الإنسان أولاً

00:48 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

الإنسان أولًا وثانياً وثالثاً.. هذا ديدن الإمارات ومبدأها وهدفها.. فمنذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونهج قيادتنا وعلى رأسها صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وأخوه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخوهما صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.. الذين لم يدّخروا وقتاً أو جهداً لحماية الإنسان وحقوقه وكل ما يتعلق بها، فكانت المؤسسات المعنية بهذا الأمر لا تتأخر عن تنفيذ كل ما يخدم الإنسان وحقوقه ومتطلباته. 
أنشأت الدولة الكثير من المنظمات المعنية بهذا الأمر، فلا مكان للظلم أو الغبن أو التهاون بأي شكل من الأشكال مع أي أمر ينتهك الحق الإنساني الذي كفلته كل الشرائع والقوانين.
حتى من ارتكبوا جرائم لأي سبب من الأسباب ونالوا جزاءهم وعوقبوا بالحبس، كانت حقوقهم الإنسانية مصونة بكل جوانبها.. فتهيأت لهم كل أسباب الحياة الكريمة بالتواصل مع أسرهم وتنظيم المحاضرات والورش التدريبية لإرشادهم إلى طريق الصواب وإصلاح أمورهم، وتدريبهم على ممارسة أعمال نافعة تفيدهم داخل السجن وبعد خروجهم.
وكذلك الاهتمام بمن يعملون في مهن صعبة، كان التخفيف عنهم عبر كثير من القوانين والقرارات، سواء بمنع العمل في أماكن مكشوفة في الشهور الحارة وقت الظهيرة ومراعاة ظروفهم أو غير ذلك من قوانين.. وفوق هذا كله كانت حقوق الطفل من الأولويات وعلى رأسها قانون «وديمة».. أمس توّج هذا كله بفوز الإمارات بعضوية مجلس حقوق الإنسان للمرة الثالثة. 
تحقيق دولتنا هذا الإنجاز، الذي يستمر من 2022 إلى 2024، بعد حصولها على 180 صوتاً عن مجموعة دول آسيا والمحيط الهادي، خلال الانتخابات التي جرت بين أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاقتراع السري المباشر، يأتي تتويجاً للسياسات الحكيمة التي تنتهجها دولة الإمارات في ترسيخ الحقوق والحريات، ويؤكد إدراكها أهمية حقوق الإنسان في تحقيق التنمية المستدامة، ويعكس جهودها الحثيثة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ونهجها الثابت في التعاون مع الأمم المتحدة ومختلف أجهزتها من أجل مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع الدولي والتوصل إلى مستقبل أكثر ازدهاراً لجميع دول وشعوب العالم.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/2jmx29fp