عادي

بايدن يهنئ صحفيين حازا جائزة «نوبل» لتحققهما من «إساءة استخدام السلطة»

17:11 مساء
قراءة دقيقتين
واشنطن: (وكالات)
هنأ الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، الصحفيين الاستقصائيين، الفلبينية ماريا ريسا، والروسي دميتري موراتوف على فوزهما بجائزة «نوبل للسلام» لجهودهما في تعزيز حرية التعبير.
وقال بايدن في بيان، إن «ريسا وموراتوف سعيا وراء كشف الحقائق بلا كلل أو خوف»، مضيفاً أنهما «عملا على التحقق من إساءة استخدام السلطة، وكشف الفساد والمطالبة بالشفافية». وتابع: «أظهرا عناداً في تأسيس وسائل إعلامية مستقلة، والدفاع عنها ضد القوى التي كانت تسعى لإسكاتهما».
وأشاد فلبينيون، السبت، بفوز ريسا، ووصفوه بأنه صفعة للهجمات الرسمية في الإعلام، لكن لم يصدر الرئيس رودريجو دوتيرتي، الذي دأب على انتقاد الموقع الإخباري الخاص بريسا، أي تعليق.
وأطلق سراح ريسا بكفالة بعدما طعنت على الحكم بسجنها العام الماضي بتهمة التشهير، وتواجه تهماً أخرى. وكان دوتيرتي وصف موقع «رابلر» الإخباري الذي شاركت ريسا في تأسيسه، بأنه «منفذ للأخبار المزيفة» وأداة للمخابرات الأمريكية.
وعقب إعلان فوزها بالجائزة، استغلت ريسا شهرتها الجديدة لانتقاد موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي ووصفه بأنه تهديد للديمقراطية، قائلة إنه يعجز عن منع خطاب الكراهية والمعلومات المغلوطة، وإنه «يتحيز ضد الحقائق».
وقالت الصحفية في مقابلة بعد إعلان فوزها بالجائزة إن خوارزميات «فيسبوك»: «تعطي أولوية لنشر الأكاذيب الممزوجة بالغضب والكراهية أكثر من الحقائق».
من جهته، قال الروسي دميتري موراتوف، إنه تمنى لو منحت الجائزة للمعارض البارز أليكسي نافالني.
وقال رئيس تحرير صحيفة «نوفايا غازيتا» الاستقصائية: «كنت لأصوت للشخص الذي تنصب عليه المراهنات، والمستقبل مفتوح أمام هذا الشخص وأعني به أليكسي نافالني». وأهدى موراتوف جائزة نوبل للسلام مرة جديدة إلى زملائه في الصحيفة الذين تعرضوا للاغتيال.
وقال: «لا أعرف كيف ستؤثر الجائزة على الرقابة التي فرضت»، مضيفاً أنه سيتبرع بجزء من المبلغ المصاحب للجائزة لدعم وسائل الإعلام الروسية المستقلة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"