عادي

بايدن يسلم لجنة تحقيق في «هجوم الكابيتول» وثائق متعلقة بترامب

14:20 مساء
قراءة دقيقتين
بايدن

واشنطن - أ ف ب
قرر الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، تسليم لجنة تحقيق برلمانية وثائق محفوظة تتعلق بأفعال سلفه الجمهوري دونالد ترامب خلال الهجوم على مقر الكونجرس في السادس من يناير/ كانون الثاني الماضي، ما أغضب الرئيس السابق الذي ندد بـ«اضطهاد» من جهته، وهدد رئيسا اللجنة بملاحقة المقربين من الرئيس السابق الذين يرفضون التعاون مع عملها.
وشُكلت «اللجنة الخاصة» لمجلس النواب لتقييم الدور الذي لعبه ترامب في الهجوم الذي قاده أنصاره على الكونجرس عند مصادقة البرلمانيين على فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية.
ودان ترامب في بيان، ما اعتبره «لعبة سياسية»، متهماً «الديمقراطيين من اليسار الراديكالي باستخدام الكونجرس لاضطهاد خصومهم». وأضاف، أنه «كتب إلى الأرشيف الوطني» للاعتراض «باسم الفصل بين السلطات» على نقل سلسلة وثائق متعلقة بأفعاله في هجوم الكابيتول من محاضر اجتماعات إلى رسائل إلكترونية ونصية وغيرها.
لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي قالت خلال لقاء مع صحيين إن بايدن «قرر أن التذرع بصلاحية رئاسية» للحفاظ على سرية هذه المعلومات «ليس أمراً مشروعاً». وقالت، إن «الرئيس يعتبر أنه من المهم أن يكون لدى الكونجرس والأمريكيين رؤية كاملة لأحداث اليوم من أجل منع حدوثها مرة أخرى».
واستدعت اللجنة في سبتمبر/أيلول الماضي أربعة من أقارب الرئيس السابق ليقدموا وثائق أخرى، ويشهدوا أمامها. وذكرت وسائل الإعلام، أن ترامب طلب منهم عدم التعاون.
وقال ستيف بانون المستشار السابق لترامب، إنه «سيحاول الاحتماء بإشارة غامضة إلى امتيازات الرئيس السابق»، كما أكد الجمعة النائب الديمقراطي بيني تومسون وزميلته الجمهورية ليز تشيني اللذان يقودان هذه اللجنة. وأكد تومسون وتشيني في بيان: «لن نسمح لأي شهود بتحدي أمر قضائي، أو اللعب على الوقت، وسنبحث بسرعة في إمكانية مقاضاة جنائية لعرقلة عمل الكونجرس». وينفي ترامب الذي لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة بين الجمهوريين، تورطه في هجوم الكونجرس.
وسمحت سيطرته على الحزب الجمهوري في الواقع بتبرئته في فبراير/ شباط الماضي، بعد محاكمة في الكونجرس بتهمة «التحريض على التمرد»، بينما رفض مسؤولو الحزب المنتخبون المشاركة في اللجنة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"