عادي

فوز روسي وفلبينية بجائزة نوبل للسلام 2021

الكرملين يهنئ منتقده.. والأمم المتحدة تعتبره إقراراً بأهمية الصحافة
01:04 صباحا
قراءة دقيقتين
الصحفي الروسي دميتري موراتوف والصحفية الفلبينية ماريا ريسا (رويترز)

حصل صحفيان أثار عملهما غضب السلطات في روسيا والفلبين على جائزة نوبل للسلام، أمس الجمعة، تكريماً للحق في حرية التعبير الذي وصفته اللجنة المانحة للجائزة بأنه معرض للخطر في مختلف أنحاء العالم.

وقالت رئيسة لجنة نوبل النرويجية بيريت رايس أندرسن في مؤتمر صحفي، إن الصحفية الفلبينية ماريا ريسا، والصحفي الروسي دميتري موراتوف، حصلا على الجائزة «لنضالهما الشجاع من أجل حرية التعبير في الفلبين وروسيا».

وأضافت: «هما من ناحية أخرى يمثلان جميع الصحفيين الذين يدافعون عن هذه المُثُل في عالم تواجه فيه الديمقراطية وحرية الصحافة أوضاعاً صعبة بشكل متزايد».

وهذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها صحفيون على الجائزة منذ أن فاز بها الألماني كارل فون أوسيتسكي عام 1935، لكشفه عن برنامج بلاده السري لإعادة التسلح بعد الحرب.

وقالت رايس أندرسن: «تعمل الصحافة الحرة المستقلة القائمة على الحقائق على الحماية من إساءة استخدام السلطة والأكاذيب والدعاية للحرب».

وستمنح جائزة نوبل للسلام في العاشر من ديسمبر/كانون الأول، في ذكرى وفاة رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل الذي أسس الجوائز المرموقة في وصيته عام 1895.

وقالت الصحفية الفلبينية ريسا، إن نبأ فوزها جعلها في حالة ذهول. وقالت في حديث على الهواء مباشرة مع موقع رابلر الإخباري الذي شاركت في تأسيسه: «أنا في ذهول».

وهنأ الكرملين أمس الجمعة، الصحفي موراتوف بفوزه بجائزة نوبل للسلام، على الرغم من أن صحيفته نوفايا جازيتا كثيراً ما تنتقد السلطات الروسية. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين: «يمكننا أن نهنئ دميتري موراتوف». وأضاف: «إنه يعمل باستمرار وفقاً لمُثُله العليا، وهو مخلص لها، وهو موهوب وشجاع».

وهنأ مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الفائزان بالجائزة، وقال إن هذا «إقرار بأهمية عمل الصحفيين في أكثر الظروف صعوبة». وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم المكتب في إفادة للصحفيين في جنيف: «على مر الأعوام شهدنا زيادة في الهجمات التي تستهدف الصحفيين وخلال الإغلاق المرتبط بكوفيد 19 أيضاً». وأضافت: «أعتقد أنني أتحدث نيابة عن المفوضة السامية ميشيل باشيليت عندما أهنئ كل الصحفيين الذين يقومون بعملهم كي نستمر في معرفة ما يحدث حولنا، ولتوصيل أصوات الضحايا في كل مكان». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"