عادي

4 أشهر في عرض البحر.. رحلة الغوص في جناح البحرين

01:11 صباحا
قراءة دقيقتين

إكسبو 2020 دبي: أنور داود
تستعرض مملكة البحرين في جناحها خلال «إكسبو 2020 دبي» جانباً مهماً من علاقة المملكة بالبحر، وهي استخراج اللؤلؤ قديماً من أعماق البحر.

ويقدم جناح البحرين للزوار معلومات عن مسار اللؤلؤ وهو مجموعة من البيوت التاريخية التي تمت إعادة ترميمها، وهي تنتمي إلى أسر بدأت مشوار الغوص في المملكة. ويقدم خريطة تضم مسارات الغوص للصيد؛ حيث تمتد رحلات صيد اللؤلؤ إلى 4 أشهر تقريباً في عرض البحر.

وتستعرض المملكة مجموعة من الأدوات التقليدية القديمة التي كان يعتمد عليها الغواصون في مجال الغوص لصيد اللؤلؤ مثل البوصلة القديمة، وأوزان يستخدمها الغواص للوصول إلى قاع البحر بسرعة، وبعض الأدوات مثل سكين استخراج الغواص، وأداة المشخال لتحديد نوع اللؤلؤ وإزالة الشوائب البحرية، إضافة إلى أداة وزن اللؤلؤ، ومن ثم كتيب الأسعار الذي يحوي جميع أسعار اللؤلؤ بمختلف العملات الخليجية القديمة.

معهد اللؤلؤ

وتمّ إدراج مشروع مسار اللؤلؤ كموقع مسجّل على قائمة التّراث الإنسانيّ العالميّ في مملكة البحرين؛ وذلك كشاهد تاريخي على تراث اقتصاد اللّؤلؤ الذي يعود إلى آلاف السّنين، ولأهميّته العالميّة كمورد اقتصادي ومؤثّر في النّظام الاجتماعي.

ويشارك عبر الجناح أيضاً معهد البحرين للؤلؤ والأحجار الكريمة الذي استقدم جانباً من مختبراته الخاصة باللؤلؤ إلى جناح المملكة في إكسبو للتعريف بجهود البحرين في الحفاظ على هذا المكون المهم من تراثها العريق، بينما تشكل المساحة الرئيسية في الجناح منطقة مفتوحة للتجارب والابتكارات.

والبحرين موطن لثقافة غنية بنشاط صيد اللؤلؤ. وكانت لقرون عدة عاصمة اللؤلؤ في الخليج العربي؛ إذ كانت مدينة المحرق قاعدة نشطة لأكبر عدد من الغواصين المتخصصين في صيد اللؤلؤ ولأسطول من قوارب صيد اللؤلؤ. تبلغ مساحة قاع البحر في البحرين 35.000 هكتار، ويضم أكثر من مليار محار، ويشكل موطناً لتنوع كبير من الكائنات البحرية كالمرجان، وشقائق النعمان، ونجم البحر، والأسماك.

منطقة الفرص

ويقع جناح البحرين في منطقة الفرص. ويعرض مفهوم الكثافة ودورها في خلق فرص واعدة عبر تجربة ملموسة ومكانية.

ويمثّل الجناح، مساحة مفتوحة ومغمورة قليلاً في الموقع، يتم الوصول إليها من خلال منحدر يصنع انتقالاً ما بين العالم الخارجي والداخلي للجناح. يتكوّن هيكل هذه المساحة المركزية من 126 عموداً بسماكة 11 سنتيمتراً وبارتفاعٍ يبلغ 24 متراً، تتّصل ببعضها في عدّة نقاط على ارتفاع المساحة. وتدعم هذه الأعمدة بعضها إضافة إلى رفعها للسقف، في تأويلٍ شاعريّ يوضّح مبادئ التواصل والكثافة في استكشاف الاحتمالات ثلاثيّة الأبعاد المستوحاة من الزخارف الجصيّة الهندسيّة التقليديّة للعمارة البحرينيّة التراثيّة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/uecw3cac