عادي

مسلح بقوس وسهام يقتل خمسة في النرويج

11:56 صباحا
قراءة دقيقتين
كونجسبرج - أ ف ب
قُتل خمسة أشخاص، وأصيب آخران بجروح في كونجسبرج النرويجية مساء الأربعاء، في هجوم شنّه بواسطة قوس للرماية رجل دنماركي من سكان البلدة، قبل أن تعتقله الشرطة التي لم تستبعد فرضية الهجوم الإرهابي.
وقال المسؤول في الشرطة المحلية آيفين آس، خلال مؤتمر صحفي: «للأسف بوسعي أن أؤكّد أنّ خمسة أشخاص قتلوا وأصيب اثنان آخران بجروح». وأضاف، أنّ الجريحين نقلا إلى قسم العناية، لكنّ حياتهما ليست في خطر. وأوضح، أنّ أحد الجريحين شرطي كان خارج دوام عمله يتبضّع داخل متجر. وأضاف: «الشرطة أوقفت الرجل الذي ارتكب هذا العمل، وبحسب معلوماتنا ليس هناك سوى شخص واحد ضالع في الهجوم».
وليل الأربعاء-الخميس أعلنت الشرطة في بيان، أنّ الموقوف مواطن دنماركي يقيم في كونجسبرج، ويبلغ من العمر 37 عاماً.
وقالت الشرطة في بيانها، «قرّرنا تأكيد المعلومة لأنّ شائعات تسري على شبكات التواصل حول منفّذ الهجوم وبعضها يتّهم أشخاصاً لا علاقة لهم البتّة بالأفعال التي ارتُكبت».
ولم تتّضح في الحال دوافع المهاجم الذي له سوابق مرضية، واقتيد إلى مخفر في مدينة درامن المجاورة، لكنّ الشرطة لم تستبعد فرضية الهجوم الإرهابي. وقال آس: «نظراً إلى مجريات ما حدث، من الطبيعي أن ندرس إن كان الأمر يتعلق بهجوم إرهابي»، مؤكداً أنّه «لم يتم استجواب الرجل الموقوف بعد، ومن المبكر التحدث عن دوافعه».
ووقع الهجوم وسط مدينة كونجسبرج. وقالت الشرطة، إن شهوداً رأوا الرجل مسلحاً بقوس للرماية عمد إلى استخدامه مستهدفاً أشخاصاً. ودعت السكان إلى ملازمة منازلهم. وأغلقت أحياء عدة، فيما أظهرت لقطات تلفزيونية انتشاراً كثيفاً للشرطة، وسيارات إسعاف. وأرسلت إلى المكان مروحيات للشرطة، وأخرى للإسعاف الطبي.
وأبلغ جهاز الاستخبارات الداخلية بالحادث. ونشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة، «ان أر كاي» على موقعها الإلكتروني صورة تظهر سهماً استقر في أحد الجدران. وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول مكان الهجوم.
وقالت شاهدة عيان تدعى حسينة، إنّها سمعت جلبة، ورأت امرأة تحاول الاحتماء و«رجلاً في زاوية الطريق يضع على كتفه جعبة فيها سهام، ويحمل بيده قوساً». وأضافت: «بعد ذلك، رأيت أشخاصاً يركضون للنجاة بحياتهم، ومن بينهم امرأة تحمل طفلاً بيدها».
وعلّقت رئيسة الوزراء إرنا سولبرج، على الهجوم، قائلة: «هذه الأحداث تهزّنا».
والنرويج، وهي في العادة بلد هانئ، شهد سابقاً هجمات عدّة نفّذها متطرّفون. ففي 22 يوليو/ تموز 2011، أقدم انديرس بيرينج بريفيك على قتل 77 شخصاً بتفجير قنبلة قرب مقر الحكومة في أوسلو. وفي 2019، أطلق فيليب ناتسهاوس النار في مسجد يقع في ضواحي أوسلو قبل أن يسيطر عليه المصلّون.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/87v8c9pn