عادي

بدء التصويت في الانتخابات العراقية المبكرة

12:20 مساء
قراءة دقيقتين

بغداد - رويترز
يدلي العراقيون، الأحد، بأصواتهم على أمل في التغيير، في خامس انتخابات عامة تشهدها البلاد خلال عقدين، وتأتي بعد احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة قبل عامين.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين، للتصويت في الانتخابات التي جاءت قبل موعدها المقرر بعدة أشهر، وتجرى وفقاً لقانون جديد تم سنه لمساعدة المرشحين المستقلين. وأدلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بصوته بمجرد بدء التصويت. وقال أمام الصحفيين، إنه يدعو شعب العراق للتصويت من أجل البلاد ومستقبلها. وقال الكاظمي بعد التصويت: «انتخبوا، يجب أن نشارك جميعاً في تغيير الواقع من أجل العراق».
وفتحت مراكز الاقتراع في السابعة صباحاً، ومن المقرر إغلاقها في السادسة مساء. ودعت حكومة الكاظمي لإجراء تلك الانتخابات قبل عدة أشهر من موعدها، استجابة لمطالب محتجين في مظاهرات مناهضة للمؤسسات القائمة في 2019 أطاحت بالحكومة السابقة.
وقال أبو عبد الله في مدينة كركوك شمال البلاد، إنه جاء قبل فتح مراكز الاقتراع بساعة استعداداً للإدلاء بصوته.
وأضاف: «أتيت منذ الصباح الباكر، لأكون أول ناخب يشارك في حدث آمل أنه سيأتي بالتغيير.. نتوقع أن يتحسن الوضع بشكل كبير».
واستعداداً للانتخابات، اتخذت إجراءات أمنية مشددة، حيث نشر عدد كبير من القوات الأمنية في بغداد، وعند مداخل مراكز الاقتراع، فيما يجري تفتيش الناخبين الوافدين مرتين قبل دخولهم. وعلى طرقات وأرصفة العاصمة، انتشر عناصر شرطة وعسكريون. وفتحت متاجر البقالة والمخابز أبوابها، لكن غالبية المتاجر الأخرى ظلّت مغلقة ضمن إجراءات أمنية.
وأغلقت المطارات العراقية كذلك اعتباراً من الساعة 21.00 وحتى الساعة 6.00 صباح الاثنين، فضلاً عن المنافذ البرية ومداخل المحافظات. كما أغلقت المطاعم والمراكز التجارية.
وتفيد مفوضية الانتخابات في البلاد بأن ما لا يقل عن 167 حزباً وأكثر من 3200 مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان وعددها 329. وعادة ما تعقب الانتخابات العراقية شهور من المفاوضات المطولة بشأن الرئيس ورئيس الوزراء ومجلس الوزراء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"