عادي

تشريح جثة نجمة إنستجرام الأمريكية غابي بيتيتو يكشف مفاجأة

18:14 مساء
قراءة 3 دقائق
غابي

لوس أنجلوس - (أ ف ب)

كشفت نتائج تشريح جثة المسافرة الأمريكية الشابة غابي بيتيتو، التي أثار مقتلها ضجة واسعة في الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول الفائت، أنها قضت خنقاً، مما أعاد إلى الضوء التساؤلات بشأن دور خطيبها الذي لا يزال البحث عنه جارياً.

وقال الدكتور برنت بلو من سلطات مقاطعة تيتون في ولاية وايومينغ (شمال غرب) حيث تم العثور على جثة الشابة البالغة 22 عاماً في 19 سبتمبر/أيلول: إن «سبب الوفاة هو الخنق وهي جريمة قتل».

وأضاف أنها قتلت قبل ثلاثة إلى أربعة أسابيع من العثور على جثتها بالقرب من متنزه غراند تيتون الوطني، من دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل عن تشريح الجثة. وتبحث السلطات بصورة حثيثة عن خطيبها براين لاندري (23 عاماً)، لكنها لم تتوصل بعد إلى العثور عليه.

ويوصف لاندري منذ أيام بأنه شخص «ذو أهمية للتحقيق»، وقد وُجهت إليه تهمة التزوير في استخدام بطاقة ائتمان، في ظل عدم توافر أدلة دامغة أخرى. ووصف محامي عائلة لاندري ستيفن برتولينو في تصريح لوسائل الإعلام الأمريكية وفاة الشابة «في هذه السن المبكرة» بأنه «مأساة».

لكنه شدد على أن بريان لاندري مطلوب فقط لاستخدامه بطاقة خطيبته المصرفية. وكان الشابان غادرا نيويورك في يوليو/تموز الفائت في شاحنة أعدت خصيصاً لهذه الرحلة التي كان من المفترض أن تستمر أربعة أشهر. وواظبا خلال رحلتهما على نشر صور ومقاطع فيديو على «إنستجرام» و«يوتيوب» عن مختلف محطات رحلتهما تظهر المناظر الخلابة للمتنزهات الوطنية في الغرب الأمريكي. لكنّ لاندري عاد وحيداً بالحافلة إلى منزل والديه في نورث بورت بولاية فلوريدا، حيث كان يقيم مع خطيبته.

وقدمت عائلة غابي بيتيتو بلاغاً عن فقدانها في 11 سبتمبر/أيلول، مشيرة إلى أنها لم تعد تعرف عنها شيئاً منذ نهاية أغسطس/آب الفائت.

«سيرك إعلامي»

وما لبث مستخدمو الإنترنت أن نشطوا عبر شبكات التواصل الاجتماعي للعثور على الشابة، وتلقفت وسائل الإعلام القضية. وساهم مقطع فيديو نشرته شرطة بلدة موآب الصغيرة في ولاية يوتا في تعزيز الشكوك في دور لاندري.

وظهرت غابرييل بيتيتو في هذا المقطع وهي تبكي داخل سيارة بعدما تدخلت الشرطة في 12 أغسطس/آب على إثر شجار بين الشابين.
وقال لاندري لعناصر الشرطة «إنها تنفعل أحياناً»، موضحاً أن خلافاً نشب بينهما وأنها ضربته بهاتفها.

ويعود آخر اتصال مباشر بين غابي بيتيتو وأسرتها إلى 21 أغسطس/آب، بحسب ما أفاد والدها جوزف. أما والدتها فقالت إنها تلقت آخر رسالة نصية منها في 30 أغسطس/آب لكنها لم تتأكد من أن ابنتها هي التي كتبتها. وبعد الإبلاغ عن فقدان غابي، رفض براين لاندري قطعياً الإجابة عن أسئلة شرطة نورث بورت، وما لبث أن توارى.

وتثير ملاحقة الشرطة لخطيب غابي بيتيتو في محمية تضم مستنقعات في فلوريدا، ثم تدخل صائد جوائز من نجوم تلفزيون الواقع، اهتماماً كبيراً لدى مستخدمي الإنترنت في الولايات المتحدة والعالم، إذ يتابعون ويعلقون على كل مراحل التحقيق.

وأقيمت مراسم تشييع غابي بيتيتو في 26 سبتمبر/أيلول الفائت قرب نيويورك على الرغم من أن جثمانها لا يزال في وايومينغ.

وأثارت التغطية الإعلامية الواسعة للقضية جدلاً في شأن انعدام التوازن بين الاهتمام بحالات اختفاء النساء البيض ومقتلهن، وتلك التي تطال نساء من الأقليات.

وانتقد الدكتور بلو الثلاثاء «السيرك الإعلامي» في شأن تحقيق يتناول «واحدة من ضحايا العنف المنزلي الكثيرات في كل أنحاء البلاد».
وأضاف «من المؤسف أن هذه الوفيات الأخرى لا تحظى بتغطية مماثلة لهذه القضية في وسائل الإعلام».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"