عادي

مواجهة الفرصة الأخيرة ل «الأبيض»

يلتقي «أسود الرافدين» اليوم في الجولة الرابعة لتصفيات المونديال
23:19 مساء
قراءة 3 دقائق
منتخب الإمارات يتطلع لتعويض ما فاته أمام العراق اليوم
A F C ASIAN QUALIFIERS

دبي: علي نجم

يرفع منتخب الإمارات شعار الفوز ولا شيء سواه حين يستقبل في الثامنة و45 دقيقة مساء اليوم على ملعب الوصل في زعبيل ضيفه ونظيره العراقي في الجولة الرابعة من التصفيات النهائية المؤهلة إلى مونديال الدوحة 2022.

ويتطلع المنتخب إلى تعويض الخسارة الأولى التي مني بها في المرحلة السابقة أمام نظيره الإيراني، بعد التعادل في أول جولتين أمام لبنان سلباً وسوريا إيجاباً.

ولم يعد «الأبيض» يمتلك ترف نزف المزيد من النقاط، ذلك أن التعثر في مباراة اليوم قد يؤدي إلى تقلص الآمال في التأهل إلى النهائيات العالمية، إن لم يكن ضربة قاضية لكل أمل بتكرار إنجاز الوصول الى الحدث الكروي الأهم على مستوى العالم.

وشكلت الفترة الفاصلة ما بين مباراة إيران يوم الخميس الماضي، ولقاء اليوم، فرصة أمام الجهاز الفني بقيادة المدير الفني الهولندي مارفيك من أجل علاج السلبيات، وإخراج اللاعبين من تأثير الخسارة المؤلمة أمام المنتخب الإيراني، ما تسبب في تعرض غالبية العناصر لكثير من الانتقادات الجماهيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسيتوجب على عناصر منتخبنا تقديم كل ما لديهم فوق أرضية الميدان، بما يساعدهم على تذوق حلاوة الفوز الأول في هذه الرحلة الحاسمة من عمر التصفيات، بعدما أضاع الفريق بوصلة الفوز في الجولات الثلاث الأولى التي اكتفى خلالها بنيل نقطتين من ست ممكنة، وإن كان موقعنا في الجدول لا يزال «مقبولاً» بالتواجد في المركز الثالث المؤهل إلى الملحق حتى الآن.

وسيتوجب على رجال المدرب الهولندي استغلال أنصاف الفرص أمام مرمى المنتخب العراقي المتعثر بدوره في الجولات الثلاث والحاصل على نقطتين من تعادلين سلبيين أمام المنتخب الكوري الجنوبي في سيؤول وأمام لبنان في الدوحة.

وستكون المسؤولية كبيرة على عاتق علي مبخوت وفابيو ليما هجومياً من أجل الوصول إلى شباك منتخب «أسود الرافدين» وتعويض ما ضاع في المباريات الثلاث، خاصة أن الانتصار سيعود ليفتح باب الأمل لمنتخبنا بالمنافسة على انتزاع إحدى البطاقتين المؤهلتين مباشرة إلى النهائيات العالمية.

وفي الوقت الذي يواصل علي خصيف حراسة العرين بعدما ذاد عن مرماه في أول 3 مباريات، سيكون على الدفاع الحذر من ارتكاب هفوات أمام منتخب يبحث بدوره عن فرصة التمسك بالأمل.

وقد يجدد مدرب منتخبنا ثقته في الرباعي الدفاعي الذي شارك أمام إيران، بعدما تألق العطاس مع شاهين عبد الرحمن في محور الدفاع، بينما سيكون على ثلاثي الوسط بذل المزيد من الجهد في الشق الهجومي وتأمين الزيادة العددية عند امتلاك الكرة في منطقة المنافس.

وسيضع المدرب مسؤوليات كبيرة على عاتق فابيو ليما سواء من أجل صناعة الخطر أو حتى التسجيل، وإن بدا واضحاً تأثر اللاعب بالتراجع الكبير لمساندة الدفاع حيناً، أو لبدء صنع الهجمات من على مشارف منطقتنا الدفاعية.

وسيكون الجانب الأيسر الشغل الشاغل للمدرب بعدما منح للاعب الوحدة خليل إبراهيم فرصة المشاركة أساسياً أمام إيران، فسنحت للاعب فرصتان لم يحسن استغلالهما، في وقت يأمل فيه مارفيك أن يتمكن من إشراك كايو في حال اكتمال جاهزيته الفنية والبدنية.

ويدرك محمود خميس وبندر الأحبابي أن مسؤوليتهما اليوم ستكون كبيرة من أجل تأمين التوازن على المستويين الدفاعي والهجومي، والقيام بطلعات هجومية تساعد على فتح ثغرات في دفاع المنتخب المنافس.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"