عادي

محادثات أفغانية تركية.. و«طالبان» توافق على «صيغة موسكو»

17:07 مساء
قراءة 3 دقائق
1
1
طالبان

قتل مسؤول من شرطة «طالبان» وجرح 11 شخصاً في هجوم شرقي أفغانستان، فيما وصل وزير خارجية الحركة إلى أنقرة لإجراء محادثات في تركيا، وأعلنت روسيا أنها تلقت موافقة من «طالبان» للانضمام إلى محادثات «صيغة موسكو» الأسبوع المقبل. 

هجوم شرقي أفغانستان

أدى انفجار عبوة ناسفة لدى مرور مركبة تقل مسؤولاً من شرطة «طالبان» في شرقي أفغانستان، أمس الخميس، إلى مقتله وإصابة 11 شخصاً آخرين بجروح. وقال مسؤول من طالبان إن الانفجار وقع في أسد أباد عاصمة ولاية كونار، واستهدف قائد شرطة منطقة شيغال. 

وأكد طبيب في مستشفى كونار المركز ل«فرنس برس» استقبال 11 جريحاً هم أربعة من مقاتلي «طالبان» وسبعة مدنيين.

محادثات في أنقرة

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية إن وفداً من حركة «طالبان» يرأسه وزير الخارجية ، أجرى محادثات في تركيا، أمس الخميس، مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو. وقال عبد القهار بلخي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية على «تويتر» إن أمير خان متقي القائم بأعمال وزير الخارجية وغيره من الوزراء أجروا محادثات في أنقرة بشأن المساعدات والهجرة والنقل الجوي والتجارة.

«طالبان» توافق على صيغة موسكو

نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء، عن وزارة الخارجية قولها، أمس الخميس إن وفداً من حركة «طالبان» سيصل إلى موسكو الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن ما يسمى صيغة موسكو بشأن أفغانستان. وتضم المحادثات الصين وباكستان والهند وإيران. 

الخطوط الباكستانية تعلق رحلاتها

علقت الخطوط الجوية الباكستانية الدولية رحلاتها إلى العاصمة الأفغانية كابول، أمس الخميس، بعد ما وصفته بأنه تدخل جائر من جانب سلطات حركة «طالبان» تمثل في أمور منها تغييرات تعسفية للوائح وترهيب العاملين.

وجاء قرار التعليق في وقت أمرت فيه حكومة «طالبان»، الشركة وهي شركة الطيران الدولية الوحيدة التي تسير رحلات منتظمة من كابول بخفض أسعار تذاكر الطيران إلى المستويات التي كانت عليها قبل أغسطس/آب.

اللاجئون بالملايين

قال تكتل أمني تقوده روسيا، أمس الخميس، إن أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ من أفغانستان يحاولون الوصول إلى إيران وباكستان، كما أن نزوح الأقليات العرقية والطائفية داخل البلاد قد يصعد التوترات إلى مستوى خطِر.

وقال أناتولي سيدوروف القائد العام للمقر المشترك لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي قوله، إن العديد من أعضاء تنظيمي «القاعدة» و«داعش» فروا من سجون في أفغانستان وسط القتال الذي أسقط حكومة كابول الشهر الماضي.

تحذير من انتقال المقاتلين

حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن مقاتلين متشددين من العراق وسوريا بدأوا يدخلون أفغانستان. 

وقال بوتين خلال لقاء عبر الفيديو عقده مع قادة أجهزة الاستخبارات في جمهوريات سوفييتية سابقة: «إن الوضع في أفغانستان ليس سهلاً. مقاتلون متمرّسون في العمليات العسكرية من العراق وسوريا ينتقلون بشكل نشط إلى أفغانستان. من الممكن أن يسعى إرهابيون إلى زعزعة الأوضاع في دول مجاورة».

وسبق أن حذّر بوتين من استغلال أعضاء في جماعات متشددة الاضطرابات السياسية في أفغانستان للعبور إلى جمهوريات سوفيتية سابقة  بصفة لاجئين.

وقال رئيس لجنة الأمن القومي في طاجيكستان صيمومين يتيموف خلال المؤتمر إنه رصد تكثيفاً لمحاولات تهريب المخدرات والأسلحة والذخائر من أفغانستان إلى بلاده.

توزيع مساعدات

وزعت وكالات إغاثة، أغذية وأغطية ونقوداً على مئات الأسر النازحة في كابول مع بدء وصول المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان بعد تحذيرات من أن البلاد معرضة لمواجهة مجاعة كارثية هذا الشتاء. وتوزيع المساعدات على 324 أسرة يمثل قسماً ضئيلاً من الاحتياجات الضخمة في أفغانستان التي تعاني تبعات جفاف وقحط إضافة إلى اقتصاد يقف على شفا الانهيار بعد سحب الدعم الغربي.

وسلطت برودة الطقس، الضوء على الحاجة العاجلة للمساعدات لآلاف النازحين في العاصمة بعد أن فر الكثير منهم من أقاليم البلاد وأصبحوا يقضون لياليهم في خيام أو ملاجئ مؤقتة في أنحاء المدينة.

وبينما تراصت صفوف داخل مجمع للأمم المتحدة لتسلم معونات من أغذية وحاجيات أساسية للمعيشة، انتظرت حشود أكبر في الخارج أملاً في الحصول على مساعدة.

وتوفير المساعدات هو تحد ضخم، فإضافة إلى مزارعين شردهم الجفاف، زحف الفقر إلى المدن وشاعت البطالة، ما أجبر كثيرين على بيع ممتلكاتهم للحصول على مال.

وقال بابار بالوش المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: «نحو 50 ألفاً من أقاليم مختلفة أصبحوا نازحين بسبب الصراعات التي حدثت مؤخراً وهم في كابول. مساعداتنا للمحتاجين مستمرة كل أسبوع». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"