عادي

أسهم أوروبا تهبط.. و«اليابانية» تقتفي أثر وول ستريت

13:58 مساء
قراءة 3 دقائق
تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة إذ بدد انخفاض قطاع التكنولوجيا تأثير المكاسب في أسهم النفط والسيارات، في حين ظل المستثمرون على حذرهم قبل بيانات الوظائف الأمريكية.
ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة بعد أن انخفضت أسهم التكنولوجيا 0.9 بالمئة، في حين قفزت أسهم النفط والغاز 1.1 بالمئة جراء ارتفاع أسعار النفط وسط شكوك في أن الحكومة الأمريكية ستسحب من احتياطياتها الاستراتيجية.
ومع ذلك كان المؤشر القياسي في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية إذ أدى الارتياح حيال الرفع المؤقت لسقف الديون الأمريكية إلى تبديد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة التضخم.
وصعدت أسهم شركات السفر في المملكة المتحدة بما في ذلك آي.إيه.جي المالكة للخطوط الجوية البريطانية وويتبريد ورايان إير بين 0.5 و2.9 بالمئة.
ومع ذلك تراجعت أسهم شركة السفر تي.يو.آي المدرجة في المملكة المتحدة 12.3 بالمئة.
الأسهم اليابانية
وفي طوكيو، ارتفع المؤشر نيكاي الياباني للجلسة الثانية على التوالي، الجمعة مقتفيا أثر المكاسب في وول ستريت ومع اقتناص المستثمرين للصفقات بعد التراجعات الحادة هذا الشهر، في حين ساعدت تويوتا للسيارات مؤشر توبكس على الإغلاق مرتفعا للمرة الأولى في عشر جلسات.
وزاد نيكي 1.34 بالمئة ليغلق عند 28048.94 نقطة، ليقلص المكاسب بعد قفزة بنسبة 2.3 بالمئة في التعاملات المبكرة فيما ينتظر المستثمرون أن يبدأ العملاق الصناعي ياسكاوا إلكتريك موسم الأرباح في وقت لاحق اليوم. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.15 بالمئة إلى 1961.85.
وخلال الأسبوع انخفض نيكي 2.51 بالمئة بفعل المخاوف حيال التباطؤ الاقتصادي في الصين والتضخم الأمريكي. وبالنسبة للشهر فقد المؤشر 4.77 بالمئة.
وأغلقت وول ستريت على ارتفاع حاد في انتعاش واسع النطاق بقيادة شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ خفف تراجع حدة المواجهة المتعلقة بسقف الديون في الكونجرس المخاوف من احتمال تخلف الحكومة عن سداد ديون هذا الشهر.
وقال شيجيتوشي كامادا المدير العام في قسم الأبحاث لدى تاتشيبانا للأوراق المالية «ارتفعت الأسهم المحلية بسبب صعود الأسواق الخارجية لكن مكاسب اليوم كانت مجرد تعاف من الخسائر الحادة».
وتقدمت شركات صناعة السيارات مع ضعف الين مقابل الدولار، فقفز قفز سهم تويوتا مورتر 2.89 بالمئة بينما ارتفع سهم هوندا موتور 1.14 بالمئة.
اتفاق سقف الدين
وأغلقت بورصة وول ستريت على ارتفاع حاد، الخميس في صعود واسع النطاق بقيادة أسهم التكنولوجيا، إذ حدت هدنة في مواجهة بالكونجرس الأمريكي بشأن سقف الدين من القلق إزاء احتمال تخلف الحكومة عن سداد ديونها هذا الشهر.
قفزت أسهم الشركات ذات رؤوس الأموال الضخمة، ومنها أبل وأمازون ومايكروسوفت، وكانت أكبر داعم لمؤشري ستاندرد اند بورز وناسداك.
وتحرك مجلس الشيوخ خطوة صوب إقرار زيادة قدرها 480 مليار دولار في الحد المسموح لوزارة الخزانة باقتراضه، الأمر الذي حال دون مواجهة حزبية أخرى حتى ديسمبر كانون الأول.
ومن ناحية أخرى، أظهرت بيانات أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات إعانة البطالة تراجع الأسبوع الماضي بأكثر وتيرة له في ثلاثة أشهر، مما يشير إلى أن تعافي سوق العمل يستعيد قوته الدافعة مع بدء انحسار أحدث موجات كوفيد-19.
وتترقب السوق بيانات الوظائف الأمريكية في القطاعات غير الزراعية والتي من المقرر أن تصدر غدا الجمعة.
وقال براد نيومان، مدير استراتيجية السوق في ألجير، «أرقام اليوم تعزز التوقعات بأن التوظيف سيخطو خطوة كبيرة في الأشهر المقبلة، وأعتقد أن هذا أمر إيجابي بالنسبة للاقتصاد».
وأضاف «تجاوز السوق جدار القلق اليوم، إذ تراجعت المخاوف من مأزق سقف الديون وتعززت الآمال في تسريع مكاسب التوظيف».
وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول مرتفعا واحدا بالمئة إلى 34760.34 نقطة في حين صعد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي 0.83 بالمئة ليغلق عند 4399.82 نقطة.
ولم يكن المؤشر ناسداك المجمع أقل حظا من سابقيه، إذ ارتفع هو الآخر ولكن بنسبة 1.04 في المئة إلى 14653.38 نقطة.
(رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"