به، وعرض مشاريع المركز والترويج لمعرض أبوظبي للكتاب والبرامج التي يتم تنظيمها على هامش المعرض.

ويضم جناح المركز سلسلة مختارة من الكتب المسموعة والمقروءة تضمّ 100 من أبرز الكتب والمؤلفات النثرية. وسيتمكن القرّاء من الاطلاع عليها باستخدام هواتفهم الذكية من خلال مسح رمز (QR code) في ركن مبادرة «أثير الكتب» و«وجيز الكتب» للكتب المسموعة. كما يشهد في 7 أكتوبر توقيع كتاب «الأسلوبية الموسيقية» للفنّان نصير شمّة، الصادر عن المركز.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"