عادي

الأمم المتحدة تحذر من "خطر المجاعة" في كوريا الشمالية

17:06 مساء
قراءة دقيقتين
كوريا الشمالية

سيؤول - أ ف ب
حذر مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان الأربعاء من أن فئات من شعب كوريا الشمالية "تواجه خطر المجاعة" مع تدهور الوضع الاقتصادي بسبب الإغلاق الذي فرضته البلاد في مواجهة الوباء، داعياً إلى تخفيف العقوبات الأممية المفروضة على البلاد بسبب برامجها النووية.
وتخضع هذه الدولة الفقيرة لإغلاق محكم منذ مطلع السنة الماضية لحماية نفسها من الوباء في ظل معاناة الاقتصاد وتضاؤل المبادلات مع الصين، شريكها التجاري الرئيسي.
وفي حزيران/يونيو، أقر التلفزيون الرسمي الكوري الشمالي أن البلاد تواجه "أزمة غذائية"، ما دق ناقوس الخطر في بلد واجه فيه القطاع الزراعي على الدوام صعوبات في تأمين الغذاء للسكان.
وفي الشهر نفسه، أعلن الزعيم كيم جونغ أون، أن الوضع الغذائي "يزداد صعوبة".
وقال توماس أوخيا كينتانا مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الانسان، إن الكوريين الشماليين العاديين "يكافحون يومياً، من أجل تأمين حياة كريمة"، والوضع الإنساني المتدهور قد يتحول "إلى أزمة".
وتخضع بيونغ يانغ لسلسلة عقوبات دولية بسبب برامجها النووية والبالستية التي شهدت تسارعاً في ظل عهد كيم.
وقال كينتانا إن مثل هذه القيود يجب أن تخفف من أجل حماية الفئات الأكثر ضعفاً في البلاد في مواجهة النقص في المواد الغذائية.
وأضاف: "الأطفال والمسنون يواجهون بشكل خاص خطر المجاعة".
وتابع: "العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي يجب أن تراجع وتخفف عند الضرورة لتسهيل المساعدة الإنسانية والمساعدة التي تنقذ أرواحاً".
ويأتي التقرير بعد حوالي ثلاثة أشهر من إعلان برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة بأن كوريا الشمالية تواجه نقصاً في المواد الغذائية يبلغ حوالي 860 ألف طن هذا العام، ويمكن أن تمر بفترة قاسية من نقص المحاصيل.
ولم تستأنف بيونغ يانغ المحادثات بشأن برنامجها النووي منذ انهيار القمة الثانية بين كيم والرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب في هانوي، ورفضت جهود كوريا الجنوبية لإحياء الحوار.
في عهد الرئيس جو بايدن، وأبدت الولايات المتحدة عدة مرات استعدادها للقاء ممثلين عن كوريا الشمالية، مؤكدة مساعيها لنزع السلاح النووي.
لكن هذا الأسبوع، حمّل كيم واشنطن المسؤولية عن التوتر في شبه الجزيرة، وشدد على أن أسلحة بيونغ يانغ هي للدفاع عن النفس ولا تستهدف أي دولة بشكل خاص.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"