عادي

مستشار النمسا الجديد يؤدي اليمين بعد تنحي كورتس

17:25 مساء
قراءة دقيقتين
أدى وزير الخارجية ألكسندر شالينبرج اليمين مستشاراً للنمسا، الاثنين، خلفاً لرفيقه الحزبي المحافظ سيباستيان كورتس الذي تنحى بعد أن واجه اتهامات بالفساد. جاءت هذه الخطوة للإبقاء على الائتلاف الحاكم الذي يشارك فيه حزب «الخضر».
وأدى شالينبرج اليمين في مراسم بمكتب الرئيس ألكسندر فان دير بيلين بحضور خلفه في منصب وزير الخارجية مايكل لينهارت وهو، مثل شالينبرج، دبلوماسي قديم وشغل منصب السفير في فرنسا.
وكان سباستيان كورتس، أعلن استقالته من منصب المستشار، السبت، على خلفية اتهامات بالفساد. لكن كورتس سيظل رئيساً لحزب «الشعب» الحاكم، وسيصبح زعيماً لكتلة حزبه في البرلمان. وكان حزب «الخضر» المشارك في الحكم قد طالب كورتس بالاستقالة من المستشارية، على خلفية تحقيقات حول قضايا فساد، وإلا سينهار الائتلاف الذي يحكم البلاد منذ مطلع 2020.
من هو ألكسندر شالينبرج ؟
خاض المستشار الجديد مسيرة دبلوماسية وصحفية حافلة، توجها بتولي وزارة الخارجية في عهد المستشارة المؤقتة بريجيت بيرلين في 2019، قبل أن يتولى المنصب الرفيع بشكل دائم في حكومة كورتس الثانية في نهاية العام نفسه.
وشالنبرج الذي يقول المقربون منه إن السياسة في دمه، وفق مجلة «إكسبريس» النمساوية، يعتبر من المقربين من كورتس، وحزب الشعب الحاكم (يمين وسط). وارتبط صعود شالينبرج السياسي بصعود كورتس، إذ أنه كان يشغل لسنوات طويلة منصب المتحدث الصحفي واختصاصي الاتصالات في وزارة الخارجية، قبل أن تتغير حياته بتولي كورتس وزارة الخارجية في 2013. وفي ذلك الوقت، عين كورتس، شالينبرج في منصب رئيس «التخطيط الاستراتيجي للسياسة الخارجية».
وفي مفاوضات تشكيل أول حكومة لكورتس عام 2017، اعتمد الأخير على شالينبرج بشكل كبير في مفاوضات الائتلاف الحاكم، ودفعه لترأس لجنة مفاوضي حزب «الشعب» المتخصصة في شؤون أوروبا والسياسة الخارجية. وبعد تشكيل الحكومة، تولى شالينبرج الأب لأربعة أطفال، قسم تنسيق الاتحاد الأوروبي في المستشارية الفيدرالية، ليكون مقرباً جداً من كورتس في ولايته الأولى.
والمستشار الجديد مولود في برن، وهو نجل السفير وولفجانج شالينبرج . وبسبب ظروف عمل والده وتنقله الدائم، أمضى شالينبرج طفولته في الهند وإسبانيا وفرنسا. وبين عامي 1989 و1994، درس القانون في فيينا وباريس، ثم القانون الأوروبي في كلية أوروبا في بروج ببلجيكا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"