عادي

«نظارات البجا» ينتقد حكومة الخرطوم ويغازل «المكون العسكري»

لندن تجدد دعمها للانتقال الديمقراطي السوداني
01:15 صباحا
قراءة دقيقتين

الخرطوم: عماد حسن

انتقد المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بشدة الحكومة السودانية، وأعلن رغبة غير مباشرة في التفاوض مع المكون العسكري في مجلس السيادة الانتقالي، فيما أعلنت بريطانيا دعمها للسودان في انتقاله لدولة أكثر إستقراراً وسلماً وازدهاراً مع حكومة منتخبة ديمقراطية. وقال السفير البريطانى الجديد بالسودان جايلز ليفر إن دعم المملكة المتحدة للسودان يشمل تأسيس وتعزيز المؤسسات الانتقالية المهمة وتنفيذ ناجح لاتفاقية جوبا للسلام.

وأضاف جايلز إن دعم المملكة المتحدة يشمل أيضاً تطوير الشراكة الاستراتيجية مع السودان ما بعد الثورة فى مجالات التعليم والتجارة والاستثمار وتغيير المناخ.

وجددت قبائل شرق السودان، أمس الأحد، انتقاداتها للحكومة السودانية. واعتبر رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، محمد الأمين ترك، أن الحكومة الانتقالية «تستخف» بقضية شرق السودان، ووصفها بالفاشلة وغير المجدية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن ترك قوله «إنه لم يتلق أي اتصال من رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان لرفع الاعتصام. وشدد في السياق عينه على أنه لم يتلق وساطة من أي جهة ما عدا حزب الأمة القومي، مشيراً إلى أنه اشترط إلغاء مسار الشرق أولاً من أجل قبولها» بدوره، قال الخبير القانوني المعز حضرة، إن الناظر ترك «رئيس نظارات البجا بشرق السودان» لا يريد التفاوض مع الحرية والتغيير، ويرغب في التفاوض مع المكون العسكري، ولا يريد حل أزمة الشرق، لاسيما وأنه رفض جميع الحلول التي تمّ طرحها.

وطالب حضرة الحكومة المركزية بحسم الأمر دون مجاملة، وأشار إلى أن ترك لا يمثل جميع مكوّنات الشرق، وأنه يدعو إلى عودة فلول النظام البائد بوجه قبلي، بعد فشله في العودة عبر الانقلابات وافتعال الانفلات الأمني. وكشف حضرة لصحيفة محلية صادرة، أمس الاحد، عن تدوين بلاغات وصدور أوامر قبض وإحضار ضد ترك، وقال إنها لم تنفذ وإن قانون 1991 يمكن أن يدينه بجرائم موجهة ضد الدولة وتصل عقوبتها إلى الإعدام.

في السياق، قال الحزب الشيوعي إن الصراع بين المكونين المدني والعسكري لا علاقة له بمطالب الشعب وأهداف الثورة المضمنة في إعلان الحرية والتغيير.

ووصف الحزب في بيان للمكتب السياسي الصراع بأنه حول الاحتفاظ بالمواقع، وأشار إلى أن الطرفين يعتمدان على نصوص الوثيقة الدستورية المرفوضة من جانبه، وكذلك على اتفاقية جوبا التي تفتقر إلى القبول، على المستوى القومي وبين جماهير مناطق الصراعات، وقال إن اتفاقية جوبا أصبحت سبباً للتوترات التي تفجرت في منطقة شرق السودان ودارفور والإقليم الأوسط.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"