عادي

كوريا الجنوبية تشكل لجنة لبحث كيفية التعايش مع الوباء

00:58 صباحا
قراءة 5 دقائق
ركاب روس في مترو موسكو(أ.فزب)
حمامة تحلق في سماء وسط سيؤول(أ.ف.ب)

سجلت روسيا ارتفاعاً قياسياً في الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا وزيادة في حالات الإصابة، أمس الأربعاء، لليوم الثاني على التوالي، ما دفع الكرملين إلى مطالبة السلطات بتسريع وتيرة التطعيم، كما كشفت عن تفاصيل دراسة لفاعلية لقاح «سبوتنيك لايت» ضد المتحور «دلتا»، في حين شكلت كوريا الجنوبية لجنة لبحث كيفية «التعايش مع كوفيد- 19»، وفتحت الولايات المتحدة حدودها البرية مع كندا والمكسيك.

قالت منظمة الصحة العالمية إن الاصابات الجديدة بفيروس كوفيد-19 في أدنى مستوياتها منذ عام. وأكدت المنظمة في بيان أن أعداد الاصابات بالفيروس تراجعت لأدنى مستوى منذ عام لكن أعداد الوفيات لا تزال مرتفعة مقارنة بأعداد الإصابات.

سجلت روسيا زيادة غير مسبوقة جديدة في عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا بواقع 984 حالة وفاة خلال الساعات ال 24 الماضية في أعلى حصيلة يومية منذ بداية الجائحة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 219 ألفاً و329 حالة. وقال مركز العمليات الروسي الخاص بمكافحة الفيروس إن عدد الإصابات اليومية شهد ارتفاعاً بتسجيل 28717 إصابة جديدة ليصبح الإجمالي سبعة ملايين و861 ألفاً و681 إصابة.

سبوتنيك لايت

أعلن مركز «غماليا» العلمي الروسي في بيان، أن لقاح «سبوتنيك لايت» أحادي الجرعة قد أظهر حماية فعالة بمستوى 70% ضد سلالة «دلتا» خلال ثلاثة أشهر بعد التطعيم.

وأوضح البيان أن فاعلية اللقاح «سبوتنيك لايت» ذي المكون الواحد (الجرعة الواحدة)، تبلغ 70%، خلال ثلاثة أشهر من التطعيم. كذلك جاء في البيان أن فاعلية اللقاح تزيد في الفئة العمرية ما دون 60 عاماً، حتى حد 75%، كما أنها أعلى من ذلك في الحماية من دخول المستشفى وضد الحالات الشديدة.

وقد أظهرت مؤشرات فاعلية «سبوتنيك لايت» نظيراتها لعدد من اللقاحات الأجنبية ذات المكونين / الجرعتين، والتي تظهر انخفاضاً كبيراً في فاعليتها حتى مستوى يقل عن 50% بعد انقضاء 5 أشهر من التطعيم.

وذكر البيان أن فاعلية «سبوتنيك لايت» ضد سلالة «دلتا» كجرعة معززة للقاحات أخرى، ستكون قريبة من مستوى فاعلية لقاح «سبوتنيك في» ذي الجرعتين ضد تلك المتحورة، أي أكثر من 83% ضد الإصابة بالعدوى وأكثر من 94٪ ضد الاستشفاء.

وأجرى مركز «غماليا» التحليل على عينة 28 ألف شخص تلقوا لقاح «سبوتنيك لايت» مرة واحدة، مقارنة بمجموعة ضابطة من 5.6 مليون مواطن غير ملقحين، واستندت الدراسة إلى بيانات تم الحصول عليها في موسكو في يوليو/تموز 2021.

وأشار البيان إلى أنه تم إرسال تقرير يتضمن نتائج تحليل فاعلية «سبوتنيك لايت» لنشره خلال الأسبوع الحالي.

يذكر أنه تم تسجيل لقاح «سبوتنيك في» المكون من جرعتين في 70 دولة يبلغ عدد سكانها الإجمالي أكثر من 4 مليارات شخص، وأن لقاح «سبوتنيك لايت» أحادي المكون قد وافقت أكثر من 15 دولة على استخدامه وهو قيد التسجيل في 30 دولة أخرى.

فتح الحدود البرية

بعدما أعلنت عن رفع القيود قريباً عن المسافرين الملقحين ضد «كوفيد- 19» الوافدين جواً، ستفتح الولايات المتحدة اعتباراً من مطلع نوفمبر/تشرين الثاني، حدودها البرية مع المكسيك وكندا، أمام المسافرين المطعمين أيضاً.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض خلال مؤتمر عبر الهاتف: إن الإدارة الأمريكية ستعلن قريباً جداً عن الموعد المحدد لفتح حدودها البرية وكذلك أمام الرحلات الدولية جواً غير الضرورية للمسافرين المحصنين.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في 20 سبتمبر أنها ستفتح اعتباراً من مطلع نوفمبر، حدودها الجوية أمام جميع المسافرين الملقحين ضد «كوفيد- 19» رافعة بذلك القيود المفروضة منذ مارس/آذار 2020 على الرحلات الدولية والتي كانت تثير استياء عدد من شركائها، خصوصاً الأوروبيون.

وأكد المسؤول أن الحدود البرية والجوية ستفتح بالتزامن.

وعلى مدى 18 شهراً، فرّق حظر السفر، مئات آلاف الأشخاص وتسبب بعدد لا يحصى من الأحوال الشخصية والعائلية المؤلمة.

وبالنسبة لفتح الحدود البرية قال المسؤول إن الأمر سيتم على مرحلتين: الأولى سيكون فيها التلقيح شرطاً للرحلات غير الضرورية، في حين ستظل الرحلات الضرورية مسموحاً بها وفق الشروط السارية منذ أن أغلقت الحدود، أما الثانية فستبدأ في مطلع يناير/كانون الثاني 2022، وسيصبح فيها اللقاح شرطاً لا بد منه لأي رحلة إلى الولايات المتحدة سواء ضرورية أم لا.

وهذا سيترك المتسع من الوقت على سبيل المثال لسائقي الشاحنات الثقيلة الذين لديهم أسباب مهنية وجيهة لعبور الحدود، لكي يتلقوا اللقاح، بحسب البيت الأبيض.

وأعلن المصدر أن القيود الحالية لهذه الحدود البرية التي تنتهي مدة العمل بها في 21 أكتوبر ستمدد مرة جديدة، إلى حين دخول الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ.

وكانت مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها، أبرز وكالة صحة عامة فيدرالية في الولايات المتحدة، أبلغت شركات الطيران بأن كل اللقاحات المعتمدة من قبل إدارة الغذاء والدواء (وكالة الأدوية الأمريكية) ومنظمة الصحة العالمية ستكون مقبولة من أجل السفر جواً.

لجنة لدرس التعايش

شكلت كوريا الجنوبية، أمس الأربعاء، لجنة لوضع استراتيجية بشأن كيفية التعايش مع «كوفيد- 19» على الأمد الطويل، بينما تسعى البلاد إلى التخلص من قيود فيروس كورونا تدريجياً ومعاودة فتح الاقتصاد وسط زيادة معدلات التطعيم.

وقالت وزارة الصحة إن الحكومة تهدف في ظل هذه الاستراتيجية إلى أن تخفيف قيود كورونا للمواطنين الذين يمكنهم إثبات حصولهم على تطعيم كامل من الفيروس، بينما تشجع المرضى دون سن السبعين الذين لم تظهر عليهم أعراض أو ظهرت عليهم أعراض طفيفة على تلقي العلاج في المنزل.

وذكرت وكالة يونهاب للأنباء، أن الحكومة ستركز أيضاً على عدد حالات دخول المستشفى والوفيات وليس الإصابات اليومية، وستدرس عدم نشر عدد حالات الإصابة على أساس يومي.

قال رئيس الوزراء كيم بو كيوم في أول اجتماع للجنة، أمس الأربعاء: سنحول «كوفيد- 19» إلى مرض معد تحت السيطرة.. وسنعيد المواطنين للحياة الطبيعية الكاملة، مضيفاً أن السياسة الجديدة لن تلغي على الفور الإلزام بوضع الكمامة.

ولم تفرض كوريا الجنوبية، إغلاقاً كاملاً على الإطلاق، لكنها تطبق منذ يوليو أشد قيودها للتباعد الاجتماعي.

وتشمل القيود تلك تقليص ساعات العمل في المطاعم والمقاهي والنوادي الصحية وصالات الألعاب الرياضية المغلقة ووضع جد أقصى للتجمعات لأكثر من شخصين بعد السادسة مساء في العاصمة سيؤول وما حولها.

وتأتي الاستراتيجية الجديدة مع ارتفاع وتيرة التطعيم والتي تعثرت في بادئ الأمر بسبب نقص المخزون.

وطعمت كوريا الجنوبية ما لا يقل عن 78.1 في المئة من سكانها بجرعة واحدة من أحد لقاحات فيروس كورونا و60.7 في المئة بجرعتين.

وأعلنت الحكومة الشهر الماضي، خططاً للإسراع بعودة الحياة الطبيعية تدريجياً اعتباراً من نوفمبر عندما يكون 70 في المئة من سكانها البالغ عددهم 52 مليوناً قد حصلوا على تطعيم كامل.

وفاة جنرال

أعلن المدعي العام الفنزويلي على «تويتر»، أن الجنرال راؤول بادويل (66 عاماً)، أحد أشهر السجناء السياسيين الفنزويليين وكان من قبل حليفاً للرئيس السابق هوجو شافيز توفي في السجن أمس الأول الثلاثاء.

وكتب المدعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب: نأسف لوفاة راؤول أسياس بادويل بسكتة قلبية تنفسية بعد إصابته ب«كوفيد- 19»، موضحاً أن الجنرال تلقى جرعة أولى من لقاح مضاد لكورونا.

وساعد الجنرال بادويل شافيز (1999-2013) على استعادة السلطة خلال محاولة الانقلاب في 2012 في فنزويلا. فقد أعلن قائد اللواء المتمركز في ماراكاي (200 كلم غرب كاراكاس) تمسكه بالدستور وسمح لشافيز الذي كان بأيدي الانقلابيين، باستعادة السلطة.

وقد شغل منصباً وزارياً ثم أصبح معارضاً للسلطة وسُجن ثماني سنوات بتهمة الفساد. وأفرج عنه في 2015 واعتقل مرة أخرى، لكن هذه المرة بتهمة التآمر. وجرد من رتبته العسكرية وعزل من كوادر الجيش.

واتهم ابنا راؤول بادويل بالتآمر. فراؤول إيميليو بادويل حر حالياً، لكن شقيقه خوسنارس أدولفو بادويل معتقل بتهمة المشاركة في محاولة غزو بحري فشلت في 2019 وكان هدفها إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ckjmkjtt