عادي

روسيا تتجاوز حاجز الـ220 ألف حالة وفاة بفيروس «كورونا»

14:35 مساء
قراءة 3 دقائق
2

سجلت روسيا عدداً قياسياً من الإصابات والوفيات اليومية ب«كورونا»، امس الخميس، لليوم الثالث على التوالي، وتجاوزت الوفيات فيها حاجز ال220 ألف حالة، لكنها رفعت حظر الطيران إلى دول من بينها تونس ،وأعلنت نيوزيلندا تسجيل أعلى زيادة في حالات الإصابة ب«كورونا» في ستة أسابيع.

وأكدت دراسة أن عودة الدراسة في بريطانيا تزيد إصابات كورونا بين الأطفال، بينما أعلن الرئيس البرازيلي المشكك في اللقاحات أنه لن يتلقى أي جرعة للوقاية.

حاجز 22 ألف وفاة

تجاوزت حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد في روسيا، امس الخميس، حاجز ال220 ألف حالة وفاة، بعد تسجيل 986 حالة جديدة خلال يوم واحد لترتفع حصيلة الضحايا إلى 220 ألفا و315 حالة وفاة. وأعلنت غرفة العمليات الخاصة بمكافحة الفيروس في تقريرها اليومي عن ارتفاع ملحوظ، وقفزة غير مسبوقة في عدد الإصابات الجديدة خلال 24 ساعة، بتسجيلها 31299 إصابة، ليبلغ بذلك إجمالي عدد الإصابات سبعة ملايين و892 ألفاً و980 إصابة. واعتبر وزير الصحة، ميخائيل موراشكو، أمس الخميس، أن الوضع الحالي ناجم «في المقام الأول عن سلوك الشعب وعملية التلقيح» التي تراوح مكانها منذ أشهر، رغم وجود لقاحات وطنية عدة. وأضاف أن «النظام الصحي يتعرض لضغط جدي. علينا أن نوقف ذلك عبر جهود مشتركة»، داعياً في الوقت نفسه، مرة جديدة، مواطنيه إلى تلقي اللقاح. 

إلغاء حظر روسي على دول

قال فريق العمل الحكومي المكلف بالتصدي لفيروس كورونا في روسيا، امس الخميس، إن البلاد سترفع الحظر المفروض بسبب «كوفيد-19» على الرحلات الجوية إلى دول من بينها تونس وسلطنة عمان وإيران وتايلاند وهولندا والسويد والنرويج وسلوفينيا، اعتباراً من التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني. 

تزايد الإصابات في نيوزيلندا

 سجلت نيوزيلندا، امس الخميس، أعلى زيادة في حالات الإصابة ب«كوفيد-19» في ستة أسابيع، ورُصدت كل الحالات في أوكلاند، ما أثار احتمال تمديد الإغلاق في أكبر مدن البلاد لما بعد الأسبوع المقبل. وتُفرض حالياً قيود تلزم نحو 1.7 مليون شخص في أوكلاند بالبقاء في منازلهم، حتى يوم الاثنين المقبل، إذ يسعى المسؤولون لوقف انتشار المتحور «دلتا» شديد العدوى من الفيروس في أول موجة كبيرة من التفشي في البلاد منذ بدء الجائحة. 

تفشي «كورونا» وسط التلاميذ

 أظهرت دراسة كبيرة عن تفشي فيروس كورونا في بريطانيا، امس الخميس، أن حالات الإصابة ارتفعت بين الأطفال في سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد العودة للدراسة مع انتهاء العطلة الصيفية، ما ساعد على إبقاء حالات الإصابة مرتفعة رغم تراجعها بين البالغين.

ووجدت الدراسة أن معدل التفشي بين الأطفال من 13 إلى 17 عاماً كان 2.55 في المئة، بين التاسع و27 من سبتمبر، مقارنة مع 2.32 في المئة بين الأطفال في سن الخامسة حتى 12 عاماً. وقُدرت نسبة التفشي لجميع الفئات العمرية للكبار بأقل من واحد في المئة. ووجدت أن الوباء يتزايد بين من هم دون سن 17 عاماً، بينما يتراجع بين من هم فوق تلك السن.

وقال بول إليوت الذي أشرف على الدراسة للصحفيين «زيادة الإقبال على التطعيم بين الأطفال في سن التعليم.. ستساعد على تقليص احتمال العدوى».

بولسونارو يرفض التطعيم

أكد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، أنه لن يأخذ اللقاح المضاد ل«كوفيد-19»، بعدما صرّح سابقاً بأنه سيكون «آخر برازيلي» يقدم على هذه الخطوة. وقال الرئيس البالغ 66 عاماً في لقاء تلفزيوني «قررت عدم أخذ اللقاح. أنا أنظر في دراسات جديدة، حالياً لديّ أعلى مستوى من المناعة، لماذا عليّ أن أتلقى اللقاح».

وأضاف «الأمر سيكون مثل المراهنة في اليانصيب بعشرة ريالات للفوز بريالين اثنين. هذا غير منطقي».

وسبق لبولسونارو الذي أصيب بالجائحة، ويشكك في اللقاحات، أن زعم أن بين الآثار الجانبية للقاح فايزر تحوّل الأشخاص الذين يأخذونه إلى تماسيح.

ومنذ إصابته بكوفيد في يوليو/ تموز 2020، ادعى بولسونارو أن الاختبارات أظهرت أن جسمه يحوي عدداً كبيراً من الأجسام المضادة، وبالتالي لا يحتاج إلى لقاح، وهو ما يعارضه الخبراء. كذلك يعارض بولسونارو بشدة أيضاً، التصاريح الصحية التي تمنح لمن يتم تلقيحهم من أجل دخول الأماكن العامة في بعض المدن البرازيلية الكبيرة. وقال بولسونارو خلال المقابلة «بالنسبة إلى الحرية تأتي قبل أي شيء آخر. إذا أراد مواطن ألا يتلقى اللقاح، فهذا حقه والأمر ينتهي عند هذا الحد».

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"