عادي

«إكسبو 2020 دبي» يرسخ الشراكات الاقتصادية طويلة الأمد مع الإمارات

18:34 مساء
قراءة 3 دقائق
ليفي أوشي مادويكي وشونا ماكغي خلال الإحاطة الإعلامية
دبي: أنور داود
أكد ليفي أوشي مادويكي، رئيس مكتب الشراكات الاستراتيجية للاتحاد الإفريقي، ومفوضه العام في «إكسبو 2020 دبي»، أن المشاركة في «إكسبو 2020 دبي» ترسخ العلاقة بين إفريقيا والإمارات والشراكات الاقتصادية طويلة الأمد بينهما، والاستفادة من الفرصة الذهبية التي يوفرها المعرض لتظهر للعالم أن إفريقيا جاهزة ومفتوحة للأعمال.
وأشاد رئيس مكتب الشراكات الاستراتيجية للاتحاد الإفريقي، ومفوضه العام في «إكسبو 2020 دبي» خلال الإحاطة الإعلامية، بجهود دولة الإمارات في دعم القارة الإفريقية، وقال إن حكومة الإمارات، أعربت عن دعمها واستعدادها للشراكة مع القارة الإفريقية والاتحاد الإفريقي وأبدت استعدادها للمساهمة بكل ما نقوم به، باعتبار إفريقيا من المواقع الاستراتيجية للأعمال والاستثمار.
علاقات اقتصادية
ورداً على سؤال «الخليج» حول مستقبل العلاقات بين الإمارات وإفريقيا، قال ليفي أوشي مادويكي: «تمتعت القارة الإفريقية بعلاقات اقتصادية تعاونية مثمرة مع دولة الإمارات، ويستمر ذلك حتى يومنا هذا، ويعززها بشكل أكبر مذكرة التفاهم الموقعة بين الاتحاد الإفريقي وحكومة الإمارات في يناير من 2019. وهذا يدل على الثقة والالتزام والإيمان المشترك بين دولة الإمارات والاتحاد الإفريقي».
وأضاف: «إن الدعوة الموجهة من دولة الإمارات إلى الاتحاد الإفريقي، للمشاركة في معرض إكسبو 2020 في دبي، هي دليل آخر على المكانة التي تتمتع بها العلاقات بين حكومة الإمارات والاتحاد الإفريقي، المستوحاة من المعتقدات والأيديولوجيات المشتركة حول التنمية المستدامة لكلا منطقتينا».
وتابع: «بصفتنا الاتحاد الإفريقي، فإننا نتصور مستقبلًا من العلاقات الاقتصادية المستمرة؛ حيث لا نتاجر في الموارد فحسب؛ بل نشارك أيضاً في إنشاء أيديولوجيات مستقبلية من شأنها دفع المنطقتين إلى الأمام. وتعزيز سلطتنا العالمية كالقارة الإفريقية ودول مجلس التعاون الخليجي».
وأوضح: «قارتنا مملوءة بالشباب الذين يتمتعون بمهارات على وشك قيادة تطور العالم التكنولوجي ونتوقع أن تستفيد قارتنا والإمارات بشكل متبادل من هذا الجيل الجديد من القوى العاملة».
وأكد مادويكي في كلمة له أن مشاركة الاتحاد الإفريقي في هذا المعرض تمثل فرصة لإبراز التزام القارة السمراء بالتنمية المستدامة من خلال الإطار الاستراتيجي لأجندة 2063 إضافة إلى استكشاف فرص الشراكات المحتملة المطلوبة للتحول الاجتماعي والاقتصادي للقارة الإفريقية، كما أنها فرصة للوقوف جنباً إلى جنب مع الدول الأعضاء هنا في إكسبو هذا العام؛ حيث نسعى جميعاً للمساعدة على تحقيق إفريقيا التي نريدها، كإفريقيا موحدة وخلق المزيد من الفرص للتجارة سواء في المهارات التقنية والمعرفة بين قطاعاتنا المختلفة.
جناح المعرض
وقال: «خلال إكسبو 2020 دبي، قمنا بتخطيط وتنظيم أحداث وفعاليات استراتيجية من شأنها أن تساعد في تسليط الضوء على الأنشطة الإفريقية الرئيسية كما حددتها مفوضية الاتحاد الإفريقي. وهذه الأحداث مفيدة في دفع القارة نحو التحقيق الناجح للإطار الاستراتيجي القاري ضمن الأجندة
2063».
وأضاف: «سيأخذ جناحنا الزوار في رحلة للتعلم والتمكين، من خلال مشاركة بعض هذه التجارب الثرية. وسيحصل الزوار على فرصة للاستفادة من رؤية الاتحاد الإفريقي اليوم، إفريقيا متكاملة ومزدهرة وسلمية، يقودها مواطنوها وتمثل قوة ديناميكية في الساحة العالمية. ويعرض الاتحاد الإفريقي في إكسبو 2020 دبي، التقدم المحرز في خلق بيئة أعمال مواتية في إفريقيا وعرض القارة على أنها «صديقة للأعمال»، وعرض فرص الاستثمار غير المحدودة الموجودة في إفريقيا وسط مواردها البشرية ومواردها الطبيعية المتنوعة، وعرض قصص النجاح الإفريقية (عبر القطاعات والمناطق) وتصوير قارة تتجه نحو التكامل والترابط والتحول؛ وموقع إفريقيا لاستضافة نسخة من معرض إكسبو العالمي في المستقبل».
وأوضح، أن إفريقيا فيها مجموعة كبيرة من الشباب، الذين يمتلكون الكثير من الإمكانات والاستعداد للمشاركة في تطور العالم، فهي منفتحة وجاهزة لممارسة الأعمال التجارية، وهي قارة لجميع المستثمرين الدوليين وكذلك أولئك الذين قد يودون أن يكونوا جزءاً من مستقبل قاراتنا. هذا هو الوقت المثالي بالنسبة لنا لكي لا نكون جزءاً من الحوار فحسب؛ بل نقود المحادثات كقارة مملوءة بالإمكانيات والموارد غير المستغلة.
استثمارات
ولفت مادويكي، إلى أنه يتطلع لاستقطاب استثمارات بقيمة 200 مليار دولار في إفريقيا خلال إكسبو 2020 دبي، وقال: عملنا على تحديد الفرص المتاحة في إفريقيا في إطار عمل ضمن ثلاثة محاور، مشيراً إلى أنه يمكن للمجتمع الدولي الاستفادة من الموارد الطبيعية المتنوعة، إلى جانب الاستفادة من إفريقيا القارة الفتية، التي تزخر بالابتكارات، أما بالنسبة لتطوير البنية التحتية، فهو قطاع لا يزال في أول عهده وهنالك فرص كثيرة ولا حدود لها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yrs8ejh2