عادي

التونسيون يترقبون حكومة بودن و«قرارات ثورية» في الاقتصاد

الأمن يعتقل متطرفاً قرب حدود الجزائر وتكفيريين عائدين من سوريا
01:05 صباحا
قراءة دقيقتين

التقى الرئيس التونسي قيس سعيّد، أمس السبت، نجلاء بودن رمضان، المكلفة بتشكيل الحكومة، وسط توقعات بأن يترافق إعلانها قريباً مع اتخاذ قرارات «ثورية» تهم الشأن الاقتصادي الذي يمر بوضع غير مسبوق، فيما ألقت قوات الأمن القبض على إرهابيين أحدهم قرب الحدود مع الجزائر وإثنان عادا من بؤرة القتال في سوريا.

وقالت وسائل إعلام تونسية إن مسار تشكيل الحكومة بلغ خطواته الأخيرة وسط توقعات بأن يتم الاعلان عن تركيبتها، اليوم الأحد، أو غداً الاثنين على أقصى تقدير. وذكرت ذات المصادر أن بودن عرضت على سعيّد قائمة الشخصيات المقترحة لتولي حقائب وزارية وتركيبة الحكومة الجديدة، مشيرة إلى أن رئيس الجمهورية اعترض على شخصيتين مقترحتين لرئاسة حقيبتين وزاريتين وطلب من بودن تعويضهما بشخصيتين أخريين.

ويُعد لقاء أمس الخامس من نوعه منذ أن تمّ تكليف نجلاء بودن بتشكيل الحكومة يوم 29 سبتمبر الماضي، فيما يسود الشارع التونسي ترقب وانتظار لقرارات اقتصادية، من المنتظر أن يصدرها الرئيس قيس سعيّد يُتوقع مراقبون ألا تقل في عمقها وصداها عن الإجراءات الاستثنائية التي حررت البلاد من قبضة حركة «النهضة» الإخوانية أواخر يوليو الماضي.

وبحسب ما يؤكد المراقبون في تونس، فإن جوهر القرارات المنتظرة سيتعلق أساساً بإعادة دور الدولة في مشاريع التنمية وضبط السوق ووقف التهريب والتهرب الضريبي الذي استنزف خزينة البلاد..

وكان سعيّد، قد اجتمع الخميس الماضي مع محافظ البنك المركزي مروان العباسي، ضمن مشاورات تهدف إلى معالجة الأزمة المالية المنتظر أن تحتل قمة أولويات الحكومة المكلفة تشكيلها نجلاء بودن. وكانت بيانات رسمية أظهرت تراجع احتياطي النقد الأجنبي بنسبة 9.5 في المئة في 9 أشهر، بينما طالب البنك المركزي بتعبئة أكبر قدر ممكن من الموارد الخارجية، وتجنب التمويل النقدي، أي طباعة الأوراق النقدية، لتفادي تداعيات التضخم.

أمنياً، ألقت وحدات من الشرطة التونسية فجر أمس السبت، القبض على متطرف في ولاية القصرين، المتاخمة للجزائر.

وذكرت الشرطة أن المقبوض عليه صدرت بحقه مذكرة بحث واعتقال، وقد تم العثور عليه في إحدى الضيعات الفلاحية غربي البلاد. كما أن المعتقل صادر بحقه حكم قضائي بالسجن ثماني سنوات بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي.

وتعد جبال القصرين معقلاً للجماعات المتشددة، وكذلك نقطة عبور واتصال للإرهابيين الذين يتنقلون في منطقة شمال إفريقيا والساحل وينشطون بها.

وأمس الأول، ألقت قوى الأمن التونسية، القبض على زوجين كانا قد عادا من سوريا. وقالت وسائل إعلامية تونسية، إن قوى أمن بلادها في منطقة «سيدي بوزيد» تمكنت من خلال عملية أمنية من إلقاء القبض على «زوجين تكفيرين» من بين العائدين من سوريا.

وأضافت أن الزوج محكوم عليه بالسجن 25 عاماً، كما أن حكماً صدر ضد زوجته بالسجن 15 عاماً بسبب الانضمام لتنظيم إرهابي. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"