عادي

موسكو تستضيف محادثات دولية بشأن أفغانستان

مسؤولة أممية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية
01:29 صباحا
قراءة دقيقتين
عنصر من طالبان يقف على سقف مركبة "همفي" في حراسة مدخل سوق كابول(رويترز)

حذرت مسؤولة أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان، وأعلنت روسيا أنها ستستضيف محادثات دولية بشأن أفغانستان في 20 أكتوبر/تشرين الأول الحالي دعت طالبان إلى حضورها.

تفاقم الأزمة الإنسانية

أكدت ممثلة برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، ماري إيلين ماكجرورتي، أن الأزمة الإنسانية في هذا البلد تتفاقم بوتيرة وسرعة قياسيتين، مطالبة المجتمع الدولي بتقديم مزيد من الدعم.

وخلال مؤتمر عبر الفيديو مع صحفيين في الأمم المتحدة في نيويورك، قالت ماكجرورتي في كابول: «إنها المرة الأولى التي أشهد فيها أزمة كهذه تتفاقم بوتيرة ونطاق» بهذا الحجم. وأوضحت: «كانت هناك أزمة إنسانية بأبعاد لا تصدق» قبل استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان في منتصف أغسطس/آب، وكانت تطال نحو 18 مليون شخص.

وأشارت إلى أن هذه الأزمة «آخذة في التفاقم وتزداد سوءاً»، موضحة أن برنامج الأغذية العالمي بصدد إعادة تقييم معطياته.

وقالت: «نتوقع أن ترتفع الأرقام خصوصاً في ما يتعلق بالغذاء وسوء التغذية»، مشيرة إلى وجود «أزمة سيولة» في البلاد تشكل برأيها مبرراً لإبداء المجتمع الدولي مزيداً من السخاء، لا سيما أن موسم الشتاء القارس في أفغانستان بات على الأبواب.

محادثات دولية تستضيفها روسيا

من جهة أخرى، أعلن موفد الكرملين إلى أفغانستان نزامير كابولوف، أمس الخميس،أن روسيا ستدعو حركة طالبان إلى محادثات دولية حول أفغانستان في موسكو في العشرين من أكتوبر.

ورداً على سؤال طرحه صحفيون روس على كابولوف هل سيكون ممثلون عن طالبان مدعوين إلى المفاوضات، أجاب ب«نعم».

ودُعيت الصين وإيران وباكستان والهند التي تشكل مع «مجموعة موسكو من أجل أفغانستان»، إلى هذه المحادثات الدولية التي لم يتم تحديد جدول أعمالها ولا مستوى التمثيل فيها.

وسيُعقد هذا المؤتمر الدولي بعد قمة استثنائية لمجموعة العشرين مخصصة للبحث في الوضع الإنساني الحساس في أفغانستان في 12 أكتوبر.

وتعتبر موسكو حركة طالبان إرهابية لكنها تجري معها حواراً منذ سنوات.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"