عادي

أميرة درويش: المحلية مشكلة الدراما التونسية

تستعد لتصوير «النافورة»
23:15 مساء
قراءة 4 دقائق
أميرة درويش

القاهرة: أحمد الروبي

تواجدت النجمة التونسية أميرة درويش في موسم الدراما الرمضانية الأخير خلال هذا العام، من خلال مسلسل «أولاد الغول» التونسي، حيث شاركت في بطولة العمل وإنتاجه، مشيرة إلى أن تجربة الإنتاج كانت جيدة ومختلفة عليها كثيراً، في الوقت نفسه تؤكد على أنها تشاهد الأعمال المصرية باستمرار وتحب الدراما المصرية التي تراها تحتوي على الكثير من التنوع، والاختلاف بجانب جودتها الفنية الجيدة. وسعت للتواجد في مصر لكنها وجدت أن من الصعوبة أن تتاح لها هذه الفرصة، وتتمنى أن تتواجد مستقبلًا في أعمال مصرية، لافتة إلى أن تواجد أعمال مشتركة بين مصر وتونس أو غيرها من الدول العربية سيساهم في انتشار الأعمال التونسية بشكل أكبر، ومزيد من التفاصيل في الحوار معها على هامش زيارتها لمصر..

* هل تتابعين الأعمال الفنية المصرية؟

- بالتأكيد، فهي الدراما الأهم في المنطقة بكل تأكيد والأكثر انتشاراً وإنتاجاً، فالسوق المصري ضخم، وهناك شركات كثيرة في مصر وعدد الأعمال المصرية يفوق الإنتاجات في كافة الدول العربية، فهي هوليود الشرق بكل تأكيد، بجانب التطور الكبير الذي يطرأ على الدراما والسينما في مصر باستمرار، وأنا أتابع الدراما المصرية بشكل مستمر، بالأساليب الفنية المتبعة، وحتى الأفكار وتنوعها، وذلك يرجع بكل تأكيد لضخامة السوق الذي يتحمل هذا الكم وهذا التنوع في الأعمال، فنجد أعمالاً بأفكار مختلفة وعدداً كبيراً من المسلسلات داخل موسم رمضان وخارجه، وهو ما يساهم في انتشار الدراما المصرية بهذا الشكل وجودة الأعمال المصرية.

* ما هي صعوبة التواجد في السوق المصري؟

- حاولت العمل في مصر لكن الأمر ليس سهلًا على الإطلاق، ويحتاج إلى وقت ليعرف الممثل طبيعة المشاهد المصري، وما الذي يريده، بجانب أن العمل في مصر بكل تأكيد صعب، لكن المؤكد أنني أحب أن أعمل في مصر، وأبحث عن فرصة تقدمني للجمهور هناك، فقد سبق وجئت لمصر أكثر من مرة في مهرجانات لأن هناك أعمالاً كنت أشارك فيها تعرض في تلك المهرجانات، وفي كل مرة أحضر فيها أحاول التعرف عن قرب إلى الجمهور ونوعياته ومزاجه في الدراما والسينما.

* تستعدين لتصوير فيلم «النافورة»، فماذا عنه؟

- فيلم مهم لمخرجة كبيرة هي سلمى بكار، ما يجعله عملاً مختلفاً ومؤثراً بالنسبة لي، وهذا العمل سأجسد فيه واحدة من ثلاث قصص رئيسية في العمل، حيث تدور الأحداث حول 3 بطلات، وأتمنى أن يبدأ التصوير قريباً وينال العمل إعجاب الجمهور العربي، وليس التونسي فقط.

* كيف كانت ردود الأفعال حول «أولاد الغول»؟

- الحمد لله كانت ردود الأفعال جيدة للغاية، ومرضية بالنسبة لي، فأنا جسدت فيه دور «سلوى» زوجة هارون الابن الأكبر للغول الكبير، والشخصية تمر بأكثر من تحول فيظهر جانب منها في الجزء الأول ويكون أكثر سلبية، لكنها تتطور وتحاول الحفاظ على عائلتها رغم بطش زوجها وعدم حبه لها، فتتحول الشخصية في الجزء الثاني من العمل.

الإنتاج والتمثيل

* هل شعورك كمنتجة يختلف عن شعورك كممثلة؟

- بالتأكيد.. فقد شاركت أيضاً الفنانة فاطمة ناصر في إنتاج «أولاد الغول»، وأرى أنها كانت تجربة مفيدة جداً ومختلفة بالنسبة لي وأحببتها للغاية، وأتمنى أن أقوم بالتحضير مبكراً للعمل المقبل في رمضان المقبل، حتى يخرج بشكل جيد.

* هل هناك فارق بين الدراما والسينما في تونس وأيهما يتفوق على الآخر؟

- بكل تأكيد فالفارق واضح في كل مكان بين الدراما والسينما، لكن ربما السينما التونسية تظهر جودة الأعمال التونسية لأنها تتواجد في مهرجانات عالمية وعربية وتفوز الأفلام التونسية، وهو ما يرجح كفتها على الدراما، فلو كانت هناك مهرجانات للدراما التلفزيونية أعتقد أنها كانت ستحقق نفس سمعة السينما التونسية، لكن هناك عدة عوامل قد تساهم في تطور الدراما يجب أن نتبعها ونسير على هذا الدرب لتصل الدراما التونسية لكل المشاهدين العرب كحال الدراما المصرية على سبيل المثال.

* هل تواجد الأفلام التونسية في المهرجانات العربية والعالمية هو السبب الوحيد في تفوقها؟

- بكل تأكيد أحد أهم الأسباب، فكما ذكرت لك أن الأفلام التونسية تلقى رواجاً ونجاحاً في المهرجانات العالمية، ولماذا نذهب بعيداً فالسينما الأمريكية تلقى نجاحاً في العالم أجمع وليس العالم الذي يتكلم الإنجليزية فقط، لكن المؤكد أن هناك معايير أخرى للنجاح، من بينها جودة العمل وأسلوب تنفيذه، بالإضافة إلى المنصة التي تنقل أعمالك من المحلية إلى العالمية.

* هل ترين أن الأعمال المشتركة من شأنها أن تساهم في انتشار الدراما التونسية؟

- بكل تأكيد فالدراما التونسية جيدة للغاية، لكنها محلية رغم جودتها في نوعية الأعمال، أو حتى الممثلين، لكنها لا تحقق انتشاراً في الوطن العربي، ولا أرى أن اللكنة هي السبب على الإطلاق، فهناك كثير من الممثلين التونسيين الذين تواجدوا في الخارج وحققوا نجاحات كبيرة، وكانوا نجوماً في تونس قبل أن يتواجدوا في خارج تونس وهذا يعكس قدرة الفنان التونسي على النجاح، لكن الأعمال المشتركة ستساهم بشكل كبير في انتشار الدراما التونسية، ووصولها للبيوت العربية، وتحقيقها نجاحاً كبيراً.

* هل تتمنين تقديم أعمال غنائية استعراضية؟

- ربما فوازير ما المانع أو حتى أقدم عملاً غنائياً تمثيلياً، فأنا أحب هذه النوعية وأرى أن صوتي يزيد من إمكانياتي كممثلة، ويساهم في قدرتي على تقديم أشياء مختلفة كالغناء والاستعراضات الغنائية في الأعمال.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"