عادي

فرنسا تدعو لمواصلة التحقيق في «مرفأ بيروت» وأوروبا تلوّح بعقوبات

دعوات عربية ودولية إلى ضبط النفس وواشنطن تطالب بوقف التصعيد
01:27 صباحا
قراءة دقيقتين

عواصم: «الخليج»، وكالات

حمّل الاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، المسؤولين السياسيين في لبنان، مسؤولية تطورات الأوضاع في البلاد، وذلك بعد سقوط قتلى وجرحى نتيجة اشتباكات على خلفية تظاهرة ضد قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، فيما أعربت فرنسا عن قلقها، مشددة على ضرورة إجراء التحقيق في انفجار مرفأ بيروت بطريقة مستقلة ومحايدة، بينما دعت واشنطن إلى التهدئة ووقف تصعيد التوتر، كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة لوقف أعمال العنف على الفور والكف عن الأعمال الاستفزازية والخطابات التحريضية، مشدداً على ضرورة إجراء تحقيق مستفيض ومستقل وشفاف في انفجار مرفأ بيروت، اعلنت في حين دعت الجامعة العربية ومصر مختلف الاطراف اللبنانية الى ضبط النفس وعدم التصعيد، بشأن التطورات التي جرت في بيروت. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس، وقال: إننا نحتفظ بآلية عقوبات على لبنان ويمكن تفعيلها، داعياً لمواصلة التحقيق في انفجار مرفأ بيروت بشفافية وحياد.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أن «فرنسا تشعر بقلق بالغ إزاء العرقلة الاخيرة لسير التحقيق وأعمال العنف التي وقعت في هذا السياق. إن فرنسا تدعو جميع الأطراف إلى التهدئة». وقالت متحدثة باسم الوزارة، إنه لا بد أن يكون القضاء اللبناني قادراً على التحقيق في انفجار مرفأ بيروت بطريقة مستقلة ومحايدة. وشددت المتحدثة على أنه «يجب على السلطات اللبنانية أن تدعم هذا التحقيق بالكامل».وأعربت منسقة الأمم المتحدة الخاصة في لبنان يوانا فرونتسكا عن قلقها من أحداث العنف، معتبرة في هذا المنعطف أنه من المهم ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وضمان عودة الهدوء وحماية المواطنين. وأعلنت ​منظمة العفو الدولية​ أن اشتباكات ​بيروت​ المسلحة تثير القلق، مشيرة الى أن على سلطات ​لبنان​ الحرص على سلامة السكان بمن فيهم ​الأطفال​ العالقون في المدارس».

من جهة أخرى، حذر مصدر مسؤول في الأمانة العامة للجامعة العربية من خطورة استمرار المواجهات في الشارع اللبناني التي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وغدت تهدد السلم الأهلي والاستقرار في لبنان بشكل مباشر. وأوضح المصدر أن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط يتابع بقلق كبير التوتر المتصاعد، مشيراً إلى الأهمية المطلقة التي يعلقها على الحفاظ على السلم الأهلي، تجنباً لانزلاق الأوضاع إلى منحى خطير يصعب التنبؤ بمآلاته، مؤكداً على الدور المحوري للجيش اللبناني في هذا الإطار. وقال المصدر، إن هناك أهمية كبرى في مواصلة القضاء اللبناني اضطلاعه بمسؤولياته في التحقيق في انفجار المرفأ بشكل مستقل وشفاف ونزيه للكشف عن ملابساته، مؤكداً على حق أهالي الضحايا وعموم الشعب اللبناني في معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذا الحادث المفجع.

ودعت ​وزارة الخارجية المصرية​، في بيان أمس، «كافة الجهات اللبنانية إلى ضبط النفس والابتعاد عن ​العنف​ تجنباً لشرور الفتنة، وعلى ​الحكومة اللبنانية​ و​مؤسسات​ ​الدولة​ الاضطلاع بمسؤولياتها فى إدارة ​البلاد​ وحل الأزمات».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"