عادي

القضاء التونسي يفتح تحقيقاً حول تصريحات المرزوقي

تفكيك خلية إرهابية كانت تخطط لتفجيرات في تطاوين
00:50 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

أعلن المتحدث باسم محكمة الاستئناف في تونس، الحبيب الترخاني، أنه تم أمس الجمعة، فتح تحقيق بخصوص التصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس الجمهورية الأسبق، المنصف المرزوقي بفرنسا.

ونقلت وكالة «تونس إفريقيا للأنباء» عن الترخاني، أنه تم فتح البحث التحقيقي، استناداً إلى الفصل 23 من المجلة الجزائية، وبناء على الإذن الصادر من وزيرة العدل، وبعد أن أذن الوكيل العام بمحكمة الاستئناف لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية.

وكان منصف المرزوقي، الذي تولى رئاسة الجمهورية التونسية بين عامي 2011 و2014، عبر خلال مقابلة، الثلاثاء الماضي، على قناة «فرانس 24» عن مشاعر فخره على إثر قرار المجلس الدائم للفرنكوفونية، الذي أوصى بتأجيل عقد القمة الفرنكوفونية لعام، بعد أن كان من المزمع تنظيمها في تونس يومي 20 و21 نوفمبر 2021 بجزيرة جربة.

يذكر أن الرئيس التونسي قيس سعيد، طلب الخميس، في كلمة خلال إشرافه على أول اجتماع لمجلس الوزراء الجديد، من وزيرة العدل، بأن تفتح تحقيقاً قضائياً في حق من يتآمرون على تونس في الخارج، مشدداً على أنه لن يقبل بأن توضع سيادة تونس على طاولة المفاوضات، فالسيادة للشعب وحده.

وأضاف سعيد: «إن من يتآمر على تونس في الخارج يجب أن توجه له تهمة التآمر على أمن الدولة في الداخل والخارج»، كما أمر بسحب جواز السفر الدبلوماسي من المنصف المرزوقي.

من جهة أخرى قدم عدد من المحامين، شكوى جزائية ضد الرئيس السابق المنصف المرزوقي تضمنت «طلب فتح بحث جزائي ضده وكل من سيكشف عنه البحث من أجل ارتكابه لجريمة الاعتداء على أمن الدولة الخارجي»، وفق نص الشكاية.

والجمعة، عبر أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، عن استنكاره واستيائه من إقدام البعض خارج حدود الوطن على الاستقواء بالأجنبي والاستعانة به لحل الخلافات الداخلية.

وأكد الطبوبي، خلال كلمة ألقاها في افتتاح ندوة الجامعة العامة للنقل، أنه من حق أي شخص النضال في بلاده والبقاء فيها والمساهمة في إصلاح المسار والإقامة والمثابرة في الوطن لتحقيق ما يريد وهو حق مشروع لكل شخص.

وأوضح الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل أن الاختلاف مع أي مسؤول وارد، لكن في إطار الضوابط والأخلاقيات، دون المس من أعراض الناس أو المس من القامات مهما كانت الاختلافات معها، لكن في الخارج الدور الوحيد هو الدفاع عن الوطن.

من جانب آخر، فككت وحدات الحرس الوطني في تونس خلية إرهابية بولاية تطاوين جنوبي البلاد، وفق ما أفادت إذاعة «موزاييك إف إم»، أمس الجمعة.

وكانت الخلية بصدد تحضير عبوات ناسفة لاستعمالها في عملية نوعية. و تمت إحالة أعضاء الخلية المعتقلين إلى القضاء لاستكمال الأبحاث معهم واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهم.

كما ألقت السلطات الأمنية الليبية القبض على عضو في «داعش» يدعى أعُمر عز الدين مكلف بإدخال عناصر التنظيم وتسهيل حركتهم عبر الحدود الليبية التونسية.

ويعتبر أعُمر عز الدين، أحد المتورطين في الهجوم الإرهابي جنوبي سرت، الذي راح ضحيته عدد من الليبيين، قبل أكثر من 6 سنوات، وفق «موزاييك إف إم».

وأكد الإرهابي في فيديو نشرته السلطات الأمنية الليبية، أنه تونسي من ولاية تطاوين، وقد بايع مع أخويه تنظيم «داعش» في تونس. وقال إن أحدهما يدعى بلقاسم قتل بقصف جوي على مقر «داعش» بصبراتة، أما الثاني ويدعى صلاح فقد تم القضاء عليه من قبل الجيش التونسي بهجوم بن قردان في 7 مارس عام 2016. وذكر أنه تم تكليفه من قبل التنظيم بتهريب الأشخاص من تونس إلى ليبيا والعكس عبر مسلك يربط بين بئر بشول وبئر شليق.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"