عادي

النادي الثقافي العربي يناقش رواية المتسرنمون

23:38 مساء
قراءة دقيقتين

الشارقة:«الخليج»

نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة، مساء أمس الأول الجمعة، ندوة نقاشية لرواية «المتسرنمون» للدكتور عمر عبد العزيز الصادرة حديثاً عن»أوراق» تحدث فيها النقاد: عبد الفتاح صبري وإسلام بوشكير وعزت عمر، وذلك بحضور مؤلفها وعلي المغني نائب رئيس مجلس إدارة النادي وإبراهيم سعيد مدير النادي.

في تقديمه للرواية استعرض صبري شخصيات الرواية، بدءا من الشخصية المحورية «نوراني» الذي تقلبت حياته منذ الصغر بين مدن وعوالم عدة، وتأثر بأنواع الحياة حتى انتهى إلى نظرة بينية تحاول أن تفهم الحياة بالجمع بين طرفيها الواقعي والروحاني، الواعي واللاواعي، العقلي والصوفي، ثم جاءت كورونا لتؤكد هذا التجاذب والسعي نحو الفهم والارتقاء في عوالم الغيب، حيث أصيب بكورونا وراح في غيبوبة استمرت عدة أيام كان فيها محتجزاً على سرير في المستشفى، وفتحت له تلك الغيبوبة عالماً مفارقاً هو عالم ما فوق الواقع أو عالم الروح فعاش وعاشت روحه تلك الأحداث.

وتحدث صبري عن الشخصيات الموازية في الرواية وقدم مقاربة تحليلية وافية لهذه الشخصيات.

ورأى صبري أن الرواية اتجهت اتجاهاً فلسفياً، ورغم أسلوبها المتدفق، إلا أنها تتوجه إلى النخبة أكثر مما تتوجه إلى العامة.أما بوشكير فعبر عن إعجابه بالتدفق الأسلوبي في «المتسرنمون»، والانتقال الواسع بين العوالم المعرفية، ما يجعل القارئ يتزود منها بكم هائل من المعلومات العلمية والفلسفية والانثربولوجية، لكن كانت تتعقد كلما أوغلت في الصفحات، ويعزو بوشكير ذلك إلى حقيقة خلو الرواية من الحدث المركزي الناظم الذي يجمع كل شتات الأحداث والشخصيات.

- رواية ما بعد الحداثةانطلقت مداخلة عزت عمر من وصف الرواية بأنها رواية فلسفية كتبت بلغة أكاديمية اصطلاحية، ولغة سردية بسيطة أحياناً أخرى، وبنمط من السرد يتكئ على التجاور في الحكايات والتناصّ بين العوالم اللغوية، لكن الكاتب يبهر قارئه بذاكرته البصرية الثرية.

وخلص عزت عمر إلى أن رواية «المتسرنمون، يمكن تصنيفها ضمن روايات ما بعد الحداثة.

في تعقيبه على المداخلات أكد عبد العزيز أن روايته تندرج في إطار اتجاه بدأه منذ سنوات، وألف خلاله عدة روايات، ويقوم على محاولة «تسريد» الرؤى الفلسفية، وقولبتها في قالب روائي جديد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"