عادي

«دبي نكست» تمكن المجتمع من دعم وتمويل مشروع ثالث

أطلقها حمدان بن محمد في مايو الماضي
22:53 مساء
قراءة دقيقتين
Takween

دبي: «الخليج»

حققت «دبي نكست»، أول منصة تمويل جماعي حكومية للشركات الناشئة في دبي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي، في شهر مايو الماضي وتديرها مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات «اقتصادية دبي»، نجاحاً ملحوظاً في غضون فترة زمنية قصيرة، حيث أصبحت حافزاً للمشاريع المبدعة في قطاعات جديدة وناشئة، بالإضافة إلى توفير فرص دعم تمويل المشاريع الناشئة من ورجال الأعمال، الحكومة، المستثمرين والمجتمع ككل.

وقد حققت المنصة الرقمية قصة نجاح أخرى، هي الثالثة في غضون ثلاثة أشهر منذ الإطلاق، حيث اختتم برنامج تكوين لتعلم العربية حملة ناجحة لجمع رأس المال اللازم من خلال التمويل الجماعي. ويأتي مشروع تكوين عقب نجاح مشروع «بادل 26» ومشروع «فيمودرا»، في وقت سابق.

وتعد «دبي نكست» أول منصة تمويل جماعي تُمكن الشباب وأصحاب الأفكار الإبداعية والطموحة من عرض أفكارهم لاستقطاب رؤوس الأموال اللازمة للبدء في تنفيذها انطلاقاً من دبي اعتماداً على مفهوم التمويل الجماعي. وتعد المنصة غير ربحية ومتاحة لجميع الجنسيات المقيمين في دولة الإمارات.

وشهدت دبي نكست زيادة كبيرة في عدد الحملات والداعمين في الأشهر الأخيرة، حيث تضم المنصة حالياً 226 داعماً مقارنة ب 59 في يوليو 2021، بينما زاد عدد الحملات التي صُممت على المنصة بنسبة تزيد على 40٪ خلال نفس الفترة. وتشجع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع المتوسطة والصغيرة المزيد من الداعمين على الانضمام إلى المنصة والمبادرة بدعم الحملات الأمر الذي يتيح للأفراد وكذلك المؤسسات أن تكون جزءًا من المشروعات المبدعة التي سيكون لها تأثير إيجابي على التنمية المجتمعية والتنويع الاقتصادي في الإمارات العربية المتحدة.

وقال عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع المتوسطة والصغيرة: «أثبتت دبي نكست قدرتها على تقديم الفرص المتميزة للشركات الناشئة الطموحة في دبي، حيث توفر من الإطلاق نظاماً بيئياً للنمو المستدام وشبكة اجتماعية لتمويل الشركات الناشئة. وتبرز أهمية منصة التمويل الجماعي الرقمية كمحرك للتنمية الاجتماعية والاقتصادية وهدف دبي الاستراتيجي المتمثل في أن تكون مركزاً عالمياً لريادة الأعمال».

ويسعى مشروع تكوين، الذي ابتكرته لجين أبو الفرج، رائدة الأعمال السعودية، إلى جعل تعلم الأبجدية العربية تجربة ممتعة من خلال استخدام مجموعة من الكتل المغناطيسية المعيارية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"