عادي

الإمارات الأولى إقليمياً والـ6 عالمياً في مرونة التعامل مع جائحة «كورونا»

تقدمت 9 مراتب مقارنة بأغسطس الماضي
13:00 مساء
قراءة 3 دقائق
الإحاطة الإعلامية

أبوظبي: «الخليج»

قالت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الثلاثاء، إنه كما بشر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأننا قد تجاوزنا الجزء الأصعب من التحدي، ويبقى علينا جميعا الحفاظ على ما تم تحقيقه من تقدم في مواجهة الجائحة طوال الفترة الماضية، مؤكدة أن  الإمارات تقدمت 9 مراتب في تصنيف مرونة الدول في التعامل مع جائحة «كورونا»، خلال شهر سبتمبر مقارنة مع أغسطس الماضي، لتحتل المرتبة الأولى إقليمياً والسادسة عالمياً.

وقال الدكتور سيف الظاهري، المتحدث الرسمي باسم الهيئة، خلال الإحاطة الإعلامية الدورية لحكومة الإمارات حول جائحة كورونا، أن ثقة قادة دولة الإمارات اليوم لا تقع في مؤسسات الدولة فقط، بل أيضاً تتعلق بالمجتمع بكافة أطيافه ومكوناته ومدى وعيه بمفهوم الحياة الطبيعية الجديدة والتي تتطلب منا جميعاً ممارسة عادات جديدة اعتدنا عليها في ظل جائحة كوفيد-19، مستشهداً
وأشار المتحدث الرسمي للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث إلى أن الإمارات تواصل الحفاظ على صدارتها عالمياً في نسبة الأشخاص الحاصلين على اللقاحات. الأمر الذي يدل على متانة البنية التحتية للقطاع الصحي لاحتواء الجائحة وحماية المجتمع من تداعياته الصحية بشكل آمن ومطمئن.
وأورد المتحدث الرسمي للهيئة إن الدولة تعاملت مع الجائحة وفق استراتيجية استباقية ونموذج إماراتي منفرد يعمل وفق مؤشرات ودراسات تعتمدها الدولة لضمان سير عجلة الحياة الطبيعية الجديدة، مشيراً إلى أن شفافية الإمارات ونزاهة المعلومات الصادرة من الجهات الرسمية، عززت من ثقة المجتمع بجميع الإجراءات والقرارات المعلن عنها خلال العامين الماضيين، حيث عشناها بظروف استثنائية لكننا تخطيناها جميعاً.
وأضاف أن التركيز في الفترة الماضية كان على أهمية التكامل والتوازن الاستراتيجي بين كافة القطاعات الحيوية في الدولة، الأمر الذي يحقق الوصول إلى مستهدفات التعافي المرجوة والتي وضعتها فرق عمل ولجان متخصصة في ذلك، مشيراً إلى دور هذا التوازن الاستراتيجي الكبير والمهم حتى ننعم بالحياة الطبيعية الجديدة، جميع الخطط والاستراتيجيات الوطنية وُضعت بشكل دقيق وملموس للواقع الذي نعيشه حتى نضمن نتائجها ومستهدفاتها المراد الوصول إليها، مشيداً بالدور المجتمعي في تعزيز التوازن الاستراتيجي من خلال متابعة وتطبيق كافة القرارات والتدابير المعتمدة والالتزام بها.
وأكد الظاهري أن كافة القطاعات المعنية بجائحة كوفيد19 مستمرة في دراسة المعطيات سواء كانت داخل الدولة أو خارجها، ورصد كافة المستجدات بشأن ذلك وبناءً على التقييم المستمر يتم الإعلان عن الإجراءات الوقائية والاحترازية المراد اتباعها من قبل المجتمع لضمان صحة وسلامة المجتمع.
كما ثمن دور القطاعات كافة ومدى تعاونهم لوصولنا لهذه المرحلة والنتائج التي نشهدها. كما نثمن دور الجمهور ومدى وعيه والتزامه بمختلف الإجراءات الاحترازية والوقائية. ونجني اليوم ثمار الجهود الوطنية مع ما نشهده من انخفاض في معدل الإصابات بشكل ملحوظ.
وشدد الظاهري على أنه من المهم تبني عادات وممارسات تضمن صحة وسلامة الجميع مثل الالتزام بارتداء الكمامات، والمشاركة في المناسبات الاجتماعية مع ترك المسافة الآمنة التي تقي من مختلف الفيروسات والحرص على إجراء الفحوصات الدورية والمحافظة على التعقيم المستمر، منوهاً إلى ان هذه الممارسات تصب في مصلحتنا جميعاً وتضمن سلامتنا وصحتنا لننعم بحياة صحية وآمنة، كما أننا سنعزز من جهود الدولة والحفاظ على ما حققته من مكتسبات في الفترة الماضية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"