اكتشف فريق بقيادة باحثين في جامعة تويوهاشي للتقنية، بالتعاون مع آخرين، أن موجات ومناطق الدماغ تستجيب بدرجة أكبر للاندماج في العمل بصورة جماعية منسجمة مقارنة بالعمل الجماعي غير المتفاعل أو الاندماج الفردي.

من فريق الرياضة إلى الفرقة الموسيقية وحتى فريق العمل المحترف عندما يصل تفاعلهم معاً إلى مستوى عال من الانسجام يمكن للمرء أن يلاحظ أداء الفريق في وئام تام وأداء بمقدرات عالية.

تمكن الباحثون في معهد البحوث متعدد التخصصات في جامعة تويوهاشي للتقنية بالتعاون مع آخرين، من تقديم أول دليل ملموس في علم الأعصاب على الانسجام وروح الفريق. قام الباحثون بقياس نشاط الدماغ ل 10 فرق باستخدام مخطط كهربية الدماغ أثناء لعبهم لعبة فيديو موسيقية معاً. في بعض التجارب قام قسم بفصل زملاء الفريق حتى لا يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض أثناء اللعب مما سمح بحالة الأداء المنسجم الفردي ولكن منع الجماعي.

من خلال عدة تجارب من هذا النوع وجدوا بصمة فريدة لانسجام الفريق، وهي زيادة موجات الدماغ بيتا وغاما في القشرة الصدغية الوسطى، وهو نوع من نشاط الدماغ المرتبط بمعالجة المعلومات. كان لدى أعضاء الفريق أيضاً نشاط دماغي متزامن أكثر أثناء تلك الحالة مقارنة بحالة العمل الجماعي العادية.